ترتيب دوري عبداللطيف جميل للمحترفين
النادى الترتيب لعب خسارة نقاط
الإتحاد 1 7 0 21
الشباب 2 7 0 19
النصر 3 7 1 18
الهلال 4 7 1 16
الأهلي 5 7 0 15
الفيصلي 6 7 1 14
يتم التحديث بشكل دوري
 



منتدى الأمة الوسط المنتدى الإسلامي.. المواضيع المختلفة عن أمة الحق بهدي المولى وسنة رسوله الأمين

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
ساهــر غير متصل
 رقم المشاركة : ( 1 )
ساهــر
ساحر بس ماهر
رقم العضوية : 31927
التسجيل في : Dec 2009
الجنس :
مكان الإقامة : أطهــر بقـاع الأرض
عدد المشاركات : 8,141 [+]
آخر تواجد : 19 May 2014 [+]
عدد النقاط : 13317
قوة الترشيح : ساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
IC138 الجــــــــــــواب الكــــــــــافي.. متجــدد ..

كُتب : [ 28 Jun 2010 - 11:32 AM ]

اليكم فتاوى متجدده اجاب عليها مشائخنا الفضلاء انقلها واضعها بين ايديكم وأسال الله لكم الفائده


المجموعه الاولى يجيب عليها فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو





بسم الله نبدأ





مسائلة السفر كثر وفي قضية الجمع والقصر في السفر هنالك معلمين ومعلمات يسافرون ويرجعون في نفس الوقت تجد بعضهم يخرج من

المدرسه مثلا بعد صلاة الظهر يصلي الظهر والعصر ثم يعود الى الرياض او أي مدينه تريد التفصيل في هذه المسائله؟


بسم الله الرحمن الرحيم والحمد الله رب العالمين واصلي واسلم على من بعث رحمة للعالمين وعلى اله وأصحابه ومن اهتدى بهديه وسن

بسنته الى يوم الدين ان رسالة الله سبحانه وتعالى التي بعث بها محمد عليه السلام من عند الله الترحيب والتسهيل على البشرية لذلك


قال الله تعالى ((وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ *الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ .فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ))

وقال تعالى ((وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج))

لذلك كان من قواعد الشرع الكبرى ان المشقة تجلب التيسر والمشقة متفاوتتا بإنها وقت غير منضبط فيه فهي حكمة لا علة ولها ضوابط منها

القلة والكثرة والمرض ومنها السفر ونحو ذلك عموم البلوى والتردد والسفر ضابط من ضوابط المشقة وقسم من اقسامها وقد رتب الشارع

عليها تفصيل كثيرا في الصلاة والصيام وفي غير ذلك ففي الصلاة اقت الله على المسافر شطر الصلاة الصلاة المقصود بذلك الرباعية ظهرا

وعصرا وعشاءً فإنه يقصرها واختلف في حكمها وقصرها وجمهور اهل العلم يرى انه سنتة واستدلوا بذلك بقول الله تعالى (( وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ))

وهذا القول وهوقول إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لامفهوم له إجماعا فقد ثبت عن يعلى بن أمية ((انه سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه

مالنا نقصروقد امنا ؟ فقال : عجبت مما عجبت منه ، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فقبلوا صدقته ))وذهب الحنفيةالى ان القصر واجبا على المسافر وراوا انه الأصل واستدلوا بحديث عائشة وعمر رضيى الله عليهم فرضة الصلاة مثنى وثلاث مزيد

فأقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر وهذا الحديث الذي استدلت به الحنفيه محمول عند الجمهور على ماكان قبل ليله المعرج من الصلاه لقد

فرض على الرسول صلى الله عليه وسلم ركعتبن في الغداء وركعتين في العشي وام خمس فهي على مافرضت عليه ليلة المعرج لانه جاء في

حديث المعراج هن خمس وهن خمسون ويرد قول نبي وهذا يقتدى انه لايدخله النص في كل محكمه فالحنفية يجيبون على الأيه التي يستدل

به الجمهور بإن قوله لاجناج عليكم ان تقصروا من الصلاة ان القصر هنا قصر كيفي وكمي ويرى ان القصر الكمي ماذكر في جملة الأحاديث

وان القصر الكيفي في هيئه الأركان والقراءة وعموما القصر لم يحدد الله له المسافة بالكيلو متر او بالأميال وإنما اطلاق


وقال
((وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ))


وعلق حكم القصر بالضرب في الأرض والضرب في الأرض هو السفر والسفر في اللغة لايخرج لزاد والراحله فلا عبرة لضعفاء ولا عبرة

للقوياء ولا شك ان ماكان خمسة وثلاثين ميلا فإنه لا يخرج لزاد الراحلة في زمان نزول الوحي وما ماكان اكثر من ذلك فهو مخرج لزاد

والرحله فلذلك ذهب الجمهور بإن ثمانية واربعين ميلا هي الحد المعتبر للمسافر ومن ثمانية واربعين ميلا الى خمسة وثلاتين ميلا فيه إختلاف

ولا إختلاف فيما كان دون الخمسة والثلاثين ميلا ولكن اختلف في الميلا ماهو هنالك ثلاثة اقوال القول الأول انه الفين ذراعا أي ثمانية

واربعين كيلوا والقول الأوسط انه ثلاثه الف وخمس مائة والقول الثالث انه خمس مائه ذراعا

القول الأوسط هو الذي اخذ به انه ثلاثه الف وخمس مائة مع انه مشهورا قديما في كتب الحديث انه الفين ذراعا وعلى هذا ان النبي صلى الله

عليه وسلم لم يحدد مسافة لايقصر فيها ولقد قصر هو واصحابه في اسفارهم وهذا القصر رخصة من الله سبحانه وتعالى ومعها رخصة

اخرى وهي رخصة الجمع بين الصلاتين والمشتركتين في الوقت وهي الظهرين والعشائين وهذا الجمع له صورتين اوثلاث وهي الصورة

الأولى جمع تقديم وهو تقديم الثانيه في وقت الأولى معها وكذلك وجمع تأخير هو ان تأخير الأولى لوقت الثانيه معها وثالث ان تأخر الأولى

الى اخر وقتها تعجل الثانيه الى اول وقتها فيصليان كل في وقتها فالجمعان وهو جمع التقديم والجمع التأخير لابد منها من سبب والجمع

الأوسط هو ليس محتاج الى سبب وفاسباب الجمع عند الجمهور ستة هي الوقوف بعرفه وهي سبب لتقديم الجمع لظهرين ونزول بمزدلفه

وهو سبب لجمع العشائين جمع تأخير المطر وهو سبب لجمع العشائين اجماعا و عند الحنابلة ايضا في روايه يجوز جمع الظهرين في المطر

اذا كان يبل ملابس اوساط الناس وراى انه سيستمر الى وقت متصلا والمرض يسن له جمع تقديم او جمع تأخير ووالطين مع الظلمه إذا

اجتماعا سبب من اسباب الجمع وكذلك الشغل وهو ان يتشغل الإنسان شغل لا بنقطع كالطبيب الذي يجري عملية معقدة والمراة التى تضع

الحناء التى تحتاج الى غسل و قدثبت عن [color=#FF1493]حديث ابن عباس [/color]((لقد صليت وراء رسول الله الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثمانيا وسبعا

بالمدينة بدون خوف او مطر قال : فقيل لابن عباس : ما أراد بذلك ؟ قال : أراد أن لا يحرج أمته))فدل ذلك على نفي الحرج هو اصل الجمع ولذلك قال ابن قدمه رحمة الله الجمعان افضلهما ارفقهما الى التاخير والتقديم ارفقهم افضلهما فما كان ارفق للمسافر هو الأفضل له وماذكر

في السؤال فإن الذين يباشرون السفر يومين فيقطعون مسافة هي في بعض الأحيان تطول في بعض الأحيان تقصر فإذن يترخصون ويجوز

لهم الجمع والقصر وذلك مالم يدخلوا في بلداتهم التى منها انتقلوا فالأنسان إذا دخل بلدته لايحل له القصر والجمع إجماعا والجمع يبح مالا

يبيح القصر وعلى هذا يحل لهم الجمع في المكان الذي يعملون فيه إذا وصلوا إليه ويحل لهم في الطريق والقصر كذلك وإذا دخلوا القرية التى

يسكنونها فينهم لا يحل لهم ذلك



الأخت تسأل عن عمال المطار او أي عمال والتصدق لهم تخشى ان يكون هذا من الغلول؟

ليس هذا الغلول وهم في الغالبيه فقراء وكثر من يعمل هذه العمل يكون فقيرا ولا حرج وهم اهل لصدقه لاحرج في الصدقه علهم والغلول

هدايا العمال هي هدايا المؤظفين الذين هم يقدمون خدمات للمجتمع وينقاضون عليها مرتبا العمال في الحديث المقصود بهم الولاه امراء

المناطق


كذلك تسأل عن قول سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضي نفسه وزينة عرشه ومدد كلماته هل يقال اول النهار او كذلك بعد الصلوات؟

قول سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزينة عرشه مدد كلماته هذا الذكر ليس من الأذكار المقيدة بل من الأذكار المطلقه وإذا قاله

الإنسان ثلاث مرات فإنه يحصل له أجرا ذكر كثير كم ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حين رجع إلى أم المؤمنين جورية وجدها في

مجلسها الذي تركها فيه وهي تذكر الله فقال مازالت على ما تركتك عليه فقالت اجل قال فقد قلت بعدك ثلاث كلمات ثلاث مرات وفي رواية ربع

كلمات ثلاث مرات هن خيرا مما قلت اليوم قول سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضي نفسه وزينة عرشه ومدد كلماته هي أربع كلمات إذا

احصينى عدد منها وهي سبحان الله وبحمده عدد خلقه هي الجملة الأولى ورضى نفسه وزينة عرشه ومداد كلماته ويكون ذلك على ثلاث او

اربع مرات يكون فيه ذكر كثير فبعض اهل العلم يعدها من اذكار الصباح والمساء والبعض يعدها انها ليست من الذكر المقيد ففيه ذكر مطلق

إذا قاله الإنسان بهذا العدد ثلاث مرات فإنه يحصل على اجر كثير و ينبغى ان يحافظ عليه في الصباح والمساء وكل ما ذكر الله.




سؤالها الثاني كيف يعتمر أهل مكة ؟

بالنسبة لأهل مكة يعتمرون كغيرهم في الحج والعمرة وليس هم أحكام مختصة بهذا الباب وأطلق الله أحكام الحج والعمرة فقال تعالى

(( وفأتموا الحج والعمرة لله )) وهذا شامل لأهل مكة ولغيرهم وأطلق ذلك البني صلى الله عليه وسلم أيضا فبين أحكام الحج والعمرة

وقال : (( خذو عني مناسككم)) فيدخل في ذلك المكي وغيره وأهل مكة لابد أن يجمعوا في كل نسك بين الحل والحرم فالحج لا يحتاج

الخروج به إلى الحل لإحرام لأن الإنسان سيخرج بإحرامه إلى عرفة وهي حل والعمرة لابد لإنسان أن يخرج خارج حدود الحرم فيحرم من

الحل وقد أحرم النبي صلى الله عليه وسلم من الجعرارة وأمر عائشة أن تحرم من التنعيم وأي مكان من الحل إذا احرم منه الإنسان هو مجزء

ويدخل في ذلك ما كان من سكان مكة وما كان وارد إليها أدى عمرة وأراد أن يأخذ غيرها يخرج للحل ويحرم منه ويطوف ويسعى ويحلق أو

يقصر .




بعض الذين يرون خلاف ما تقول (( يقول ليس في السفر مشقة))

أنا ذكرت أن ليس المشقة هي العلة لأن العلة لابد أن تكون وصفا ظاهر منطبقا والمشقة السفر على البعير أو الحمار لا يمكن ان تقارن بمشقة

السفر على الباص مثلا فالفرق بينهما شاسع .

لذلك العبرة إنما هي بالسفر نفسه , فإذا قطع الإنسان مسافة تسمى سفرا فهو ينطبق عليه حكم المسافر .



الأخ يسأل عن الأثر قول علي بن أبي طالب لكاتبه: (( ألصق روانفك بالجبوب، وخذ المزبر بأباخسك، واجعل جحمتيك إلى قَيْهَلي؛ حتى لا أنبس نبسة إلا أودعتها بحماطة جلجلانك)) ؟

سأل عنه محمد بن يعقوب الفيروزآبادي صاحب القاموس فقال :ألصق معناه ألزق الروانفك أي عضرط بالجبوب إي بالصلة وخذ المزبرة وخذ

المصطرة الأباخس أي شناتر وأجعل جحمتيك أي حندورتيك والقيهلي أي أثعباني حتى لا وأنبس نبسة أي حتى لا أنغي نغية إلا اودعتها إلا

أوعيتها بحماطة جلجلانك قال أي لمظة الرباط وكان التفسير مساوي بالغموض لأصل الأثر فأصل الأثر أنه يأمر كاتبه أن يستقر في مجلسه

على الأرض حتى لا يتحرك لأن ذلك مأثر في كتابته فقال الصق روافنك والروانف اعالي الوركين والجبوب قشرة الأرض وخذ المسطرة أي

القلم باباخسك أي رؤوس أصابعك فلا تأخذه بيدك كاملة فإن ذلك مضر بالورقة ويكون معه الخط كبيرا , واجعل جحمتيك إلى قَيْهَلي أي

جحمتيك أي عينيك إلى قهيلي إي إلى وجههي ، حتى لا وأنبس نبسة معناه حتى لا ألفظ لفظة ، إلا أودعتها بحماطة جلجلانك أي إلا اودعتها

في سويداء قلبك والمقصود بذلك أن يتذكر ما يملىء عليه حتى يكتبه كما هو دون تحريف .




كذلك سأل عن قول جرير (صلى على عزة الرحمن وابنتها..........ليل ى,وصلى جاراتها الاخر؟

صلى عليهن بمعنى رحمنهن

هن الحرائر لا ربات اخمرتن

سود المحاجر لا يقرئنا بالسوري أي لسنا مثل جواري المدن

سود الحناجر أي معناه يسودنا اعينهن بالكحل

لا يقرئنا بالسوري أي لسنا كاتنات او قارئات



سؤاله الثالث / إذا اتقن الإنسان الأجرمية ؟

إذا اتقن الأجرميه تكفيه عن قطر الندى فيقرى الألفية مباشرة إلا إذا كان يريد زيادة في فهم البديات فقطر الندى وكذلك شذور الذهب مما

ينفعه في تأصيل مبادئ النحو لديه .



وسأل عن إمامة المرأة ؟؟

إذا أامة المرأة في نفلا او فرضا فقد اختلف في حكم صلاتهن فقد ذهب جمع إلى صحتها عمل لحديث ام ورقة رضي الله عنها أن النبي صلى

الله عليه وسلم اذن لها ان تأم نساء دارها وذهب الجمهور أن المرأة لا تأم مطلقا لا في فرضا ولا تفلا وأن ذلك من خصائص أم ورقة لأن

امهات المؤمنين على فقه وعلم ولم تكن واحدة منهن تأم النساء لا عائشة ولا غيرها .

وإذا كان الإنسان في الصلاة كان فرضا او نفلا لو طرق عليه طارق وكان الباب قريب منه فيحل له أن يفتحه لأن ذلك ليس عملا كثيرا فقد

صح عن النبي صلى الله عليه وسلم لما طرق عليه ابن مسعود تقدم إلى الباب وفتحه له فهذا ليس من العمل الكثير المنهي عنه بالصلاة .



