الليث ** المفترس
26 Jul 2004, 04:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد مضى علينا هذا التاريخ ولكننا لا نتذكر ما حدث به... 9 - 4- 2003
انه يوم سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.... ستقولون لي ما دخل ذلك في الرياضة وسأقول لكم تمهلوا...
وكذلك مضى علينا هذا التاريخ 12- 5 - 2004 ... ولكننا لا نتذكر ما حدث به .....
انه ذلك اليوم الذي انتصر فيه المنتخب العراقي الأولمبي على المنتخب السعودي الأولمبي في تصفيات أثينا 3-1 فلم يتأهل المنتخب إلى التصفيات النهائية لمسابقة كرة القدم بأثينا...
وستقولون ما دخل ذلك وسأقول لكم لا تستعجلوا على رزقكم..
واليوم 26-7-2004 فاز منتخب العراق على المنتخب السعودي وخرج منتخبا من الدور التمهيدي لكأس آسيا
إذا فمنذ سقوط نظام صدام حسين والكرة العراقية تذيق منتخبنا الآلام .... وهذا الذي لم يكن قد حصل قبل ذهاب نظام صدام... وهذا ما أردت قوله لكم..
فهل تواصل الكرة العراقية عقدتها للكرة السعودية... وهل سيكرر نشأت أكرم ورفاقه ما فعلوه اليوم في وقت قادم.. أسئلة تجيب عليها الأيام القادمة
لعل ذلك من طرائف القدر... قال الله تعالى(( وعسى أن تكرهوا شيءً وهو خير لكم))
نعم فخروج منتخبنا اليوم سيزيل من أمام أعيننا الستائر السوداء التي كانت متدليةً عليها..
وستبين لنا موضع الخلل وكيف نصلحه لكي نتأهل إلى ألمانيا 2006أن شاء الله.
لقد مضى علينا هذا التاريخ ولكننا لا نتذكر ما حدث به... 9 - 4- 2003
انه يوم سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.... ستقولون لي ما دخل ذلك في الرياضة وسأقول لكم تمهلوا...
وكذلك مضى علينا هذا التاريخ 12- 5 - 2004 ... ولكننا لا نتذكر ما حدث به .....
انه ذلك اليوم الذي انتصر فيه المنتخب العراقي الأولمبي على المنتخب السعودي الأولمبي في تصفيات أثينا 3-1 فلم يتأهل المنتخب إلى التصفيات النهائية لمسابقة كرة القدم بأثينا...
وستقولون ما دخل ذلك وسأقول لكم لا تستعجلوا على رزقكم..
واليوم 26-7-2004 فاز منتخب العراق على المنتخب السعودي وخرج منتخبا من الدور التمهيدي لكأس آسيا
إذا فمنذ سقوط نظام صدام حسين والكرة العراقية تذيق منتخبنا الآلام .... وهذا الذي لم يكن قد حصل قبل ذهاب نظام صدام... وهذا ما أردت قوله لكم..
فهل تواصل الكرة العراقية عقدتها للكرة السعودية... وهل سيكرر نشأت أكرم ورفاقه ما فعلوه اليوم في وقت قادم.. أسئلة تجيب عليها الأيام القادمة
لعل ذلك من طرائف القدر... قال الله تعالى(( وعسى أن تكرهوا شيءً وهو خير لكم))
نعم فخروج منتخبنا اليوم سيزيل من أمام أعيننا الستائر السوداء التي كانت متدليةً عليها..
وستبين لنا موضع الخلل وكيف نصلحه لكي نتأهل إلى ألمانيا 2006أن شاء الله.