سأل الأخ محمد عن مدة السفر ؟

بالنسبة لمدة السفر لم يرد فيها تصريح صريح لذلك أختلف اهل العلم فذهب الجمهور إلى أن الإنسان إذا نودى الإقامة اربع أيام صحاح في

مكان فلم يعد ضارب في الأرض والله لم يرخص إلا لمن كان ضارب في الأرض ودليل هذا القول ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال

( يقيم المهاجر بعد قضاء نسكه بمكة ثلاث ) وهذا الحديث صريح في أن الثلاث لا تقطع حكم السفر لأن المهاجر لا يحل له الإقامة بمكة فقد

أذن له البني صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ولم يأذن له لما زاد على ذلك فدل ذلك أن ما زاد على الثلاثة يقطع حكم السفر ولهذا أخرج مالك

والموطأ عن سعيد بن المسيب قال إذا نويت الإقامة أربعة ايام صحاح فقد إنحل سفرك ومعنى صحاح ليس معدود فيها يوم القدوم ولايوم

الإنصراف فلذلك لابد أن تكون أربعة أيام صحاح بمعنى عشرين صلاة كاملة في المكان الذي يحل فيه فإذا نوى الإقامة فيه يتم الصلاة وإذا لم
ينوى المقام ولو أقام أكثر من ذلك فإنه يبقى على قصره فقد كما اقام الرسول صلى الله عليه وسلم في تبوك تسعة وعشرين يوماً يقصر فيها

الصلاة لأنه في كل يوم تهئ للمعركة وإرسال للسرايا والمؤن ولن يكن يريد المقام فيها وكذلك بمكة بعد الفتح سبعة عشر يوما وفي كل يوم

يرسل سرية ويهدم أصناماً ويتهيأ لقتال هوازن وغز الطائف فلم يقطع ذلك حكم السفروقد أقام إبن عمر رضي الله عنه في أذربيجان ستة

أشهر وهو ينتظر إنصراف الثلج وهو يقصر الصلاة لأنه كل يوم يتوقع أن يقلع الثلج وإذا أقلع خرج إلى سفره فلذلك إذا جاء الأنسان وكان

الذي يحدد مقامه هو العمل والعمل لايدري متى ينتهي فيبقى على قصره ولو أقام شهراً أو أكثر وإذا كان يعلم أنه لن ينتهي إلا بعد اربعة أيام

ونوى الإقامة أربعة أيام فإنه يتم ولايقصر




الأخت تسأل عن إسم جنات هل يجوز؟

أن تسمي المرأه إبنتها جنات نعم لاحرج في هذا النوع من الأسماء الذي ورد فيه الحرج هو ماكان فيه تزكيه من الأسماء أما ماليس فيه

تزكيه فلا حرج أن تسمي أبنتها جنات أو جنه أو نحو ذلك من الفعل الحسن الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفعل الحسن



الأخت سألت عن نواقض الوضوء ؟

بالنسبة لنواقض الوضوء تنقسم إلى ثلاثة أحداث وهي كل ماخرج من القبل أو الدبر مماهو معتاد كالبول والغائط والريح ويستثى من ذلك

ماكان سلسلا بسبب مرض أو نحوه

والنوع الثاني ماهو أسباب لخروج الحدث وهو مثل النوم ومقدمات الجماع وهي القبلة واللمس والنظر والمباشرة فهذه أسباب لخروج

الحدث وإن لم يخرج حدث فهي بذاتها ناقضة للوضوء

والقسم الثالث ماليس بسبب ولاحدث مثل الردة عن الإسلام أعاذنا الله وإياكم فمن إرتد عن الإسلام فإنه بطل عمله جميعاً كما قال الله تعالى

((وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ))65

وقال تعالى ((وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) 5

قال تعالى (( وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة)) 217

ويدخل في الأسباب عند الحنابلة أكل لحم الجزور فهو محرك للشهوة ومساعد لها فيكون ناقض لها للوضوء عندهم وعند بعض أهل العلم كل

ماهو مطبوخ أم مسّ النار فهو ناقض ولكن الراسح فترك الوضوء لما مست النار فهوأخرالأمرين من النبي صلى الله عليه وسلم فيكون

ناسخاً لما قلبه فهذه المسأله هي ماتكرر فيه النسخ فقد تكرر النسخ في أربع مسائل أولها ماقاله الحافظ بن حجر في قوله النسخ في متكرر

في اربع جائت به الكتب والأخبار في متعة وحمر وقبلة كذا الوضوء مماتمس النار

فالراجح أن المأكولات جميعاً مامسته النار ومالاتمسه لاينقض الوضوء فإذن هذه هي النواقض وأيضاً عند المالكية وحدهم مماليس بحدث

ولاسبب ناقض آخر وهو الشك بالحدث ومذهب الجمهور يرى أنه لاينقض الوضوء ومذهب الشافعي والحنفيه والحنابله لاينقض



الأخت ماحكم الزكاة للدين المؤجل؟

بالنسبة للزكاة تجب في المال والمال هو ماينتفع به الإنسان من مايملكه والدين مختلف في ماليته فذهب بعض أهل العلم أن الدين ليس مالا

مطلقاً فلاتجب زكاته حتى يقتضيه الإنسان فإذا وصل إلى يده إستأنف في الحول ومنهم من رأى أنه لايزكى حتى يأخذه فإذا أخذه زكاه للعام

الماضي ومنهم من قسم الدين إلى ثلاثة أقسام وهذا الذي نرجحه فالدين ينقسم إلى ثلاثة اقسام دين دمار وهو ميئوس منه لايرجى قضائه

أصلاً وهذا لايزكى وإذا إستلمه الإنسان أي وقت من السنه فإنه يستأنف به الحول ويضمه إلى مالديه في المستقبل ولايزكيه في الماضي

والنوع الثاني الدين المقطوع به وهو الدين الجاهز كالدين على موسر مقر حاضر ليس بينه وبين دائنه مشكلة فهذا الدين كأنه موجود فيزكى

كما هو والفسم الثالث هو الدين الوسط وهو الذي يسمى الدين الضنونا وهو الذي يظن قضائه ويظن عدم قضائه فهو في الأحتمال فهذا يُقوّم

والتجار يعرفونه قيمته فينقصون منه بقدر أجله إذا كان بعيد أجله أو قريب بحسب ذمة المدين أيضاً فينقصون من قيمته مقابل مارست عليه

قيمة الدين ويمكن تسييله به إذا فهو الذي يزكى ومحل هذا الدين سيدخل ميزانية الانسان في هذا العام أما الدين الذي لايصل إليه في هذا العام

كالدين المنجم يأخذ منه أقساطا في هذه السنة وفي السنة التي بعدها وفي السنة اللآحقه فلايزكي منه إلا مايدخل ميزانية هذا السنة لان الاخر

فيه ميزانية السنة الأخرى فيزكيه المدين عليه إذا كان لايدفعه هذه السنة




ماحكم الإحفتال بعيد الميلاد مع العلم أنه لايوجد أي شئ من المحرمات ؟


ميلاد الإنسان ليس عيداً ولايحتفل به المتقيد بآداب الشرع وإذا تصدق عند مولده أو شكر لله هذه النعمة بأي طاعة من الطاعات دون أن يضن

أن ذلك من الأمور المطلوبة شرعاً فلا حرج في هذا وإذا كان السائل يسأل عن المولد النبوي وهذه مناسبة له لآن النبي صلى الله عليه وسلم

ولد في هذا الشهر الذي نحن فيه ربيع الأول وأختلف في مولده فقيل في اليوم الثالث منه وقيل في اليوم الثامن وقيل في الثاني عشروميلاد

النبي صلى الله عليه وسلم

وإتفق على انه ولد في يوم الإثنين فيه فإن مولد النبي صلى الله عليه وسلم ليس عيداً من أعياد الأسلام بل أعياد الأسلام محصوره في عيد

الفطر وعيد الحج وماسوى ذلك لايسمى أعياداً وإن كان يوم الجمعة بمثابة يوم العيد لأنه تصلى فيه صلاة مخصوصه فالجمعة هي عيد

الصلاة تقريباً وإن كان لايطلق عليها هذا اللفظ لفظ العيد والصوم له عيد مخصوص وهو أول يوم من شوال والحج له عيد مخصوص وهو

العاشر من عشر ذي الحجه والزكاة ليس لها عيد لأن كل إنسان لزكاته موعد وهو يوم دوران الحول والشهادتان وقتهما عمر فليس لهما عيد

كذلك فالأعياد في الأصل مرتبطه بأركان الإسلام ومولد النبي صلى الله عليه وسلم ليس عيداً شرعياً ولكنه نعمة عظيمه أنعمها الله بها علي

المسلمين ويجب شكرهذه النعمة لله وشكرها يكون بصيام يوم مولده كما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام

يوم الإثنين فقال ذلك يوم ولدت فيه فيصوم الإنسان يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم شكراً لله على النعمة كما نصوم يوم عاشوراء شكراً

لله على نجاة موسى عليه السلام من فرعون وجنوده وكذلك هي مناسبة لتذكر أحوال النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله ولتعريف الناس به

فالناس الآن يجهلونه ويعتدون على جنابه ويسيؤن الأدب معه بسبب جهلهم به ويجب على المسلمين أن يعرفوا أولادهم برسول الله صلى الله

عليه وسلم وأن يعودهم على محبته وأداء حقوقه وهذه مناسبة لذلك في هذا الشهر هو الذي ولد فيه وهو الذي هاجر فيه فقد قدم المدينة

مهاجرا في اليوم الثالث منه وهو الذي توفاه الله فيه في اليوم الثاني عشر منه وهو الذي بدئ فيه بالوحي فقد مكث ستة اشهر لايرى رؤيه

إلا جائت مثل فلق الصبح حتى أنزل إليه الوحي في رمضان وإذا أعددنا ستة أشهر قبل رمضان في بدايته شهر ربيع فلذلك ليس عيداً لكنه

مناسبة سارة ومناسبة لتذكر أحوال النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته وشمائله ولدراسة حقوقه على أمته ولتتبع سنته وللإعتراف بحقه

وحق آل بيته وحق صحابته الكرام وأزواجه أمهات المؤمنين فلهم حقوق علينا يجب برهم والنبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وازواجه

أمهاتهم وهذه الحقوق يقصر فيها الناس تقصيراً بالغاً فلابد من تنبيههم عليها وتنهز الفرص لذلك




ماحكم ثواب الصدقة الجاريه؟

بالنسبة لصدقةالجاريه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من الأعمال التي لاتنقطع بعد الموت كما ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله

عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((إذا مات إبن آدم إنقطع عمله إلا من ثلاث علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له أوصدقة جاريه))

والصدقة الجاريه فسرها أهل العلم أنها الحُبس فإن اصله محبوس وغلته مسبلة على الناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر (إن شئت

حبست أصلها وسبلت منفعتها غير أنها لاتباع ولاتوهب ولاتورث) فماكان مسبلاً فهو من الصدقات الجاريه وثوابه جاري للإنسان حتى بعد

موته وهو مستمر في ذلك وكل ماهو متجدد فأجره عظيم لأنه يتكررفلذلك كانت من الأمور التي يرغب بها كثيراً وفيها فوائد كثيرة للإنسان في

حياته وبعد مماته وزيادة لحسناته بعد الموت




سؤال الاخ عندنا الحكومه الجزائريه عندها عاده عندما يكون فرح وإلا عيد كبير أو صغير يمنعون بعض المصلين من دخول المسجد هل جائز فعلهم؟

بالنسبه للترتيبات الأمنيه إذا خيف على المسؤلين من إعتداء المعتدين أو من المضايقه الشديده فإنه يجوز لهم أن يفتحوا باباً مختصاً بهم

ويجعلون حواجز تمنعهم من إعتداء الناس عليهم ويتركون بقية المسجد للناس يصلون فيه ولايحل منع الناس مطلقاً من الصلاة في مساجد

الله فإن المصلين إذا تبين انهم لايريدون مضايقة المسؤلين وليسمعهم سلاح ولايخشى فلا يحل منعهم حيئنذ من المسجد وأما من يخشى منه

فلابد من منعه من معه سلاح او يخشى من إعتدائه أو مضايقته فيمنع من المسجد لأن المسجد مابني لهذا المسجد بني لذكر الله وإقام الصلاة



سؤاله الثاني عن الأعياد في الجزائر مثل عيد المرأه هل تجوز مثل هذه الأعياد؟

هذه ليست أعيادً وإنما تلقب اعياداً فقط في ألقاب الناس ولكنها ليست عيداً شرعاً فهي مناسبات مثل غيرها مثل مناسبة اليوم الوطني مثل

مناسبة يوم التعليم أو يوم الجيش ونحو ذلك فهي مناسبات تستغل وإذا إتجه الإنسان فيها إلى باب الشكر إلى أنها نعمة فلاحرج فيها





الاخ يسأل عن الخلاف في كيفية القصر؟


بالنسبة للصلاة لايشترط فيها المسجد والمسافر لايشترط ان بذهب إلى المسجد ليصلي وله ان يجمع ويقصر في المكان الذي هو فيه وقد ثبت

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ((أوتيت خمساً لم يعطهن نبي قبلي وقال منها وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً فأيما إمرئ أدركته

الصلاة فليصلي)) فكل مكان فهو مسجد وطهور يصلي فيه الإنسان وإذا أراد أن يصلي مع الجماعة فذهب على المسجد وهو رجل فإنه
حينهايتم مع الإمام إذا أتم على الراجح وفي المسألة أربعة أقوال القول الأول يتم مع الإمام وتكون له ركعتان زيادة في الخير وهذا الذي يدل

عليه ماأخرجه عبد الله بن أحمد في سواعد المسند واخرجه سفلول في المدونه عن إبن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن المسافر يأتم في

المقيم فقال يتم معه وتلك سنة ابي القاسم صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث لم يحسم الخلاف بسبب أن فيه أحتمال لآن قوله تلك سنة أبي

القاسم ليس صريحافي انه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم قولاً في هذا فيمكن ان يكون أنه فهم ذلك من قول النبي صلى الله عليه وسلم ((إنماجعل الإمام ليئتم به)) مثلاً ونحو ذلك من الأحاديث

القول الثاني أنه ينتظره حتى إذا صلى ركعتين فإنه يأتم معه في الركعتين الأخريين ويسلم معه كالفرقة الثانية في صلاة الخوف

والقول الثالث انه يصلي معه الركعتين الأوليين ويجلس ينتظره يسلم كالركعة في الفئة الأولى او في الامام في صلاة الخوف

والقول الرابع انه إذا صلى معه ركعتين وأتم معه التشهد الأول وقام الإمام فإنه يسلم وينصرف كالفئة الأولى في صلاة الخوف

ولكن القول الراجح انه يتم معهم كما ذكرنا




سؤال الأخ إذا تنازع الوكيل وموكله في السلعه ؟

إذا تنازعوا في السلعة فإن القول للوكيل لأنه هو الأدرى بنيته وهو المشتري فإذا زعم أنه إشترى هذه البضاعة لنفسه ولم يشترها لموكله

ومازال مال موكله لديه فإنه مصدق في ذلك أما إذا كان إشتراها في مال موكله وأقرّ بذلك فلا تنقعه نيته لأنها حيئنذ مرتبطة بالثمن الذي دفع

فيها ودليل ذلك ماثبت في الصحيح عن عروة بن ابي جعد البارقي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسله ليشتري له شاةً وأعطاه

درهماً فإشترى بالدرهم شاتين وجاء فإستقبله رجل من الأنصار فساومه إحداهما فباعها له بدرهم فقال يارسول الله هذه شاتكم وهذا درهمكم

فقال بارك الله لك في صفقة يمينك فماباع بعد تراباً إلا ربح وهذا الحديث يدل على أن تصرف الوكيل فيما هو نفع وخير وغبطة ماض وأن

المال لموكله لامه لأنه قال درهمكم وشاتكم.








جزاء الله شيخنا الفاضل عنا خير الجزاء ونفع الله المسلمين اجمعين
يتبع==>>

















التعديل الأخير تم بواسطة ساهــر ; 28 Jun 2010 الساعة 12:03 PM


ساهــر غير متصل
 رقم المشاركة : ( 2 )
ساهــر
ساحر بس ماهر
رقم العضوية : 31927
التسجيل في : Dec 2009
الجنس :
مكان الإقامة : أطهــر بقـاع الأرض
عدد المشاركات : 8,141 [+]
آخر تواجد : 19 May 2014 [+]
عدد النقاط : 13317
قوة الترشيح : ساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
كُتب : [ 28 Jun 2010 - 11:35 AM ]

اليكم المجموعه الثانيه من فتاوى مشائخنا الفضلاء





يفتيكم الشيخ سليمان بن عبدالله الماجد








بسم الله....






الاخت تسأل عن حكم الرطوبة بنسبه للمراه؟


إذا كانت هذه الرطوبات الطبيعية النازله من الرحم وليست مذيا ولا منيا ولا دما حيض هذه لقد اختلاف العلماء فيها على قولين مشهورين :

القول الأول: من علما ء الأئمة المالكية رحمة الله عليهم وهو ان هذه الرطوبات طاهرة و لاتنقض الؤضوء أيضا

والقول الأخر: هو قول أكثر أهل العلم ان كل ماخرج من السبيلين بإنه ناقضا لطهارة

واقرب القولين هو قول المالكية واختاره الشيخ العلامة الشيخ محمد بن صالح بن العثيمين رحمه الله وليس ان قول الفقهاء بأنه الخارج من السبيلين يعتبر ناقض للوضوء ليس له دليل من صحة ولامن السنه ولاايضا إجماع أهل العلم على انه ناقضا
وإنما ذلك الفقهاء هذه العبارة بإن الغالب ان مايخرج من السبيلين بإنه ناقضا لطهارة وانه نجس سواء كان بولا أو غائطا أو دم حيض هذا هو الوضع الجبلي للإنسان ان توجد معه هذه الأشياء التى يكون خروجها ناقضا ويعتبر أيضا نجسا أم الرطوبات العادية التى تخرج من الرحم وهي ليست كما ذكرت مذيا ولا منيا ولادم حيض اصح الأقول فيها بأنها طاهرة وأنها لاتنقض الوضوء




الاخت تسال ما حكم من يتعلم أو يعلم القران في مكان يوجد به بدعه ومنكرات وما يسمي بإعمال الصوفية والإحتفالات بالعيد النبوي وغيرها مع العلم ان هذا المكان ليس مسجدا وإنها مبنى يحتوي على فصول كما يسمى عندنا في ليبيا بالمنارة أو زاوية تابعه لطريقه الصوفية مع العلم بإن تعليم القران يكون في وقت يكون الناس فيه وقت والصوفيات والبدع تكون في وقت غير هذا الوقت الذي يدرس فيه القران قال لي بعض الأخوات بإنه لا يجوز ان ندرس في هذه الأماكن حتى لا تكثر سوادهم ونكون سببا في كثرتها وبقائها فما الحكم في ذلك؟


هذه المسالة حقيقة مردها ومرجعها إلى جلب المصالح والمفاسد فلا نستطيع ان نقول قول واحد في المسالة بمعنى ان نقول لا تجوز إقامة حلق القران في مثل هذه المساجد أو نقول تجوز أيضا المسالة تحتاج إلى تفصيل وينظر إلى جلب المصالح والمفاسد فإذا كان حضورهم هؤلاء الأخوات وهؤلاء الأمهات الحريصين على السنه في هذا المسجد وله اثر في بعض دعوة غيرهم وفي انضمام غيرهم إليهم ممن تأثر بهذه البدع وهذه المخالفات فنقول في هذه الحالة انه يستحب لهم ان يأتوا إلى هذا المسجد حتى وان كان فيه مخالفات وحتى ان كان فيه بدع وحتى ان كان أثناء تدريس القران مادام أن نؤثر على الناس الحاضرين في هذا المسجد وان من يعلم القران والتي تعلم القران إذا كانت ذات اثر على الناس وكانت تدعوا إلى الله عز وجل وتحارب هذه المظاهر مظاهر البدع والمخالفات الشرعية وإذا كان الجواب هو بالعكس بمعنى ان يأتوا أناس بالأصل إنهم غير متأثرين بالبدع ويأتون ويتأثرون بالبدع الموجودة فيه مع قلة جهودهم وقلة عددهم في هذا الحال فإنا نقول لا تحضر في هذا المسجد ولكن الأغلب والذي أوصي به أن نخالط الناس والذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خيرا من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم والنبي صلى الله عليه وسلم كان يدعوا إلى الله أي يدعو في المسجد الحرام حين كان يسند إلي ظهر الكعبة وجدرانا أكثر من 360صنما وكان يأتي إلى سوق عكاظ وفيه اللغو الزور والعبث والكذب وفيه المقالات السيئة وفيه التبرج والسفور كل ذلك من اجل ان يبلغ دين الله عز وجل وإذا انزوى أهل السنة والحريصين على الخير كان هذا سبب في إنتشار البدع نسال الله عز وجل لنا و لكم الإعانة



الاخت تقول أنا مسلمه مقيمه في هولندا ارتديت النقاب قبل سنوات ولكن بعدما بدأت ظهرت العنصرية اتجاه المنقبات والمسلمين بشكل عام تعرضت شخصيا لبعض المواقف لكن الحمد الله لم تتجاوز السب والقتل بعدما كبر ابني الصغير ولزم على الذهاب إلى المدرسة والخروج لوحدي خفت ان يتهجم على احد فنزعت الغطاء عن وجهي وأصبحت ارتدي غطاء رأس كبير بحيث مثل اللثام تقريبا ويبقى وجهي ظاهرا من العينين حتى الفم ولكن في عذاب مع نفسي دائما بسب هذا الوضع حيث إنني عندما أسافر ارتدي النقاب عادي وأتغطى كليا وعند عودتي لكن انزعه عن وجهي بالشكل الذي ذكرت و أنا غير راضيه عن نفسي على هذا الوضع حتى أني لا أحب زيارة الأقارب والمعارف وأقول في نفسي كيف ينظرون إلي وهنا والذين لا يرون وجهي ولا اختط بالرجال إذا صادفت احدهم ارجوا توجهي في ذلك لان هذا الموضوع يسبب لي حرج كثير أتعذب نفسيا بسببه هل أبقى على بهذا الوضع هو ان ارتداء النقاب عند سفري لأي بلد إسلامي ونزعه كليا عند عودتي إلى أوربا ؟


نحسب في هذا الموضوع أنها تحتاج إلى الإقامة والذهاب إلى ديار الكفار وإلا في الأصل ان الأحكام الشرعية هو النهي عن إقامة المسلم بين ظهري الكفار و النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين. قالوا: يا رسول الله، لم؟ قال: لا تراءى ناراهما.والإقامة فيها نوع من الرضى ونوع من القبول والخضوع لقوانينهم ولتعليمتهم والتحاكم إلى الجبت والطاغوت ومحل للفتن كل هذا يتعلق بقضية الإقامة بديار الكفار ولكن لا يعني هذا ان كل إقامة محرمه فبعض الناس يجد أحيانا بعض المعاناة التى تضيق عليه في بعض البلدان فلا يستطيع ان يقيم دينه ولا شعائر عبادات ربه فيضطر إلى المهاجرة إلى مكان يستطيع ان يفعل ذلك وبعضهم لا يجد ما يكفيه ويقتات به في بلده ولا يجد أيضا بلدا مسلما يؤيه فلذلك يطر إلى أن يخرج ويطلب رزقه هناك تقول هذه حالات ضرورة أو هي حاجات قد تشبه الضرورة فيكون هؤلاء مرخص لهم في البقاء في هذه البلدان وهذه حقيقة بعد الآثار البقاء في هذه البلدان أنها لا تلتزم بحجابها ولا تلتزم بالحجاب الكامل السبب ما هو هو كونها قد ذهبت إلى هذا المكان ولكن نقول والذي نومله أنها ما بقيت إلا لمثل هذه الحجات ومثل هذه الضرورات نقول أيضا في موضوع كشف الوجه الأصل وجوب تغطيه الوجه هذا هو الأصل لكن ان وجدت في ذلك حرجا ومشقه فإنه يرفع الحرج والمشقة بقدر ما يقع ذلك الحرج وكما قال الله عز وجل ( ما جعل عليكم في الدين من حرج ) ويقول الفقهاء إذا ضاق الأمر إتسع وإذا تسع ضاق فنقول إذا ضاق عليها مثالا الأمر في ديار الكفار فهنا يرخص لها ان ضاق عليها وهي تقدر هذه الضائقة ثم أن إتسع عليها الأمر في بلدها فينها ترجع إلى ما كانت عليه وان اتسع عليها الأمر مثلا في حي أو بين أقاربها وبين معارفها وجيرانها الذين تختلط بهم فيجب عليها ان تلتزم بالحجاب الشرعي نقول إذا ضاق الأمر إتسع وإذا إتسع ضاق هذه حقيقة مرونة الشريعة وصلاحيتها في كل مكان وزمان والله تعالى اعلم



هذه إحدى الأخوات :
تقول أعطتني احد الأخوات المحسنات مالآ لأحدى الجمعيات الخيرية وكنت في حاجه لهذا المال فأخذته قضية به حاجتي والآن ماذا افعل لقد توفر لدي المال ؟


أولا لا يجوز أن تتصرف في هذا المال وهي لا تستطيع أن توديه ولا ان تعديه وإذا كان في ذمتها وأمانة عندها وهكذا وقع الأمر حينها فحين تجد سدادا له فنقول يجب عليها ان تؤدي هذا المال الذي أخذته من مال هذه الجمعية وان توصله إليهم حتى تبرا ذمته منه والله تعالى اعلم



الاخت تقول إحدى الأخوات طلبت الطلاق من زوجها وطلقها بعد ثمان سنوات من زواجها سنتين معه والباقي في بيت أهلها لم يطالب بالمهر هل يحق لها التصرف بالمهر أم ترده ولو لم يطالب به أفتوني مأجورين؟


حيث بقية في ذمته وكانت معه سنتين كما ذكرت فإنه ليس له حق في المهر وتتصرف في مهرها كما شاءت



الاخت تقول جيراننا كانوا مسافرين وأوصونا على بيتهم وبعد ذلك وجدنا فيه ذهب هل يجوز بيعه دون علمه؟


هؤلاء الجيران ائتمنوهم ووضعوا هذا المفتاح حتى يحفظوا لهم بيتهم فينبغي أن يحفظوها ولا يجوز لهم أن يأخذوا من هذا البيت شيئا وهذا في الحقيقة حكم قطعي وضروري ظاهر يعرفه الصغير والكبير



الاخ يقول رجل أبتلي بكثرة خروج الريح وخاصة ً عند وضوئه للصلاة ولكن أحياناً لاتأتيه فكيف يصلي ؟كأنه عنده شئ من الوسوسة في ذلك ؟


إن كان هذا الريح معتادً له بحيث يصل على درجة المشقة كلما ذهب للمسجد أصابته الريح وكلما دخل في الصلاة أيضاً ضايقته هذه الريح وكذلك أيضا ما يتعلق بمثل سلس البول كل هذا وأنواعه أسمه سلس البول وسلس الريح هذه حاله من حالات الحرج والمشقة إذا بلغت به إلى درجة الحرج والمشقة كأن تصل في اليوم ثلاث أو أربع مرات يضطر إلى أن يعيد وضوئه ويرجع إلى دورة المياه مرة أخرى هذه حالة حرج والله تعالى أعلم يجوز له في هذه الحال أن يتوضأ ثم يصلي على حاله خرج منه الريح أو خرج منه بول أو خرج منه غائط أو دم لأن الدم ينقض الوضوء وهذا من تيسير الله عز وجل لعباده وهي مراجع للقاعدة العظيمة التي ذكرها الله عز وجل في الأية الكريمة { َمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ }فحيث وقع عليه الحرج فلا حرج عليه أن يتوضأ ثم يصلي على حاله ولو خرج منه شئ إلا أن ينتقض وضوئه بناقض آخر أو أن ينتقض وضوئه بهذا الناقض نفسه لكن كان ذلك بإختياره أو من غير حرج أو من غير ضيق فهنا يبقى لها حكم إنتقاض الوضوء وحكم النجاسة أيضا إذا إنتقضت بإرادته وإختياره كما يتعلق بسلس البول مثلاً أو مثلاً أطلق الريح على سبيل المثال وكان يستطيع أن يمنعها من غير حرج عليه هنا ينتقض وضوئه ويرجع للقاعدة العظيمة إذا ضاق الأمر إتسع وإذا إتسع الأمر ضاق حين كان عليه الحرج وسع له وحين فعل ذلك وهو بإختياره وإرادته من غير ضيق ولا حرج هنا ضيق عليه وهذا من تمام حكمة الله عز وجل في دينه والله أعلم



الاخ يقول سمعت في إحدى القنوات أن المصاب بالعين أو شئ آخر يكتب بقلم رصاص سورة البقرة كاملة ثم يضعها في الماء ويشربها ويغتسل بها هل هذه الطريقة صحيحة ودلونا على الطريقة الصحيحة؟؟


الذي أوصي به وصية أن ما يتعلق ب أي مرض حقيقة الأمراض الثلاثة المعنوية الجن والعين وكذلك أيضا الحسيه بالأمراض النفسية والأمراض العضوية الجن والسحر والعين كل هذه الأشياء علاجها هي الرقية الشرعية ومن أي شئ من كتاب الله وأعلاه وفي ذروته سورة الفاتحة وآية الكرسي والآيتين من آخر سورة البقرة والمعوذات الثلاث ثم يقرأ بينهما ما شاء من كتاب الله عز وجل يقول بعض الرقاة بأنه جربت آيات معينه في السحر وجربت آيات معينه في بعض الأمراض يعني هذه مسألة فيها خلاف بين العلماء هل تتبع ؟

أقرب القولين بأن التجربة معتبره في موضوع الرقى فإذا قال المجربون بأن هذا ينفع بإذن الله عز وجل هذا النوع أو هذه الآيات أو هذه الأحاديث أو هذه الأذكار فلا حرج في إتباعها إذا لم يكن فيها شرك والنبي صلى الله عليه وسلم(قال في الحديث الذي أخرجه مسلم في الصحيح وغيره أعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شرك )قال هذا حين عرض عليه الصحابة بعض الرقى التي كانت في الجاهلية ما كانت في الإسلام وثبت أيضاً في الصحيح أن زينب زوجة عبد الله بن مسعود أنها ذهبت إلى رجل يهودي يرقيها وكان هذا بمعرفته رضي الله عنه دلّ ذلك على أن الرقى بابها إذا لم تكن طلاسم لا تفهم أو لم تكن من الشرك فإنها تعتبر في الأصل جائزة والذي أوصي به خروجا من الخلاف أن يكتفي الإنسان بالرقى الشرعية وهي نوع من التداوي والاستشفاء بكتاب الله عز وجل الذي جعله الله عز وجل شفاءً وهي أيضاً نوع من الرقية الشرعية التي كان النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته يرقون بها والله أعلم



الاخ يسأل عن حكم صلاة التسابيح ؟


صلاة التسابيح ورد فيها حديث في السنن وغيرها ومسند أحمد وغيره ولها صفة معلومة وأختلف العلماء بين قولين بعض قال بأنه موضوع وبعض قال بأنه صحيح وبعضهم قال بأنه حسن مجموع طرقه والإمام أحمد رحمة الله عليه إمام الحديث يرى ضعفه ولا يرى صحة صلاة هذه التسابيح من حيث الفقه والتعبد فالأقرب والله تعالى أعلم أن خبرها ضعيف ولا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فعليه لا يشرع أن تصلى هذه الصلاة والله أعلم



الاخ يسأل إذا أذن المؤذن قبل الخروج من المدينة هل يصليها قصراً وإن قصر هل يعيد؟
وإذا عاد من مدينته وصل الرياض مثلا إذا كان مسافراً منها وعاد إليها هل يصلي قصراً عند دخوله أم يتم؟


إذا خرج من بلده حتى لو أدرك أول الوقت وهو مقيم ثم سافر فإنه يصليها مقصورة لا شئ عليه في ذلك لأن العبرة في وقت الخطاب أين هو ؟هو مسافر وله فسحة من الوقت أيضا كما أنه واجب موسع يؤديه من دخول الوقت إلى حين نهايته فحين أدرك جزء منه وهو مسافر أستحق الرخصة فله أن يصليها مقصورة وحين صلاها مقصورة فليس عليه إعادة نقول هي الآن جائزة وصلاتك صحيحة

أما إذا قدم فإنه يصليها تامة ولا أعرف هذا خلاف بين أهل العلم إذا وصل إلى بلده فقد أقام أو وصل إلى بيته فد أقام أو حتى لو دخل للمدينة فإنه قد صار مقيماً بذلك فلا يحل له أن يقصر الصلاة فإن كان قد قصرها فعليه أن يعيدها والله أعلم
تبقى إشكاليه يا شيخ في قضية الخروج وهو يصليها قصراً هذه تحتاج إلى توضيح المدينة هذه مدينة الرياض من المدن الكبيرة إذا أراد أن يخرج من بيته المسافة بعيده جداً في الخروج فهل نقول إذا أراد ان يخرج من مدينة الرياض سواء إلى جنوبها أو شمالها هل يصلي في الطريق في وسط المدينة أم نقول إذا خرجت من المدينة تصلي أم النية في الشروع ؟
قول جماهير أهل الأئمة الأربعة الخلاف فقط محكي عن بعض التابعين روي هذا عن عطاء بن أبي رباح وعن جمع من التابعين ستة وسبعة من التابعين وما روي عن أبي بصره الغفاري وما روي عن أنس رضي الله تعالى عنه في جواز القصر الترخص قبل الخروج من العمران لكن الذي إستقر عليه المذاهب الأربعة وأطبقت
عليه هو أن المعتبر في هذا مجاوزة العمران لأن الإقامة إنما تحصل في هذا البلد والسفر إنما يحصل بالشخوص والبروز وقطع المسافة وقد حصل ذلك وهو لا يحصل في أثناء وجوده في المدينة والمسألة فيها خلاف لكن الأحوط في هذه القضية الأخذ بقول جماهير العلماء وأئمة المذاهب الأربعة الذي قرر في كتبهم والله أعلم



الاخ سأل أيضاً سؤال يهم كثير من المعلمين والمعلمات الذين يترددون يومياً في التدريس في مدن أحياناً تبعد 180 كيلو فتحل عليهم صلاة الظهر والعصر هل يقصرون ؟

نعم العبرة في قطع المسافة التي تسمى سفراً عرفاً والمسافة حقيقة من السبعين كيلو والثمانين كيلو والمائة فضلاً عن المائة والثمانين هذه كلها سفر والصحيح أنه يقصر حتى ولو ذهب ورجع من يومه الكلام الذي أشتهر في هذه القضية أو الفتوى به ومضى عليه بعض علمائنا هو قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه إن الذي يذهب ويعود من يومه أنه لا يعد مسافراً والحقيقة أنا تتبعت كلام شيخ الإسلام رحمة الله عليه وجدت أن جميع كلامه الذي تكلم به في هذا هو في المسافات القصيرة مثل لها بالبريد ومثل لها بالذهاب إلى عرفة ومثل لها بمسيرة نصف يوم فهو لم يذكر مسافات شاسعة والمسافات الشاسعة في الحقيقة يعني لا تعرف في الماضي إلا أنها سفر أما في الوقت الحاضر مع تغير المراكب كان شيخ الإسلام أبن تيميه لا يتصور أن الإنسان يذهب ويرجع في ساعة ويسمى مسافراً لوجود المراكب الحديثة فالآن حقيقة السفر في اللغة وكذلك في العرف هو قطع المسافة والمسافة المعتبرة هو معروفه عرفاً في هذا وقد ينظر في هذه قضية المسافة أيضا إلى صفات آخري وإعتبارات أخرى متعلقة مثل طول الطريق وطبيعة المركب كل هذه الأشياء مؤثره في حكم السفر لكن بإختصار هنا نقول بأن المسافة إذا كانت سفراً بذاتها ما تحتاج إلى أوصاف زائدة أخرى مثل طبيعة المركب وطبيعة الطريق وغيرها هي سفر بحد ذاتها فإنه لو ذهب ورجع من يومه فإنه في هذه الحال يعد مسافراً فالذي يذهب في مئة كيل ويرجع من يومه على الصحيح أنه مسافر على العبرة بوجود السفر عرفاً ومتحقق في أمثال هؤلاء والله أعلم



الاخ يقول الحكومة العراقية تدعم أصحاب المواشي يقول أنا مثلاً عندي مائتين ألف ماشيه أعطيهم رقم آخر ست مائه لكي آخذ أكبر عدد من المكافأة هل يجوز فعلي؟


هذه الإعانة مشروطه بشرط وهي على عدد معين فلا يجوز التحايل بذلك بأن يقدم مثلاً عدداً بطريقة معينه سواء كان هذا برشوة أو حتى بدون رشوه لأنه من الكذب ولأنه يفوت في الحقيقة توزيع مثل هذه الإعانات بعدالة بين الناس فلهذا نقول لإشتماله على الكذب وأكل الأموال بالباطل وتفويت الفرص على الأخرين فإنه لا يجوز والله أعلم



الاخ في سؤاله يقول حلف بالطلاق ألا يذهب إلى بلده هو مغترب هنا وتغيرت أموره وذهب هل يقع الطلاق أم هل عليه كفاره ؟


هو إذا أراد فقط منع نفسه فإن القول الصحيح في هذا هو أنه يعتبر يمين مكفره ولهذا نقل بعض أهل العلم فتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من قال مالي صدقه وعبيدي عتقاء أو قال نسائي طوالق أيضاً إن فعلت أو تركت أو إن فعل فلان أولاتفعلن أو لا تتركن هذه كلها في الحقيقة أغراض اليمين وأغراض اليمين هو التأكيد وحث النفس ومنع الغير فإذا أخذت مجرى اليمين في هذه الحال فإنها تعتبر يميناً وعليه كفارة وننبه أنه لا يجوز هذا لا يجوز الحلف بغير الله عز وجل لا يجوز الحلف بالطلاق لكونه من اتخاذ آيات الله هزواً فإنا ننبه إلى خطر الحلف بالطلاق وأن المشروع أن يحلف الإنسان إذا أراد أن يؤكد شيئاً أو يمنع نفسه من شئ أو يمنع غيره أو ي
فنقول هنا لا يقع الطلاق وإنما الذي عليه فتوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو أنها تعتبر يميناً مكفره فيكفر عن يمينه ولا تطلق امرأته والله أعلم


ما هي الكفارة؟


هي على الترتيب والتخيير أما ما يتعلق بالترتيب فهي يطعم عشرة مساكين أو يكسوهم فإن لم يستطع فإنه يعتق رقبة أو يصوم ثلاثة أيام والله تعالى أعلم



الاخت تقول كنت حائض وطهرت عن الساعة الواحدة ليلاً فعندما طهرت أردت أن أصلي المغرب والعشاء فحينما كبرت للصلاة تذكرت صلاة المغرب وبدلت النية من صلاة العشاء للمغرب؟

كأنها قلبت النية من العشاء للمغرب حتى تقوم بالترتيب هي أخطأت هنا والصلاة إنما دخلت بنيه في الحقيقة والنية على صلاة المغرب فنقول هنا احتياطا فهناك من أهل العلم من يفتي بجواز ذلك أنها صلت في الوقت بالنسبة لها على القول بأن وقت الصلاتين هو وقت للصلاتين الحائض إذا طهرت قبل انتهاء وقت الصلاة الأولى فلكن نقول على وجه الاحتياط فإنها تعيد الصلاة هي صلت العشاء صحيحة ولكن عليها أن تعيد المغرب في هذه الحال لأنها نوت بها العشاء ثم قلبتها إلى المغرب على وجه الاحتياط والله أعلم



سؤالها الثاني أذكار الصباح والمساء هل نمسح وننفث أم نقرأها قرائه عاديه ؟


لا تقرأ أذكار الصباح والمساء كما يقرأ القرآن وهو بالتغني أو ما يسميه الناس الترتيل لا تتغنى به وإنما الدعاء المشروع أن يدعوا الإنسان على سجيته ولا يلحن الدعاء والمشروع عند الأئمة في تلحين الدعاء هذا يحتاج إلى نظر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يلحن بدعائه وهذه مسألة تعبديه يوقف بها عند الوارد وهنا أيضا ما يتعلق بأذكار الصباح والمساء يقرأها الإنسان بعفويه وعلى سجيته من غير تلحين ولا ينفث ولكنه إن كان عنده مشكله وأراد أن تكون أذكار الصباح والمساء رقيه ففعل ذلك أحيانا فلا حرج لكن يجعلها ديدناً ويستمر عليه ويداوم صارت شعاراً وشعيره والعلماء يقولون إذا صار الشئ شعار وشعيره وهو لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه غير مشروع لكنه هو مريض ويحتاج للرقى فيدمج بين الرقية وبين الأذكار لا حرج عليه في ذلك



سؤالها الثالث نويت العمرة وأنا ذاهبة لمكة نسيت أني محرمه فتلثمت في الطريق ثم تذكرت أني محرمه فتغطيت من جديد ما الحكم في ذلك وهل علي شئ؟


لا حرج مادام أن الشئ وقع عن خطأ ولم يكن عن تعمد فلا شئ عليها حين تلثمت باللثام وهو من جنس النقاب هنا والمفروض هنا خمار يغطي وجه المرأة ولا يكون لثاماً ولا نقاباً فحين ذكرت أنها عادت إلى حجابها فلا حرج عليها



الاخت تسأل عن المسح على الجوارب الضاغطة ؟


هي ذكرت أن فيها فتحات فهل هذه الفتحات تؤثر في حكم المسح يعني هل الجواب أن اختيار المحققين من أهل العلم أن الخف وإن كان مخرقاً بسبب الاستعمال أو رداءته أو كان مخرقاً في صنعته فهو يسمى خف ويسمى جورب وتسمى أجلكم الله جزمه كل هذه الأشياء تتعلق بالأحكام لوجود أسمها المعروف عند الناس فهنا هذا أسمه جورب لكن ضاغط هذا غير مؤثر في الوصف وكونه مخرق وفيه فتحات غير مؤثر في الوصف وحتى من ناحية المعنى لم يشرع إلا للتخفيف مشقة النزع والوضوء في أي مكان وفي مكان ضيق وفي مكان لا يتمكن الإنسان فيه من أداء الوضوء كما يريد فالحكمة سواء كان مخرق أو غير مخرق سواء كان شفاف أو غير شفاف في أصح القولين وهذا هو اختيار الإمام أبن تيميه رحمة الله عليه وعليها فتوى من مشايخنا



الاخت سألت بالنسبة للمرأة كانت تصلي وتلبس ملابس عليها صور لكن لبست عليها ملابس أخرى تغطيها ؟


أولاً لا يجوز للرجل ولا للمرأة أن يلبسوا صوراً تعلق إذا كانت الصور ذات أرواح أما إذا كانت الصورة قد طمس فيها الوجه أولا يوجد من الوجه والرأس إلا دائرة على سبيل المثال فهذا ليس برأس وفي معجم ابن الأعرابي وغيرها صورة الرأس فإذا قطع الرأس فلا صوره فهنا يقال بأنه لا توجد صوره حقيقة أو صوره ظاهره بها شكل الإنسان وفيها العين وفيه الأنف ففي هذه الحال لا يجوز رسمها ولا يجوز إستعمالها ولا يجوز لبسها إلا إذا كانت مثلاً في فرش وبطانيات أو كنبات إذا كان مهانة حتى ولو لم يقطع رأسها على الصحيح لكن إذا كانت معلقه فإنه لا يجوز لآن هذا فيه ضرب من التعظيم لهذه الصورة وإن لبست عليها شئ فا الصلاة صحيحة لكن لا ينبغي أن نقول في سائر الأحوال أن تلبس مثل هذه الملابس والله أعلم



الاخت سألت تركيب الكريستال في الأسنان الأمامية للزينة؟

لا حرج فيه نوع من الزينة لا بأس به



الاخت سألت بالنسبة لشركه عملها مندوبة مبيعات هي كانت تريد أن تعرف إذا كانت الشركة هي يهودية ؟ لو فرضنا أن الشركة كما قيل يهودية ما الحكم في ذلك؟


الحقيقة لا فرق بين شركه يهودية وأمريكية في هذا العبرة إن كانت هذه الشركة يعرف عنها بأنها تدعم المشروع اليهودي مباشرة فلا يجوز أما إن كانت شركه إنما هي لبعض أهل الكتاب فإنه الأصل هو جواز التعامل معه لكن أنبه حقيقة إلى هذه الظاهرة كثيراً ما تأتينا اتصالات تسويق لبعض الشركات هذا تضطر معه المرأة للمحادثة مع الرجال وتضطر للخروج من بيتها وتضطر لمخالطة الرجال وتستغل المرأة الحقيقة كسلعه مع الأسف الشديد من بعض الشركات كسلعه لتسويق منتجاتها فالناس يتقاطرون إذا سمعوا صوت المرأة في هذا ولهذا أنبه الأخوات ألا يفعلن ذلك وألا ينخرطن في مثل هذه الأعمال التي تنتهي في الحقيقة إلى مآلات سيئة نسأل الله عز وجل الإعانة



الاخ يقول يقول والدي توفي قبل خمس وعشرين سنة والدتها آنذاك كانت حاملاً لم تأخذ بالحداد وكانت تخرج وتطلع وغير ذلك الحكم عليها بعد مض خمس وعشرين سنة ؟


الحداد لا يقضى في هذه الحال فهنا نقول إذا فعلت ذلك جهلاً فلا حرج عليها وإن فعلت ذلك متعمده فإن عليها التوبة والإستغفار والله أعلم



الاخ سأل ثلاث أسئلة :
يسأل عن الثلث الأخير متى يبدأ؟


الثلث الأخير يبدأ من ثلث الليل على الصحيح أنه يكون من غروب الشمس إلى طلوع الفجر بعض أهل العلم يقول أنه من غروب الشمس إلى طلوع الشمس وهذا فيه نظر لأن الليل في الحقيقة يبدأ من غروب الشمس وينتهي بطلوع الفجر فيثلث الليل وينصف إذا كان يريد نصفه أو ثلثه بهذه الطريقة يعرف الوقت ثم يقسم على ثلاثة يكون آخره الثلث الأخير من الليل وينتهي إلى الفجر يعني تقريباً في مثل هذه الأوقات يبدأ من الساعة الواحدة أو الواحدة إلا قليل إلى طلوع الفجر



سؤاله الثاني يقول من وجد لقطه في أي مكان وكانت قليله ماذا يفعل ؟


يقول الفقهاء إذا كانت هذه اللقطة لا تتبعها همة أوصاف الناس تكون قليله مثل هنا في هذا البلد خمسة ريالات وعشرة وخمسين ريالاً وقريباً من ذلك وتكون في مكان بعيد والرجوع إليها صعب فهنا لا حرج عليه لو أخذها وتملكها وإن تصدق بها عن نفسه وعن صاحبه فهو حسن



الصلاة الإبراهيمية يقول لها عدة أوجه ؟


نعم فيها عدة أوجه ولعل الوقت لا يتسع لذلك فيه صيغ عديدة جداً وبعض العلماء يعدها ستاً أو سبعاً وبعض العلماء يعدها أكثر من ذلك فمعنى الصلاة الإبراهيمية هي الصلوات الواردة اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إلى آخر الصلوات الواردة في التشهد الأخير وفي التشهد الأوسط على الصحيح أيضا فترجع إلى صفة صلاة النبي للشيخ العلامة الألباني تجد فيها الصلوات بألفاظها مفصله إن شاء الله عز وجل



الاخ بالنسبة للنزهة من أراد أن يذهب للنزهة في مسافة قصر؟


نعم إذا وجد وصف السفر سواء كان نزهه أو سفر معصية كل هذا يجوز فيه الترخص ويجوز فيه الجمع والقصر فقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم نازلا في تبوك أنه قال في حديث بلال (أنه ضرب له خباء ودخل بلال ثم أذن فخرج بلال ثم أذن وصلى ثم دخل ثم خرج وصلى ثم صلاته الظهر والعصر والمغرب والعشاء وكذلك أيضاً جمعه في عرفه حين جمع وهو نازل صلى الله عليه وسلم فهو يدل على جواز الجمع حتى في حال النزول يشترط أن يكون على ظهر سير أو أن يجد به سير والله أعلم



الاخت سألت بالنسبة للأيات التي تقرأها الفتاة للزواج ؟

في الحقيقة نعم وردني أسئلة كثيرة حول تسهيل الزواج نسأل الله عز وجل أن يسهل لكل امرأة زواجها لكن ليس هناك أدعيه محدده لا أعرف حقيقة أدعيه معينه محدده فهو الدعاء ينطرح الإنسان بين يدي الله عز وجل حتى يحقق له مأمولة في هذه الدنيا دون أن يرتبط بأدعية محدده يدعوا عفو خاطره فهو أقرب إلى صدق اللجؤ إلى الله عز وجل نسأل الله أن يحقق مأمول كل ذي أمل



سؤالها الثاني سألت بالنسبة لحكم ركوب المرأة مع نساء وسائق في داخل البلد؟

إذا زالت الخلوة فلا خلاف في هذا سواء كان هذا بإمرأة أو كان بطفل مميز فإنه لا خلاف فيه في هذه المسألة والله أعلم







جزا الله شيخنا الفاضل خير الجزاء ونفع الله بعلمه الاسلام والمسلمين

يتبع===>>















التعديل الأخير تم بواسطة ساهــر ; 28 Jun 2010 الساعة 12:07 PM


ساهــر غير متصل
 رقم المشاركة : ( 3 )
ساهــر
ساحر بس ماهر
رقم العضوية : 31927
التسجيل في : Dec 2009
الجنس :
مكان الإقامة : أطهــر بقـاع الأرض
عدد المشاركات : 8,141 [+]
آخر تواجد : 19 May 2014 [+]
عدد النقاط : 13317
قوة الترشيح : ساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
كُتب : [ 28 Jun 2010 - 11:37 AM ]

اليكم المجموعه الثالثه من فتاوى مشائخنا الفضلاء








يفتيكم الشيخ سعد بن ناصر الشثري














بسم الله .......












الأخ يسأل هل يجوز نشتغل في شركة والشركة هذة تدفع مبلغ مالي لشركة تأمين أوربية كتأمين صحي وتمنحنا بطاقات إئتمانية لنتعالج بها إذا إحتجنا لذلك فهل نستعمل هذة البطاقات أم أنها داخله بالربا ؟


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين تضمن سؤال السائل مسألتين:
المسألة الأولى : حكم العمل في شركة عندها معاملات محرمة فنقول ينظر الإنسان إلى عمله هو فإن كان يقدم عملا مباحا جاز له العمل فيها ولا يلحقه حرج فيها
المسألة الثانية متعلقه بالتأمين الصحي وهو على ثلاثة أنواع :
النوع الأول أن يكون عند شركة طبية تتولى علاج الإنسان فهذا يجوز على الصحيح من أقوال أهل العلم ويعد نوعا من أنواع عقد الإجارة يدخل في نصوص الإجارة العامة.
النوع الثاني : أن يكون هناك شركة تأمين تعاوني مالية تقوم بعلاج من لديهم إئتمانات فيها عند مؤسسات طبية فمثل هذا أيضا يجوز ولا حرج على الإنسان فيه وذلك لإن هذا التعامل نوعا من أنواع التعاون الداخل في قوله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى)
النوع الثالث أن يكون هناك شركة مالية تتعامل بالتأمين التجاري فحيئذ لا يجوز للإنسان أن يتعامل معها ولو قدر أن الشركة قامت بدفع رسوم لهذة الشركة فليس لأفراد هذة الشركة أن يتقاضو منها إلا بمقدار مادفعته الشركة من المال المخصص لهذا الشخص لإنه يكون حينئذ من باب إسترداد المال المدفوع لهم


مداخلة المقدم : بالنسبة لتحديد المبلغ أنت ذكرت أنه يستخدم البطاقة بقدر المبلغ بمعنى أن يسأل الشركة عن قدر المبلغ ؟


الشيخ : نعم يسألهم عن قدر المبلغ المدفوع لشركة التأمين


الأخت تسأل
هناك مسابقة بمقدار بسيط من المال وجائزتها جوال فهل يمكن الإشتراك فيها أم يكون ربا ؟


طريقة هذه المسألة التي سألت عنها السائلة أن يدفع اشخاص عديدون مثلا عشرة ريالات ثم بعد ذلك توضع قرعة وغيرها ويستحق أحدهم المال المجموع ويكون مالا كثير فنقول هذا نوع من أنواع القمار ولا يجوز للإنسان أن يدخل فيه لقوله جل وعلا ( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فإجتنبوه لعلكم تفلحون)
وهذا نوع من أنواع الميسر ولا يجوز الأقدام عليه وفيه أكل لمال الآخرين بالباطل لإن الشركة التي تعمل هذة المسابقة تأخذ من أشخاص عديدين مبالغ قليلة ثم بعد ذلك تتجمع لديها أموال طائلة تقوم بدفع جزء بسيط منه لهذا الذي فاز في هذة المسابقه فهذا التعامل حرام ونوع من أكل المال بالباطل ومن القمار ولايجوز الأكل منه أو المشاركة في مثل هذه المسابقة


الأخت تسأل
1ـ شممت رائحة عود وأنا صائم هل يفطر ؟


إذا تعمد الإنسان إدخال أجزاء متطايرة من العود وقصد ذلك الإدخال فإنه حينئذ يؤثر على الصوم عند طائفة من أهل العلم أما إذا وجد طيب العود في المجلس والصائم فيه وشمه بدون أن يقصد أدخال الطيب في جوفه فإنه لايؤثر على صومه لإنه لا يعد من تعمد إدخال شيء إلى الجوف وبالتالي لايؤثر على صومها


2_أنا في البيت لوحدي وأخاف هل هذا من قلة الدين؟


الأصل أن يخاف الإنسان من الله عزو جل أن يسلط عليه شيئا من الأسباب المخلوقه ولكن لاحرج عليه لو خاف مباشرة من السبب لقوله تعالى ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع....الأية) ودل هذا على عدم تحريم كون الإنسان يخاف من غيره من الأسباب المخلوقه وإن كان الأولى بالعبد أن يعلق قلبه بالله عز وجل وأن يتخذ الأسباب لاخوفا من المخلوق وإنما خوفا من الخالق أن يسلط شيئا من المخلوقات عليه


3_عمتي زوجة والدي أرضعتني هل برها كبر أمي؟


عمتك لها حقان الحق الأول أنها أم لك من الرضاعة والأم من الرضاعة يجب على الإنسان أن يقوم ببرها وهي ثانيا زوجة أبيك ولها حق عليك لإنها من أهل ود والدك وليس برها مماثل لبر الأم فبر الأم أعظم فالنبي صلى الله عليه وسلم قدم بر الأم على بر الأب ولذلك لماسئل صلى الله عليه وسلم : من أحق الناس بحسن صحابتي قال : أمك ثم أمك ثم أمك ثم ذكر الأب في المرتبة الرابعة


4_أفطرت يومين وكان علي شهرين متتابعين بسبب العزاء هل علي كفارة؟


بالنسبة للتتابع يجب على الإنسان أن يصوم أيام التتابع ولا يقطعها وإذا قطعها يجب عليه الإستئناف من جديد فيصوم الشهرين متتابعين إلا أن يكون هناك عذر كأن تكون المرأة حائضا أو أن يكون الصائم مريضا مرضا يؤثر على صيامه فحينئذ لاحرج عليه ولاينقطع التتابع بذلك فكأنما أنه يجوز الفطر في رمضان لمرض فكذلك يجوز الفطر في أيام التتابع للمرض لكن إن كان هذا المرض لايؤثر على البدن بحيث إذا صام الإنسان لم يزد في مرضه ولم يكن مؤخرا في شفائه فحينئذ لايحق للعبد أن يفطر في أيام صيام التتابع ولو أفطر يجب عليه إعادة صيام هذه الأيام يبدأ الشهرين من جديد إذا كان المرض لايؤثر على الصيام


الأخ يسأل
فضيله الشيخ أناأوذيت في المسجد من قبل ثلاثه أشخاص ظلما وعدوانا فدعوت الله سبحانه وتعالى عليهم فرأيت أثر الدعوه في إثنين وأنا ألآن نادم يافضيله الشيخ ولاأدري ماذا أفعل وجهني جزاك الله خيرا.


أولا:يحرم على إلإنسان أن يقوم بالظلم للأخرين وخصوصا ظلم من تولو الولايات الدينيه سواء كانت إمامه لمسجد أو قياما بواجب الحسبه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو بتعليم الناس أو بإفتائهم فإن الظلم شنيع وعاقبته سيئه دنيا وأخره فإذا كانت مع امثال هؤلاء فإن إثمه أعظم ولينظر الإنسان لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ثم قراء صلى الله عليه وسلم(وكذلك أخذ ربك إذ أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد )
وثانيا : الذي أوصي به أصحاب الولايات الدينيه من إمامة مسجد أو أذان أو تدريس أو غيره أن يحتسبوا في الصبر على الناس كما صبر النبي صلى الله عليه وسلم على قومه مع أنهم قد آذوه وفعلو به الأفاعيل وشاهد هذا في السنة النبوية و السيرة كثير كثير ومع ذلك كان صلى الله عليه وسلم يحلم عليهم ويعاملهم بالحسنى وخير قدوة لنا هو هذا النبي الذي يحصل بالإقتداء به محبة رب العالمين لنا والأمر الثالث أن الذي أوصي به من إبتلي بمثل هذا بدل أن يدعوا على من ظلمه أن يدعو لهم بالهداية والإستقامة والإبتعاد عن أفعالهم السيئة وجعلهم من حماة الدين ونحو ذلك حتى يكون بذلك ممن أحسن إلى من أسأ إليه ويكون ممن إمتثل لقوله تعالى : ( إدفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون ) وقوله جل وعلا ( إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) والأمر الذي أوصي به أخي الكريم أن يحرص على الدعاء لهم بالهداية وبشفائهم مما حصل لهم وإبتعاد الأذى عنهم وليحرص على حسن التخلق معهم ومن عامل الناس بحسن خلق فإنه بإذن الله سيكونون معه لإن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء فإذا أحسن العبد إلى الناس رغبة في ثواب الله ورضاه فإن الله جل وعلا سيؤيده وينصره كما قال تعالى : ( إن الله مع الذين أتقوا والذين هم محسنون) أحسنوا في عبادة الخالق وأحسنوا في معاملة المخلوق


الأخ يسأل
أنا صار علي حادث يوم الأحد ونقلت من منطقة لمنطقة وبعض الصلوات لم أصليها فكيف أقضيها ؟


أولا على الإنسان أن يحرص على أداء الصلوات في أوقاتها لقول الله عز وجل : ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) وعلى العبد أن يعرف قيمة الصلاة وأن يبذل جميع الأسباب لأدائها مهما كانت الظروف التي تحيط به فإن الصلاة صلة بين العبد وربه الصلاة نجاة من عذاب الله فالصلاة يتخلص بها العبد من عدوه الشيطان والصلاة فيها فوائد عظيمة ومزايا كثيره دنيا وأخره ولذلك على أهل الإيمان أن يتقوا الله في اداء صلواتهم في أوقاتها
ثانيا:
إذاأصيب الإنسان بمرض أعجزه عن بعض أركان الصلاه فإنه يؤدي الصلاه على مايستطيع لقوله تعالى:
(فإتقو الله ماإستطعتم ) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب)وهكذا فيمايتعلق بالوضؤء يصلي على حسب حاله في الوقت ولايؤخر الصلوات عن وقتها
ثالثا:
الذي يظهر الذي أفتيك به أن تحتاط بإعاده هذه الصلوات التي فاتتك تعيدها مباشره على حسب الحال التي أنت عليها فإن الصلاه لاتعجزك أن تؤديها على قدر إستطاعتك ومن ثم إد مافاتك الآن على قدر إستطاعتك فتكون بذلك إنشاءالله ممن يعفى عنه لكونك قد جهزت الحكم في هذه المسأله


مداخله المقدم/ /ياليت تنبه ياشيخ سعد بعض الناس يخطئ في قضيه الإعاده فمثلا من فاتته المغرب والعشاء لايعيد المغرب إلا وقت المغرب والعشاء وقت العشاء أم يعيدها كلها ورا بعض إذاكانت المغرب الفجر العشاء يعيدها كلها ورا بعض؟؟


الصحيح من أقوال أهل العلم أن من فاتته صلوات فإنه يقضيها مباشره فإن النبي صلى الله عليه وسلم لماإنشغل في إحدى الحروب ونسي الصلاه فلم يتذكرها إلا بعد صلاه المغرب أو العشاء أعادها مباشره ولم يؤخر كل صلاه مع مايماثلها من يوم الأخر ثم بعد ذلك نزلت صلاه الخوف فكان صلى الله عليه وسلم يؤدي الصلاة في أوقاتها بصلاة الخوف المذكورة في سورة النساء


الأخ يسأل
يسأل عن والده الذي إشترى سيارة بواسطة البنك ثم عمل عليها وينقل الزبائن مقابل مبالغ ماليه فيشتري لهم أطعمة فهل يأكلون من هذة الأطعمة ؟


شراء هذة السيارة لابد أن يكون وفق الطريقة الشرعية ولا يجوز للأب أن يشتريها على طريقة مخالفة للشرع ومسائل التورق يشترط فيها ثلاث شروط
1_ أن تكون السيارة مملوكة للمصرف
2_ أن الأب لا يبيع السيارة للمصرف مرة أخرى
3_ أن لايشترط المصرف على الأب الزيادة في الأقساط عند تأخره في السداد في الوقت المحدد ثم بعد ذلك يجوز للأبناء أن يأكلوا مايحضره الأب من أطعمه ولاحرج عليهم في ذلك لأن هذه الأطعمة ليست محرمة لعينها ولا لتعلق حقوق الآخرين بها فلا حرج وهي جائزة وإن كانت ممنوعة فإثمها على الأب ولا يلحق الأبناء بأكلهم من هذة الأطعمة شيء


الأخ يسأل
يعمل في مطار وتسقط من الناس بعض الأشياء ماذا يفعل بها ؟


الإخوان في ليبيا تكثر إتصالاتهم علينا وبالتالي نفهم لهجتهم مالا نفهمه من غيرهم
سؤاله الثاني متعلق بما يجده في محله يجب عليه أن يعرف به يكتب إعلان على المحل فمن جاءه وذكر أوصافه فيعطيه له ومن جاءه ولم يذكر أوصافه فإنه يمتنع من إعطائها له فإذا تمت سنة ولم يأتيه أحد جاز له أن يتملك هذه الأشياء الساقطة في أرض محله


الأخ يسأل
يقول أعطى أخته قرض هل يجعله زكاة لو أخرجها لأخته ؟


لا يجوز له ذلك لأنه يستجر نفعا لنفسه لأن سداد ديونه وإسقاطها عن الآخرين لايجوز إحتسابه من الزكاة لإن فيه إستجلاب نفع له والزكاة مشروعة من أجل نفع خالص للفقراء ولا يجوز لصاحب المال أن يستجر لنفسه نفعا بدفع مال زكاته ومن ثم لا يجوز له أن يحتسب فالدين الذي له على أخته من الزكاة ويجوز له أن يدفع مال الزكاة لأخته وهي تتصرف في ذلك بما تشاء وإذا كان للأخت أبناء وكان لها وارث غير أخيها فيجوز له أن يدفع الزكاة لها وهي تتصرف فيه بما تشاء


الأخ يسأل
لاأصلي صلاة الفجر والعشاء خوفا بينما يصلي الصلوات الأخرى في المساجد ؟


بالنسبة لحال أهل العراق أسأل الله جل وعلا أن يلطف بحالهم ويرزقهم ألأمن فأحوالهم تدمي القلب وأسأل الله أن يكون معينا لهم جالبا للخير لهم والصلاة لها مكانتها ومنزلتها في دين الإسلام وخصوصا أداء الصلاة في وقتها يقول جل وعلا : ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها إسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لاتلهيهم تجارة ولابيع )
والأظهر من أقوال أهل العلم أن صلاة الجماعة واجبه لقول الله تعالى ( وأقيموا الصلاة وآتو الزكاة وأركعوا مع الراكعين ) لكن إذا خشي الإنسان على نفسه فإنه يسقط عنه هذا الواجب و لا يلحق به مأثم بسبب ذلك يسأل أيضا عن أداء الصلاة في مسجد أخر غير مسجد الحي فنقول حينئذ لا حرج عليه في هذا لإنه قد أدى الصلاة مع جماعة في أحد بيوت الرحمن


الأخت تسأل
يسأل عن الآذان عندهم في المغرب يوم الجمعة ثلاث مرات فما حكم ذلك ؟


جمهور أهل العلم يقولون أن آذان الجمعة يكون من شخص واحد والمالكية يقولون أن آذان الجمعة يكون من ثلاثة أشخاص في كل زاوية من زوايا المسجد يؤذن شخص وهم كانو في السابق يؤذنون في وقت واحد وفي زمننا هذا وجدت اللاقطات ومكبرات الصوت أصبحوا يستغنون عنها بجعلهم في مكان واحد كان سابقا هناك مؤذن عند الخطيب ومؤذن في طرف المسجد ومؤذن في طرف المسجد الآخر فبعد ذلك وجدت مكبرات الصوت أصبحوا يجمعونهم في مكان واحد فالقول الذي قاله المالكية الأوائل لا ينطبق على مثل هذة الصورة لأن ذاك أستجلب من أجل جعل الصوت يصل للناس وكانوا يؤذنون في وقت واحد ولذلك فالنصيحة لأخواننا في المغرب أن يراجعوا أقوال فقهائهم السابقين وأن يراجعو النصوص الشرعية وأن يمتثلوا طريقة النبي صلى الله وسلم وهدية الذي لم يكن يؤذن بين يديه إلا مؤذن واحد وأقوال المالكية المتقدمة لا تنطبق على حالهم اليوم ولذلك نصيحتي للإخوان في وزارات الأوقاف في دول المغرب العربي أن يتقوا الله في بحث هذه المسألة وإستكشاف الأدلة فيها ومن ثم معرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيها حتى يكونو على أفضل الطرق وليست المسألة تعصبا لمذهب وإنما دعوة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وطريقته والإخوان في المغرب نرجو لهم من الخير مثل ما نرجوه لأنفسنا


الأخت تسأل
شخص تكلم مع زوجته عبر الإنترنت وقال لها بالحروف الإنقليزية أنتي طالق فما الحكم ؟


جمهور أهل العلم على أن التلفظ بالطلاق أو كتابته يقع بها الطلاق لقوله صلى الله عليه وسلم ( إن الله تجاوز لي عن أمتي ماحدثت به أنفسها مالم تعمل به أو تتكلم ) ومن أنواع العمل الكتابة فإذا كتب الإنسان الطلاق كتابة مفهومة قاصدا الطلاق فإنه يقع الطلاق بذلك


الأخت تسأل
أخذت مضاد حيوي أدى إلى تسمم الجنين ؟


هذا الموضوع يحتاج إلى تأمل ونظر وليس لدي فيه جواب فأعتذر لأختي الكريمة عن جواب هذة المسألة وبودي أن تكتب كتابه متكاملة عن هذة المسألة وترسلها لنا في لجنة الفتوى ونجيبها بإذن الله


تقول طهرت قبل تمام الأربعين فهل يجب الغسل ؟


إذا طهرت قبل تمام الأربعين يوما فإنه يجب عليها أن تغتسل وتصلي ويجوز لزوجها قربانها على الصحيح من أقوال أهل العلم


الأخ يسأل
هل دعاء ختم القرآن في شهر رمضان من البدع وخاصة كثير من الأئمة يفعلونها؟


الأظهر أن هذا الفعل كان موجودا في العصور الأولى الإمام أحمد رحمه الله سأله إمامه ماذا أفعل قال : إذا قرأت سورة الناس وختمتها فأرفع يديك وأدعو فإني قد أدركت أهل المدينة وأهل مكة يفعلون ذلك وورد مثل هذا القول عن طائفة من التابعين مما يدل على أن هذا الفعل كان موجودا في الزمان الأول ولم يوجد له منكر في تلك الأزمنة والله جل وعلا قد بين لنا أن أهل الإيمان يتبعون سلفهم الصالح ولذلك الذي يظهر أن هذا الفعل لا حرج على الإنسان فيه ونرجوا أن يكون الإنسان مثابا به


ماحكم أكل لحم الضب ؟


الأظهر من أهل العلم أن أكل الضب جائز وذلك لإن النبي صلى الله عليه وسلم قد أوكل الضب على مائدته بمشهد منه وإقرار منه كما ورد ذلك في حديث إبن عباس وحديث ميمونة وطائفة من أصحابه في الصحيحين وغيرهما فدل هذا على جوازه والنبي صلى الله عليه وسلم لماسئل عنه قال : ( إني لا أجده بأرض قومي لأآكله فتجدني أعافه ) فدل هذا على أنه سبب خاص به صلى الله عليه وسلم وليس سببا عاما للأمة ولذلك لم ينكر أكل الضب بحضرته صلى الله عليه وسلم ومن أنواع الأدلة الشرعية السنة الإقرارية وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على أكله


الأخ يسأل
ماحكم الصلاة بين الآذان الأول والثاني من يوم الجمعة؟


صلاة الجمعة ليس قبلها سنة راتبه إذا فاتت تقضى وإنما هناك نوافل مطلقه كما يكون بعد الجمعة كما يكون في الليل هذة سنة مطلقة بحيث لايشرع للإنسان أن يتحرى قصد أداء ركعتين في هذا الوقت


نريد نصيحة للإخوان في العراق لإحتفالهم بالمولد النبوي ؟


الأصل في العبادات التي نتقرب بها إلى الله عز و جل أن نكون في ذلك متبعين لهدي النبي صلى الله عليه وسلم فكل عبادة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم نتقرب إلى الله بفعلها وكل عباده وجد الداعي لها في عهد النبوة ثم لم يفعلها صلى الله عليه وسلم دل ذلك على عدم مشروعيتها لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد ) ولذلك إذا نظرنا هل فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك هل إحتفل بتلك الليله هل إحتفل به أصحابه فجميعهم لم يحتفلو بهذة الليله فحينئذ نحن نريد الكمال ونريد أحسن الأمور وأتم المناهج وذلك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم التي تحصل بها محبة الله قال تعالى : ( إن كنتم تحبون الله فإتبعوني يحببكم الله ) فهل الإحتفال وجد له الداعي في عهد النبوة يعرفون وقت المولد أكثر من معرفتنا ومع ذلك لم يفعله صلى الله عليه وسلم ولذلك نحذر من مثل هذا لإن هذا الدين كامل لم يترك شيئا من الأحكام الشرعية ألا وقد بينه كما قال تعالى ( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء )
ومن جاءنا وقال هناك شيء جديد يجب أن نفعله ونجعله عباده قلنا له توقف خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة كما ورد في الحديث الصحيح ولذلك ليس لهذا الفعل مستند في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وإذا أردنا أن نعود إلى الإسلام الصافي لابد أن نقتدي بذلك النبي الكريم هذا من جهة والجهة الثانية أن هذا الإحتفال أصبحوا يدخلون به بدعا أخرى أكبر من بدعة الإحتفال مثل وصفه صلى الله عليه وسلم بصفات إلهية وهناك دعاء للنبي وهذا شرك وهناك توسل بشي من صفاته وأعماله هناك إختلاط هناك معاصي ومحرمات كإنتشار المخدرات وإتصال الفساق بعضهم ببعض ولذلك يجب أن نتقرب لله بإبعاد هذة الأمور والمعاصي والمنكرات والعودة لسنته وسيرته وطريقته هل إحتفل ؟ لماذ إذن نحتفل من هو الذي أنشأ الإحتفال فهو لم يحدث ألا في القرون المتأخرة كالقرن الخامس فالقرون الفاضلة لم تفعل هذا الأمر ثم نأتي نحن ونفعله لابد أن نتفكر فلم يأتي الفساد إلى الأديان السابقة ألا بسبب ما أدخلوه من البدع والعبادات التي لم يفعلها أنبياؤهم لذلك يجب أن نتقي الله وتكون أفعالنا وفق فعل النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك أن تكون عباداتنا موافقة لعباداته صلى الله عليه وسلم ماالفائدة من إحداث مثل ذلك فتذكر سيرته صلى الله عليه وسلم ليست خاصة بليلة معينه ثم أن هذة الليلة ثبت أنه قد توفي فيها ولم يثبت أنه قد ولد فهناك إختلاف وشك بين المؤرخين


الأخ يسأل
قدر الله علي حادث قبل فتره وتوفي من كان معي وقيل لي أن عتق الرقاب في أفريقيا وعن طريق مكاتب مختصه في ذلك ؟


نحن لانعرف وجود مماليك في عهدنا الحالي ولا رقاب ومن وجد منهم فإنه يخالف أنظمة كل الدول فالأظهر أنه لا يجزئ عتق الرقاب في مثل هذا والواجب على من عليه كفارة القتل أن يصوم شهرين متتابعين وبالنسبة للحوادث إذا كان على السائق نسبة من الخطأ فتجب عليه الكفارة وبالنسبة لصيام شهرين متتابعين يجوز من أول الشهر أومن وسطه فإذا صام من أول الشهر فإنه يصوم حسب الشهر إن كان 29 أو 30وإذا صام من وسط الشهر يصوم الشهر 30يوما سواء كمل الشهر أو نقص


الأخ يسأل
أنا كنت في زيارة مريض في إحدى المستشفيات وعند الخروج لمواقف السيارات كان الوقت مغرب وكان رجل كبير في السن وأخبرته بأنه نادى المنادي وكان في نفس المواقف مسجد وهو متجه للسيارات قلت له ليش ما تجيب المنادي ؟ زعل هذا الرجل وبدأ يدعي علي دعوات مخيفة جدا وحاولت ألحقه أعتذر منه وأقوله يحللنا فرفض أن يقف ومن أسبوع وأنا في قلق وهم من هذة الدعوة وأريد توجيه الشيخ ؟



أولا الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف من الأمور المشروعة التي يؤجر الإنسان عليها قال تعالى : ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف ) وثانيا لا ينبغي للإنسان أن يجابه الآمرين بالمعروف وينبغي معاونتهم
ثالثا دعوتك له لإقامة الصلاة لا يعد لمعارضته وليست فيه مخالفة وهو إن شاء الله مأجور على ذلك
رابعا دعائه عليك لا قيمة له في الشرع فالدعاء على قدر المظلمة وأنت لم تظلمه وإنما أمرته بخير فلا تخشى من هذة الدعوة فهي ليست مبنية على أساس مشروع ولست ظالما له في كونك قد أمرته بمعروف أو نهيته عن منكر .


الأخت تسأل
ما حكم التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم ؟


بالنسبة للتوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم فنقول التوسل عبادة والعبادة لابد أن تكون على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم ولها أصل في الشرع وقد وردنا توسل بصفات الله ووردنا توسل بحال العبد وخضوعه وردنا توسل بأعمال العبد الصالحة كما في قوله تعالى : ( ربنا إنا آمنا فأغفر لنا ذنوبنا ) ومثل هذا جائز لكن التوسل بجاه النبي هل فعله صلى الله عليه وسلم أو أرشد إليه أو فعله الصحابة فلا نجد له مستندا ومن هنا فالأصل والأفضل أن يفعل الإنسان الطريقة الشرعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم فنتوسل إلى الله أولا بصفات الله ( يارحيم إرحمني ) أو بإتباعك لهذا النبي صلى الله عليه وسلم ( يا رب قد إتبعت نبيك فأرشدني وأهدني وغير ذلك ) وأما دعاء بجاه النبي وتوسلا به فلم يرد ومن هنا فهو ليس من الأمور المشروعة بل من البدع ولا يعد مخرجا من دين الإسلام .


كيف نحصل الخشوع في الصلاة ؟


الخشوع من الأمور العظيمة التي يحصل بها أجر عظيم قال تعالى : ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون )
والخشوع يحصل بعدة أمور أولها أن يكون الإنسان على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته كما قال : ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) والثاني أن يحرص الإنسان على التفكر في معاني الأذكار التي يقرأها في صلاته كأن يعرف معنى إياك نعبد وإياك نستعين وغير ذلك مما يقرأ الأمر الثالث أن يتقرب إلى الله بكل حركة من حركاته وهو يركع وهو يرفع اصبعه في الصلاة وهو يسجد الأسباب في ذلك تطول ولي محاضرة موجودة ومترجمة بجميع اللغات بعنوان كيفية تحصيل الخشوع في الصلاة مطبوعة ومسجله لمن أراد الرجوع إليها


ما حكم صور الأشخاص التي تعمل بالريشة وتعلق على الجدران ؟


الأصل في الصور أنها محرمة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون لكن لابد أن نعرف معنى التصوير الوارد في قول النبي صلى الله عليه وسلم فبعض الأشياء تسمى تصويرا وهي ليست بتصوير وهناك صورا وتسمى بأسماء أخرى ليست مما يسمى تصويرا عند لغة العرب ويسمى عند الأصولين تحقيق المنار لابد أن نعرف مواطن مايصدق عليه الدليل الشرعي










جزا الله شيخنا الاجر والثواب وجعل ماذكره في ميزان حسناته

























ساهــر غير متصل
 رقم المشاركة : ( 4 )
ساهــر
ساحر بس ماهر
رقم العضوية : 31927
التسجيل في : Dec 2009
الجنس :
مكان الإقامة : أطهــر بقـاع الأرض
عدد المشاركات : 8,141 [+]
آخر تواجد : 19 May 2014 [+]
عدد النقاط : 13317
قوة الترشيح : ساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
كُتب : [ 28 Jun 2010 - 11:40 AM ]

المجموعه الرابعه من الفتاوى




يفتيكم الشيخ صالح بن عبدالله الدرويش







الاخت تسأل والدي مريض هل أستطيع التصدق عنه بنية الشفاء من مالي الخاص؟


الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
من البر بالوالدين الإحسان إليهما بأي نوع من أنواع البر ومن الإحسان إليهما التصدق عنهما سواء بنية رفع درجاتهما وتكفير سيئاتهما أو شفائهما ونقول لا حرج في ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( داوو مرضاكم بالصدقة ) ولها أجر عظيم بإذن الله عز وجل والله أعلم



الأخ يسأل
ماحكم دفع زكاة المال إلى مشروع الوقف الخيري في جمعيات تحفيظ القرآن الكريم ؟
الزكاة في الأصل تصرف في مصارفها الشرعية التي ذكرها الله سبحانه وتعالى وهذا فرق كبير مصطلح زكاه ومصطلح وقف مصطلحان في الشرع لكل منهما أحكامه وشروطه وقائم بذاته فالوقف وقف والزكاة زكاة والذي يظهر لي أنه لا يصح والله أعلم




الأخت تسأل
بماذا نرد على من يكتب الآيات القرآنية على الساق بحجة أن أبن تيمية كتبها على جبينه هل هذا الفعل صحيح ؟
أولا ماذكرته الأخت عن ما يفعله أبن تيمية يحتاج ذلك لإثبات وهذا غير معروف عنه رحمه الله تعالى
والأمر الثاني : كتابة الآيات القرآنية لاشك أن القرآن كله شفاء كما ذكره الله في أكثر من آية ومن هجر القرآن هجر الأستشفاء به وهذة قضية مهمة جدا ومن هجرة أيضا هجر التحصن به في الأوراد والأذكار فهو وقاية وشفاء ورحمة والآيات التي نزلت في ذلك ليس هنا مقام بسطها فالقرآن لابد أن يستشفى به ويتحصن به لكن لابد من توقيره فالكتابة على اليد أو الساق أرى أن فيه إهانة وليس فيه تعظيم ولو كانت النية الأستشفاء والأمر الثاني ينظر في ثبوته عن سلف الأمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه فلو كان فيه مجال لفعلوه وهم أحرص منا على الإستشفاء به ويدركون حق القرآن وتعظيمه ولم يفعلوا هذا فالذي يظهر والله أعلم أنه لا يصح




و سؤالها الآخر:
تقول أحضر أخي أوراق للطباعة من عمله بعد سماح المدير له فما حكم إستخدامها ؟
الورع مطلوب وهذا السؤال ينم عن ورع والورع لا تلزم به غيرك فالحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات فمن إتقى الشبهات فقد إستبرى لدينه وعرضه لكن لما تكون المسألة مسألة ورع آخذ نفسي بها وهذا من باب العزيمة ولا ألزم غيري إلا من باب النصح واللطف والتلطف بالنصح في هذا الباب والذي يظهر أن المدير سمح له فلا حرج في ذلك ولاسيما إذا صارت الكمية قليلة جدا فيعفى عنه أما إذا كانت الكمية كمية تجارية فهذا فيه نظر وهذا أما إذا كانت الكمية مما يستخدم عادة ولايلتفت إليه فلا حرج والله أعلم




الأخت تسأل
أنا حلفت بأن لا أفعل معصية وفعلتها و كل مرة أفعلها وأحلف أن لا أعود أعلم أنه يجب علي كفارة يمين لكن سؤالي هل وهذة الأيمان بكفارة واحدة أم على كل حلف كفارة وإن كان على الشخص أيمان كثيرة لأشياء كثيرة لم يستطع حصرها مع العلم أنه إجتهد في تذكرها فماذا يجب عليه لكي يدفع الكفارة ؟
قبل أن أجيب الشعور بالذنب هذة نعمة من الله سبحانه وتعالى والقلب الحي يستشعر خطأه وإذا أذنب يستغفر والإستغفار هو الأصل في التوبة من الذنب مع بقية الشروط كالندم والإنقطاع عن الذنب وبعض المذنبين إذا أذنب وأرا أن يمنع نفسه عن الذنب حلف بالطلاق وهذا غلط أو حلف بالله عز وجل أن لا يعود للذنب وهذا يريد يمنع نفسه منه ونقول هذة نية طيبة وفعل جميل ولو ألزم نفسه أنه إذا أذنب يستغفر أويتصدق أو يفعل حسنات فإن الحسنات يذهبن السيئات فهذا لا حرج منه أما قضية اليمين فهو أوقع نفسه في أمر آخر لابد من الإيفاء به وإذا لم يوفي به أثم فجمع إثم على إثم وهناك ثمة أمر أخر وهو عدم تعظيم الله عز وجل لإنه لما حلف أراد تعظيم الله ولما أستهان بالحلف ولم يعظم الله هذي بحد ذاتها قضية كبيرة وخطيرة فأنصح الأخوة والأخوات أن لا يعرضوا أنفسهم للأيمان (جمع يمين ) ولا يجعلوها على طرف أن ألسنتهم وكان عمر رضي الله عنه يقول : ( كانوا يضربوننا على اليمين ) أي لا نحلف بالله فنعود للأخت السائلة ونقول ألأورع والأبرأ للذمة أن تقدر عدد الأيمان وتفي بها عشرين يمين خمسة عشر يمين تقدرها تقديرا جيدا وتفي بها وتلتزم بالتوبة والإنابة والأستغفار عن ذنبها وتقلع عنه والله أعلم




الأخت تسأل
لبس العريان والقصير أمام النساء؟
بالنسبة للبس عندنا عدة قضايا الحجاب في الصلاة والحجاب عند الأجانب الحجاب أمام النساء والنساء يختلفن من ثقات إلى غير ثقات أنا سأذكر قضية للأخوة والأخوات ربما غفل البعض عنها ولكننها حدثت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في الأصابة في العين فالحادثة أشتهرت بين الصحابة وهم الصحابة أتقى الناس وهم بعد الأنبياء وهم من حمل الرسالة وبلغ الإسلام والكلام في فضلهم يطول رأى أحدهم الآخر وقال مارأيت مثل اليوم ولا جلد مخبأة يعني الفتاة المستورة في بيتها التي لم تتعرض للشمس ولا الغبار وقد حافظت على بشرتها فتلبط صاحبه فأصيب من جراء هذة الكلمة فقضية ما تشكوه الأخوات من قضية السرطانات وأمراض الجلد أنا عندي قناعة تامة أن من أهم أسبابها العين والحديث صحيح في أنها تورد أي العين الرجل القبر والجمل القدر والقصة ثابتة قصة الذي أصاب أخاه بالعين عندما رأى نعومة جلده وصفاء بشرته فأنا أقول للأخوات إتقين الله في أنفسكن وفي مجتماعتكن كم من إمرأة فتنت وكم من إمرأة صار لها ماصار وكم من إمرأة إنتقدت زوجة إبنها وعمتها وخالتها ونفسها لأنها رأت فلانة وفلانة يتجملن بأحسن ما لديهن ويتعرين وتخرج ساقيها وما يحرم إخراجه فيكون ذلك فتنة بلا شك ولا ريب فأقول بأن ما ترتب عليه فتنة حرم لما ترتب عليه وإخراج ما إتفق العلماء على تحريم إخراجه من السرة إلى الركبة هذا متفق عليه ولا خلاف فيه الخلاف في الساقين والصدر لكن الذي أنصح به أن المرأة تستتر وتطلب الستر من الله سبحانه وتعالى




الأخت تسأل
تقول ما حكم من يحرمون أبنائهم من العلم ؟
سؤالها هنا عام يعني هل الأب أو الأم منع إبنه من حلقة تحفيظ القرآن منعوه من الدخول في كلية الشريعة أو منعوه من الدخول في المعهد العلمي القضية تحتاج إلى نقاش لفهم السؤال لكن أنا أقول كلمة عامة بأن الأب إذا إجتهد في تعليم إبنه وتحفيظه القلرآن كسي يوم القيامة بتاج الوقار وبحلة يتعجب منها ولا يجدها في صحائف أعماله فيسأل فيقول من أين هذا فيقال بما علمت وحفظت ولدك القرآن هذا مكسب عظيم جليل فطالب العلم الشرعي إذا نفعه الله عز وجل يكون في ميزان والده أو والدته أو كلاهما علموه وحرصوا على تعليمه المقصود بان التربية مطلب وكل ما حرص الأب على جعل ولده مع أئمة المسلمين كان له من الأجر ما أصاب ولده غير أنه لا ينقص من أجر ولده شيء والله اعلم




الأخ
سأل عن زوجته أنها حامل في شهرين دخلت زوجته المستشفى أخبروها بأن عندها بداية سقط فما حكم صلاتها ؟
نعم ، أنا أذكر قاعدة للجميع مختصرة وواضحة لا حيض مع الحمل يعني إذا ثبت الحمل نعلم قطعا بأنه إنقطع الحيض هذة سنة أودعها الله عز وجل في المرأة فإذا أصابها دم أثناء الحمل فنقول هذا لا يلتفت له فمادام أنه سقط ولم يتخلق بعد فالذي يظهر أنه لا نفاس للسقط فإذا ولدت تغتسل وتصلي وإذا أخبرتها الطبيبة بأن الذي معها بعد الولادة حيض فتنقطع مدة حيضها فقط




الأخت تقول :
أن النساء يرسمن الحواجب ويتساقط منها شعر فهل هذا نمص ؟
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرؤ ما نوى والذي يظهر أن من فعلت هذا لم تقصد النمص وإنما قصدت التجمل بالكحل والتجمل بالكحل لا خلاف في جوازه لا حرج في ذلك والله أعلم




الأخ
سألكم عن حكم التصوير بكاميرا الفيديو أو التصوير الفوتوغرافي ؟
التصوير الفوتوغرافي أو الفيديو أمر حادث ليس مما تحدث عنه العلماء في القديم وأجتهد علماء هذا العصر ومنهم من أفتى بالتحريم ومنهم من أفتى بالجواز والتشديد في تحريم الصورة الفوتوغرافية أكثر ممن أفتى بجوازها والذي يظهر والله أعلم أنه لا يجوز إلا للحاجة أما تصوير الفيديو الذي يظهر أن الأمر فيه واسع وإن كان عدم التصوير من باب الورع فلا يلزم من تورع



الاخ يسأل
يقول ما حكم إلقاءالدروس عن النحو في المسجد ؟
تعليم المصلين الأمور التي تهمهم في دينهم أمر شرعي وبعض المعلومات اليسيرة التي تتعلق بتلاوة القرآن أو بيان بعض الأحكام المتعلقة بالإعراب مما تستوعبه عقولهم ويهتدون إليه وحث من رغب من الجماعة لجعله كدرس للراغبين فهذا متعين ويشكر عليه ويدعى له لإن بعض النحو الحاجة لتعليمه ماسة لكن لا تلقي على العوام ومن لا يستفيد إجعله لمن يستفيد فقط .


الاخ سألكم :

عن الدبلة التي يلبسها الشخص وينقلها من اليمين إلى اليسار ؟
هذا عرف في بعض الدول كمصر وغيرها والدبلة أصلا في لبسها نظر في التشبه وعدم التشبه لكن إذا كانت الدبلة من الفضة لبسها باليمين أو باليسار فالأمر فيه سعة ولا يجعل له طقوس خاصة فالأمر فيه سعة إن لبست في الخنصر أو أي إصبع في اليمنى أو اليسرى فالأمر واسع المهم أن لا تكون من ذهب سواء لبسها بمناسبة زواجه أو لبسها تجملا أو لإنه نقش أسمه فالأمر عندي فيه سعة .



سؤاله الثاني :

في قضية ذهابه إلى عرفه وبقاؤه في الباص دخل في الليل إلى عرفة ؟
أنصح الإخوة بعدم الوسوسة سألت طالب علم وأفتاك في حينه إنتهى الأمر ولو شككت في حينه ولم يعجبك من سألت في وقته إسأل غيره لإنه كان بإمكانك التنفيذ في تلك الساعة ومن ثم إسأله هل هو طالب علم تبرأ ذمتك بسؤاله أو إسأل الجهات الرسمية التي يضعها ولاة الأمر وفقهم الله للإرشاد والفتيا في الحج ومراكزهم منتشرة في منى وفي عرفات والذي يظهر لي من سؤالك أنك دخلت عرفه فحجك إن شاء الله صحيح ولاشيء عليك والله أعلم ؟




الاخ
سألكم عن حكم بيع الذهب بالدين ؟
لا يجوز بيع الذهب بالدين فالذهب يباع بالذهب يدا بيد مثلا بمثل فإذا قلنا أنه رصيد العملة المقومة بالذهب ( بيع ذهب بذهب ) ولو قلنا بأنه صرف على قول من يقوله فنقول بأن لا بد من القبض في الحال في هذة المسألة والله أعلم .




الاخ
سأل عن حكم شراء المنزل بالأقساط ؟
لا حرج في ذلك لإن بيع الأقساط لاحرج فيه إن شاء الله تعالى




الاخ
سأل عن قضايا المنكرات في البلد ؟ فهل يستطيع الشاب الغيور أو المجتمع الغيور التصدي لمثل هذة المنكرات التي تخالف شرعنا وتخالف التوجيهات الرسمية ؟
سبق وأن ذكرت في هذا البرنامج ودعوت إلى إقامة برنامج مختص بالحسبة وأنا أكرر الدعوة للقائمين على القناة والقائمين على الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجود برنامج متخصص للحسبة والتثقيف فيها ولمعالجة المنكرات من خلال هذا البرنامج ومناقشة مثل ما سأل السائل عنه فاليوم نحن بأمس الحاجة إليه لترشيد الناس وتعليمهم كيف ينكرون لإن المسألة ليست مسألة تشهير ونسب بل مسألة ضبط نفس وإتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأشكر السائل على سؤاله فعندنا أصل شرعي لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فانظر إلى وسعك وبذل ما في سعتك فمن وسع من رأى أي منكر بمقدوره أن يكتب إلى العلماء كالمفتي ورئيس مجلس القضاء والمشائخ والآن مجموعه من طلبة العلم مستشارين فيكتب لهم ويبين لهم وهؤلاء ينقلون الأمر لولي الأمر فأنت تبرأ ذمتك بأن تكتب وتبين اتصل بالشيخ فلان والشيخ فلان وعلى سبيل المثال الشيخ : عبد الله المطلق الآن مستشارا في الديوان الملكي ورجل معروف بدماثة خلقه وحرصه أكتب له وستصل لولي الأمر وسماحة المفتي كذلك لكن أولا ثبت الخبر وإنقله بصورته الصحيحة من غير مبالغات ومن غير تأويل وبذلك تبرأ ذمتك وهذة سعتك وأنت أوصلت صوتك بمن تبرأ الذمة بإيصال صوتك له ولئن خاطبت ببرقيات إلى الديوان الملكي فهذا أيضا من حقك ومن حق أي مواطن أن يبديء رأيه في أي أمر مضر في المجتمع التي يرى أن فتح الباب إغراق للسفينة ويرى أنه لابد أن يحافظ على سفينة المجتمع كي لا تغرق فهو أمر وحق للجميع بضوابطه الشرعية وبمراتبه الشرعية التي بينها الرسول صلى الله عليه وسلم حيث جعل إنكار المنكر بالقلب لا يعذر أحد منه بدون تكليف وجعل الإنكار باللسان لمن عنده قدرة وفهم وبيان وجعل إنكار اليد لمن له السلطة ثلاث مراتب فالأمر الأول يشترك فيه الجميع وهو الإنكار بالقلب والأمر الثاني جعله للمثقفين طلب العلم وذو البيان الذكور والنساء ومن عرف الحق بينه ومن عرف الباطل نهى عنه وباليد لمن له سلطة كالأب في منزله والوزير في وزارته ومدير المصنع في مصنعه وولي الأمر له سلطه في رعيته والله أعلم




الاخت تسأل عن حكم التشقير ؟

التشقير من الأمور التي حدثت ولم يتكلم فيها علماء في العصرالقديم فكان ما عندهم للزينة الكحل والحنا وغيره أما هذة الأصباغ لم تكن معروفه لديهم والتشقير من علماء العصر من حرمه لسببين أنه كالنمص فألحقه بالنمص والسبب الأخر ومنهم من أجازه بإعتباره نوع من صبغ الشعر والزينة وجعل المضرة الطبية تعود لصاحبة الشأن فهي أعرف يما يضرها وينفعها فرخص فيه وتركه أولى والله أعلم وبالنسبة لأخذ شعر الحاجبين الذي يظهر لي والله أعلم أنه ليس من النمص ومن جعل النمص هو نتف شعر الوجة كله فيرى حرمته ومن قال بأن النمص خاص بالحاجبين فرأى أن إزالته لا حرج منه




الأخت تسأل
حكم نركيب الرموش الصناعية ؟
تركيب الرموش يدخل في التدليس والغش لمن لم تتزوج خاصة ومن تزوجت وطلب زوجها منها فتسأل عنه حينئذ سؤالا محددا والله أعلم




الأخت
تقول ابن خالتها يعيش معهم في المنزل وقد بلغ وهن يتهاونن في الحجاب عنه ؟
الذي أراه أن الأحوط يجب التحجب عنه لإنه قد إحتلم أو ناهز الإحتلام فالحجاب عنه مطلوب والستر عنه أولى


الاخوه يسألون

في ظل الفضاء المفتوح هناك العديد من القنوات لإهل البدع وغيرهم فما حكم مشاهدتها ؟
ذكر أهل العلم قديما وحديث النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة التوراه مجرد ورقة وقعت في عهد الصحابة فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ( والله لو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلا إتباعي ، لقد جئتكم بها بيضاء نقية ) فقراءة كتب اهل الأهواء مهما كانوا والنظر في أقوالهم ومشاهدة برامجهم هذة تورث شبهات وشهوات فنقول أن تركها هو الأصل المتعين ومن عنده قدرة على الرد والنقاش وبيان الخطأ فهذه مسألة أخرى فما موقفك وأنت تجلس مع شخص يسب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ويتبجح ويسب علماء الأمة الإجلاء الذين رفع الله بهم الإسلام والمسلمين يتكلم عن من نشر الإسلام وفتح بلاد الشام وبلاد العراق ومصر وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين نقلوا القرآن الكريم وروي الحديث النبوي عن طريقه يتكلم ويتبجح ويذكر الشبهات ويكذب ويزيد وينقص وكلمة الحق يجعلها باطله وغير ذلك فما موقفك وأنت ترى ذلك وأنت في غنى عنه .





الاخ يقول رجل دخل صلاة الظهر والإمام صلى خمسا كيف يتعامل معه؟
قال عليه الصلاة والسلام وهو يأمر أمته بأته إذا سار الرجال إلى الصلاة أن يدخلوا عليهم بالسكينة فصلوا وما فاتكم فإقضوا فأنت ما أدركت مع الإمام صليته وبالنسبة لك صحيحا وتقضي ما فاتك وكونك تحكم بأن هذة الركعة باطلة وتريد أن تأتي بها فهذا أراه في غير محله والذي يظهر لي والله أعلم أنك تقصد قدر ماصليت معه والله أعلم .




الاخ يقول
المشتري يدفع عربونا ثم رجلا آخر باع الأرض هل يطالبه قضائيا ؟
هذة إستشاره قضائية نتركها للمحامين يأخذون فيها مصالح ولكن للعلم هناك ثمة أسئلة أطرحها على السائل هل فيه مدة محددة لسداد المبلغ ومضت وأنت لم تدفع القيمة فثمة شرط بينكما على إنتهاء العقد لمدة محددة هذا أمر والأمر الأخر قد يكون الوسيط أخذ العربون ولم يتم الإتفاق مع المالك وهناك ثمة أمور لتكتمل مسألتك ونعرف تفصيلاتها ولله الحمد المحاكم مفتوحه وليس هناك ثمة رسوم .





الأخت تسأل
ما حكم تغيير الشيب بالسواد أو اللون البني ؟
النبي عليه الصلاة والسلام أمر بتغيير الشيب في الحديث الصحيح وفي أخر الحديث قال : ( وجنبوه السواد ) فهل هذة الكلمة مدرجة من الإدراج أو أنها مرفوعة للنبي صلى الله عليه ومن أهل العلم المحققين المدققين من قال بأن هذة اللفظه ( وجنبوه السواد ) مدرجة في الحديث ومنهم من قال بأنها ثابتة فالذين قالوا بثبوتها رأوا بأن الصبغ بالسواد لا يجوز على تفصيلات بينهم في التحريم والذين قالوا بغير ذلك أجازوا الصواب والخروج من الخلاف أولى فالصبغ بالبني الغامق وإن كان يظهر كأنه السواد فلا حرج به وترك الأسود من باب الخروج من الخلاف والله أعلم




الأخ
سألكم بالنسبة للحديث الذي ذكرته في الحديث عن العين قال بأنه يشكل على الناس مسألة الأجل ؟
هذة المسألة لا نريد ندخل في تفصيلاتها فالأمر يتعلق بالقضايا والقدر وسبق الدعاء له أو العين لكن الذي نجزم به أنه لا يقع شيئا في هذا الكون إلا بقضاء الله وقدره فالله سبحانه وتعالى ونأتي للقاعدة التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام فهي تريح جدا ومختصرة وجميلة ( إعقلها وتوكل ) إذن إفعل السبب ودع الأمر لله سبحانه وتعالى ففعل الأسباب مطلب شرعي لا بد منه فأنت فعلت السبب الذي ستسأل عنه وأما أمر القدر إلى الحكيم سيحانه وتعالى فالدعاء مطلب شرعي ولا نتركه فهذا غلط أنت مطالب بفعل الأسباب وأسأل الله أن يعلمنا ويفهمنا حقيقة الإيمان بالقضاء والقدر .




الأخت تقول :
أنا مطلقة طلاق بيونيه كبرى والآن خطبت ولكن لما إنتابني من تعب جراء طلاقي أفكر أن أرفض أخاف أن لا إرتاح ونفسيتي تتعب وأطلب الطلاق وأنا ما زلت متعلقة بطليقي وأحيانا أفكر أن أوافق لكي أنسى طليقي وأرتاح سؤالي : إن تطلقت من الثاني فهو أشبه بالتحليل وأنا لا أتعمد هذا الأمر وأيضا لا يريد كلا الرجلين هذا وحتى إن طليقي لا يمكن أن يراجعني أنا أعيش في حيرة من أمري وأفكر أن لا أتزوج أبدا ؟
إذا أرادت أن تتزوج ويحللها الزواج لطليقها هذة الصورة من الصور التي قال عنها العلماء التحليل المحرم الذي لا يصح ولا تكتمل صحة العقد أصلا ولا يبيح لكن سؤال الأخت واضح فأنصح الأخوات المطلقات بثلاثة أمور :
1ـ الرضاء بقضاء الله وقدره لإن هذا الأمر قضاء وقدر وتسأل الله أن يلطف بها ويحيها كما تحب فالسجين يكيف نفسه في السجن ويسعد بحياته وهو في السجن نسأل الله السلامة فسيدنا يوسف عليه السلام قد ظلم وسجن وتكيف في السجن مع أصحابه ويؤل لهم الرؤى ويخبرهم بما يأكلون ... إلخ ويدعو إلى الإسلام والتوحيد
2ـ قضية الإستخارة فإذا جاءك رجل إسألي عنه وليسأل وليك وأهلك وإطمأننتي إليه فإستخيري والإستخارة مشروعة والحمد لله من إستخار رضي بإختيار الله له
3ـ في قضية الموقف من الحياة الأولى فالأخت تقول تتمنى أن تعيش مع طليقها وهي الآن تعض أصابع الندم فأقول للأخوات نسيان الماضي حلوة ومرة أو تناسيه وان لايؤثر على حياة المستقبل وإنما أخذ العظة والعبرة منه وان الأمور التي نقصت في الحياة الزوجية الأولى وتسببت في الطلاق الاول فتتجنبها في زواجها الثاني فالرسول تزوج كل زوجاته ثيبات ماعدا عائشة رضي الله عنها وذلك لحكمة بالغة والله أعلم








أطال الله عمر شيخنا الفاضل على طاعته وجعله ذخراً للإسلام والمسلمين

يتبع===>>















التعديل الأخير تم بواسطة ساهــر ; 28 Jun 2010 الساعة 12:18 PM


ساهــر غير متصل
 رقم المشاركة : ( 5 )
ساهــر
ساحر بس ماهر
رقم العضوية : 31927
التسجيل في : Dec 2009
الجنس :
مكان الإقامة : أطهــر بقـاع الأرض
عدد المشاركات : 8,141 [+]
آخر تواجد : 19 May 2014 [+]
عدد النقاط : 13317
قوة الترشيح : ساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
كُتب : [ 28 Jun 2010 - 11:42 AM ]

المجموعه الخامسه يجيب عليها فضيلة الشيخ عبدالله السلمي






بسم الله نبدأ...











تقول أحدى الأخوات : قدمت على بنك الجزيرة لطلب قرض وقالوا عندنا خدمة سداد المديونية عليه في بنك الراحجي حيث يشترون أرز ويتولى البنك ببيعه وأستفيد بسداد المديونة التي علي من الجزيرة

الاجابه :
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثير إلى يوم الدين .. وبعد
مسألة التسديد ( إعادة التورق ) إذا كان من طرف ثالث لا أشكال فيها بمعنى إذا كان شخص عليه دين عند بنك مثلا فأتى شخص يريد أن يسدد دينه بطريقة عملية التورق فلا حرج لكن السؤال هو عملية التورق هذه التي يجريها بنك الجزيرة أو غيره هل هي عملية سليمة أم لا ؟ الواقع أن بنك الجزيرة ويعلن عبر مقالات كثيرة أنه يقوم بعملية التورق المنظم وعملية التورق المنظم معناها هو [أن البنك يبيع على العميل ثم يوكل العميل البنك للبيع عنه ] وهذا صدر به قرار من المجمع الفقه الإسلامي المنبثق من رابطة العالم الإسلامي على أن التورق المنظم محرم. ومما يدل على ذلك ما رواه عبد الرزاق في مصنفه مع عبيد ابن أبي عاصم الثقفي قال : احتاجت أختي أن تشتري شيء بلا نسيئة قال فوقف عندي مال أو طعام فبعته إياها بالأجل قال ثم قالت لي : ابحث لي من يبيعه بالسوق . قال : فأخذته أنا فبعته . قال: فحاكا في صدري فذهبت إلى سعيد بن مسيب فقلت يا أبى محمد ما ترى في رجلا باع على شخص بالأجل ثم قام فباعه هو ؟ قال أنظوا أن تكون أنت هو ؟! قال: قلت أنا هو. قال : ذاك الربا محضا , ذاك الربا محضا , ذاك الربا محضا .وهذا يدل على أنه لا يجوز للبنك إذا باع السلعة على العميل أن يتوكل ببيع عنه . ولهذا قلنا التورق المنظم عملية صورية وهي حيلة إلى الربا نسأل الله السلامة والعافية . والله أعلم


المقدم :ماذا تفعل الأخت الآن ؟


إذا كانت قد فعلت فإننا نقول كما قال أبو العباس التيمية كل من تعامل معاملة ببعض الحيل التي رخص فيها بعض الفقهاء ومن المعلوم أن بنك الجزيرة فيه فتوى عندهم . فنقول إذا كانت جاهلة بهذا الأمر فإنها تستمر على هذا الأمر لا بأس لكن إذا كانت لم تعمل فأني أقول لها لا يجوز لك أن تدخل شيء بعد أن بان لك التحريم لكنك إذا دخلت ولم تعلمي إلا بعد الدخول ببناء على فتوى نقول ما أخذته من المال وسدد تيه لبنك الراجحي لا حرج في ذلك لأن القاعدة يقول الله تعالى (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا) وقد قال تعالى( فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ)




الأخت تقول هل يجوز إذا مات شخص أن نتعلم عليه أي يقوم الطبيب ويشرح للطلبة على الجثة المتوفاة للتعليم ؟

الإجابه :
هذه المسألة معروف عند الفقهاء وقد عرضت على هيئة كبار العلماء وعلى المجمع الفقهي ( عملية التشريح على جثة الميت ) فنقول هي تنقسم على قسمين :
نقول إذا كان لا يمكن إلا على جثة أدمي فلا بد أن يكون حربيا أو يكون كافر .
وإذا لم يمكن ولم يوجد إلا على جثة مسلم فإنا نقول لا يسوغ إلا بعد أذنه أو أذن أوليائه لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في حديث عائشة ( كسر عظم الميت حيا ككسر عظم ميتا ) وهذا يدل على حرمة المسلم حيا كحرمته ميتا ولا يسوغ الابإذن أوليائه .
فأما إذا كان هذا مما لابد من فعله (مثل ميت به نزيف داخلي واضطروا أن يقوموا بعملية التشريح لإزالة مثل هذا الأمر ) فهذا لا حرج في ذلك لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب . والله أعلم.


الأخت تقول : فبل أكثر من سنتين كنت حاملا قبل الولادة رأيت علامات الولادة نزول سائل شفاف فقط دون نزول الدم وكان ذلك عند الساعة 11 قبل صلاة الظهر وأستمر على ذلك حتى منتصف الليل وترك صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء . السؤال هل يجب علي قضاء تلك الصلوات ؟!

الجواب
العلماء رحمهم الله تعالى يقولون وهذا قول أكثر أهل العلم على أن المرأة إذا نزل منها الماء وكانت في حالة الطلق فيكون هذا الماء في حكم النفاس وعلى هذا نقول لأخت أن الماء الذي نزل منك حال الولاده يكون نفاس ولا يجوز لك أن تصلي لأنك لم تكن الصلاة واجبة عليك . والله أعلم .




الأخ يقول : فقدت البطاقة الائتمانية وراجعت البنك للحصول على بدل فاقد وطلبوا مني مبلغ من المال كشرط للحصول على البطاقة هل يجوز لي أن ادفع لهم هذا المبلغ وكذلك بطاقة الصراف؟

الإجابه :
ينظر في البطاقة الائتمانية إذا كانت البطاقة الائتمانية فيها شرط ربوي في حالة تأخر العميل عن السداد أو يؤخذ عليه غرامة مالية أو غير ذلك مثل البطاقات الائتمانية فإنا نقول أصل إخراج البطاقة محرم وعلى هذا فضياعها لا يجوز أن تخرجها .
أما إذا كان هذه البطاقة الائتمانية على فرض أنها بطاقة صادره وليست فيها اشكال إي محظور شرعي فإني أقول لا بأس في ذلك لأن هذا تفريط من الإنسان فلا حرج أن يؤخذ عليه مالا لأجل ضياعه لهذه البطاقة . والله أعلم .



الساعي إلى الجنة يسأل عن البوفيه المفتوح يقول دخول الشخص الواحد إلى البوفيه بمبلغ قدره 125 مع العلم أن الوقت غير محدد ومقدار ما يأكله الشخص غير معلوم لا من قبل البائع ولا من قبل المشتري وإنما محدد بالشبع . ما حكم البوفيه المفتوح ؟

الاجابه :
أجمع أهل العلم على أن كل بيع فيه غرر على أنه محرم وقد اتفقوا على أن يسير الغرر مسامحا فيه واتفقوا على أن كثير الغرر محرم التعامل فيه واختلفوا في وسطه , فذهب الشافعية والحنفية إلى أن يسر الغرر أو ان بعض المعاملات تدخل في أنها كثير الغرر فلذا حرموها . ولهذا على قواعد ابي حنيفة وقواعد الشافعي أن البوفيه المفتوح محرم عندهم .
وأما على قواعد مالك وقواعد أحمد وهو ظاهر كلام ابن تيمية رحمه الله على أن البوفيه المفتوح لا بأس بذلك لأمور:
أولا- أن عقد البوفيه المفتوح لم ينظر فيه إلى ذات الطعام فقط بل نظر إلى المكان الذي أكل فيه ( وهذا يحسب له قيمة).
ثانيا- أن البوفيه المفتوح الغرر الحاصل فيه وإن كان غرر لكنه عند العلماء يسمى غرر مغتفر والقاعدة على أن كل غرر مغتفر لا بأس به وقعد أبن تيمية في هذا قاعدة وقال: أن الغرر اليسير التي تدعو الحاجة إلى مثله لا حرج مثل الحمامات البخار في السابق كان يوضع له الحطب ويتبخر الماء ويستفيد منه الإنسان وإذا كان في وقت شتاء زيد في الحطب وإذا كان في هبوب رياح زيد في الحطب فاختلاف الحطب هنا مختلف فيه ومع ذلك جوز العلماء دخول الإنسان الحطب في إعطاء أجرة مع أن فيه غرر يسير لداعي الحاجة لذلك وحينئذ نقول الأقرب والله تعالى أعلم أن البوفيه المفتوح أنه لا حرج فيه وأن ما حصل فيه من غرر فإنه غرر مغتفر تدعو الحاجة إلى مثله وكان برضا الطرفين . والله تبارك اعلم ..




الأخ يسأل عن خروج السائل عند التفكير ؟

الإجابه:
خروج السائل عند التفكير يسمى المذي وله أحكام :
الحكم الأول - أن خروجه ينقض الوضوء وليس له غسل . يقول علي رضي الله عنه كما في الصحيحين قال: كنت في مذائا وكنت استحى أن أسأل الرسول صلى الله عليه وسلم عليه لمكانة أبنته مني فسألت المقداد بن الأسود فسأله فقال : إنما يكفيك فيه أن تنضح على فرجك الماء ثم تغسل ما أصاب منه من ثوبك. وعلى هذا نقول أن المني إذا خرج يجب على الإنسان أن يتوضأ .
الحكم الثاني - أن ينضح فرجه ويغسل ذكره فقط
الحكم الثالث- أن ينضح الثياب التي أصابها ولا يلزمه أن يغسلها وهذا من باب التخفيف . والله تبارك أعلم ..




أحدى الأخوات تسأل عن حكم صلاة المرأة على زوجها إذا توفي في المسجد ؟

لا حرج على المرأة أن تصلي على زوجها إذا مات لكن الشأن أن لا تذهب مع الناس إلى الجنازة . وقد روى مسلم في صحيحه أن سعد بن أبي وقاص حينما مات بعث أزوج النبي صلى الله عليه وسلم يأمرن الناس أن تأتي جنازته فيصلينا عليه فكأن الناس عابوا ذلك وقالوا ما كانت الجنازة يدخل بها إلى المسجد فقالت عائشة رضي الله عنها: ما أسرع الناس إلى أن يعيبوا ما لا علم لهم به عابوا علينا أن يمر بالجنازة في المسجد وما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهل أبن بيضاء إلى في جوف المسجد وهذا يدل على أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قد صلين على سعد بن أبي وقاص وإذا كانت المرأة صلت على رجل أجنبي فالصلاة على زوجها من باب أولى . والله أعلم ..

المقدم :لكن البعض يقول خروجها وهي محادة الآن؟

لا حرج أن تخرج المرأة في النهار لحاجة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم من حديث جابر ( بلا فأخرجي وجدي نخلك فإنك عسى أن تصنعي شيء أو تعملي معروفا ) والله أعلم.


الاخ يقول أنه أثناء السعي في الشوط الرابع أصيب بنزف وأضطر إلى قطع السعي ولم يكمل عمرته وحلق. ماذا يلزمه؟

الإجابه:
من سعى أقل من سبعة أشواط لم يسعى كما هو معروف عند أهل العلم وعلى هذا أختلف العلماء في حكم السعي والراجح والله تبارك أعلم أن السعي واجب وهو مذهب الإمام أحمد وعلى هذا نقول لأخ أن من ترك واجب يجبره بدم لفتوى أبن عباس رضي الله عنه ووافقه عمر وأبن عمر في بعض مسائلها وأن لم يكن هذا صريحا كما ظن البعض أن هذا من مفردات أبن عباس لقول أبن عباس: من ترك نسك فليهرق دما . وعمر رضي الله عنه قد صنع مثل ذلك فقال لمن لم يستطع أن يكمل حجه: عليك أن تتحلل من العمرة وعليك الهدي . وهذا يدل على أن عمر رضي الله عنه راء أن من ترك واجب فعليه الهدي وهذه قاعدة عند أهل العلم عرفها . وعلى هذا نقول لأخ يجب عليك أن تذبح شاة توزعها على فقراء الحرم ولا حرج عليك في ذلك إن شاء الله.



الأخت تسأل عن إزالة شعر الوجه؟

الإجابه:
روى أبن حبان في صحيحه أن امرأة سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقالت يا أم المؤمنين ما ترين في إزالة شعري وجهي لأجل زوجي ؟ قالت عائشة رضي الله عنها: أميطي عنك الأذى ما استطعتِ. وهذا يدل على أن إزالة الشعر للمرأة جائز وهو قول الحنابلة والشافعية إلا أنه لا يجوز للمرأة أن تزيل الحاجبين لأنه من النمص وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم النامصات والمتنصات كما في الصحيحين من حديث أبن مسعود. وعلى هذا فإزالة شعر المرأة لوجهها فلا حرج في ذلك إذا كان ذلك في أصل الزوج والله أعلم.

أيضا تسأل الأخت أم مهند عن حكم ضرب الدف في وليمة تعمل للمرأة بعد زوجها بشهرين؟

الإجابه :
الأقرب والله تبارك أعلم على أن النساء إذا كان هناك أفراح واجتماع عام للنساء لا بأس أن يضربن بالدف إذا كان اجتماع مشروع أو مرغوب أو مباح عند الشرع وكان ذلك في حق النساء فلا حرج أن يضربن بالدف لما روى أحمد رحمه الله من حديث بريدة أبن الحصيب الأسلمي رضي اله عنه قال: أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني نذرت أن ردك الله علي سالما أن أضرب بين يدك بالغربال. قال: أوفي بنذرك. قال أهل العلم هذا يدل على أن ضرب الدف لأمر مباح أو مشروع لا حرج في ذلك. ومن المعلوم أن اجتماع النساء بعد شهرين لا بأس في ذلك وهو فرح فلا حرج أن يضربن بالدف هذا هو رأي الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله. والله تبارك وتعالى أعلم.



الأخت تسأل عن الجلوس مع زوج أختها وهو كفيف؟

الاجابه:
إذا كانت تجلس مع زوج أختها الكفيف ولم تكن ثمة خلوة فلا حرج في ذلك اذا كانت مع زوجها واختها فلاحرج في ذلك . أما أن تكشف وجهها أمامه فإن الأقرب والله أعلم أنه يستحب لها أن تغطي وجهها لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وأم سلمة في قصة عبد الله ابن أم مكتوم :افعميواني أنتما وهذا الحديث حسن حسنه العربي ولكننا نقول لا يجب لقول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت قيس أعتدي في بيت ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين فيه ثيابك . وهذا يدل على الجواز . والله تبارك أعلم ..



الأخت
تقول فتاة قبل عشر سنوات كانت لا تغتسل من الجنابة لجهلها , ربما عليها أيام من قضية العذر الشرعي .. فماذا عليها الآن بعد عشر سنوات ؟

الجواب:
الذي يظهر _والله تبارك وتعالى أعلم_ وهو روايه عند الإمام أحمد .. وهو مذهب الشافعيه وهو أختيار أبو العباس ابن تيميه على أن :كل من ترك واجباً لجهل أو نسيان أنه يعفى عن ذلك إذا كان عن جهل .. ولا يلزمه أن يعيد , وهذا أختيار ابن تيميه _رحمه الله_ , وقد استدل أبو العباس ابن تيميه على مثل ذلك في قصة فاطمه بنت حبيش لما كانت تحيض سبع سنين ولم تكن تصلي , فقال النبي _صلى الله عليه وسلم_ : (ليس ذاك بالحيض إنما ذلك عرق , فدعي الصلاة أيام إقرائك ) "يعني أيام حيضك" , ولم يأمرها _عليه الصلاة والسلام_ بأن تقضي الأيام التي كانت تظن أنها حائض وهي ليست بحائض , والقاعدة عند العلماء أنه لا يجوز تأخير البين عن وقت الحاجه ,فدل ذلك على أن التكليف إنما هو مناط بالعلم بالخطاب "يعني خطاب الشرع" وعلى هذا فلا يلزمك أن تقضي _والله تبارك وتعالى أعلم_



الأخ
يقول : ليس عندي أرض ولا أستطيع شراءها , فأشتريها من أخي مثلاً بمبلغ زهيد فتنتقل لي.. عشان يقدم على الصندوق العقاري , ثم يرجعها لأخيه ..

الجواب :
سؤال جيد لكن أنا سوف أذكر ثلاث صور واقعه ..
الصورة الأولى : أن يشتريها من أخيه بشراء زهيد .. يعني فيه نوع من المحاباة ثم يتقدم بها إلى الصندوق العقاري ثم بعد ذلك له أن يبيع عليه أو لا ,و لا حرج في ذلك ..
الصورة الثانيه : أن يهبها له أخوه "هبه" ثم يتقدم بها إلى الصندوق العقاري , حتى إذا تسنى له التقديم أرجعها إلى ذلك

المقدم - هبه يا شيخ

الشيخ :حتى لو كانت هبه لا حرج .. الهبه الإنتفاع ليست للواهب .. الإنتفاع من طرف آخر , لا حرج في ذلك
الصورة الثالثه _وهي المشكله_ : وهي أن بعض المكاتب العقاريه عندهم أراضي فيتقدم الشخص وليس عنده أرض فيقولون له :أعطنا وكاله, ونحن نقوم بإقراضك و التقديم لك ثم نرجعها بعد ذلك بألفين أو ألفين وخمسمائه .. نقول هذا لا يجوز لأنه قرض جر نفعا .. وهذا القسم الثالث يدل على أن كل قرض جر نفعا فهو محرم

المقدم :- هذا يقود إلى سؤال ربما حمكه واضح من كلامك .. شراء القرض العقاري , الآن واحد قد يأتيه قرض بعد عشر سنوات يشتري قرض حال على إنسان ويدفع له خمسين ألف فارق ..

الشيخ :هذا يا شيخ محمد ليس شراء للقرض , الصحيح أنه تنازل عن من له اسم إلى الغير , والتنازل مسموح به في النظام , لكن مسألة المال فإن القاعده عند الحنابله أو بعض الحنابله كما ذكر ذلك صاحب كشاف القناع على أن التنازل بعوض لا على وجه المعاوضة جائز .. وعلى هذا فمن كان عنده اسم عقاري لا حرج أن يتنازل لأخوانه , سواء كان بمال أم لا ..

وشيخنا محمد _رحمه الله _ حينما سُئل عن مثل هذه المسائل قال : هل النظام يسمح بالتنازل ؟ قال فإن كان النظام يسمح بالتنازل فلا حرج أن يكون بعوض أو يكون بغير عوض

المقدم - النظام لا يسمح بالعوض ..

الشيخ :النظام يسمح بالتنازل , يقول الشيخ محمد _ وهذا رأيه _ يقول إذا كان النظام يسمح بالتنازل فمسأله العوض من عدمها هذا شأن بينه وبين غيره

المقدم - الشيخ محمد هو الشيخ (محمد بن عثيمين )

الشيخ :نعم شيخنا محمد بن عثيمين .. والقاعده في هذا أن باب الإبراء وباب الإسقاط وباب الصلح , يجوز المعاوضه على وجه العوض والله تعالى أعلم .. يعني ليس من باب البيع ولكنه من باب التنازل وهذه معروفه عند العلماء




الأخت
سألتكم تقول : عندهم خادمه هربت وباقي لها مبلغ شهرين عندهم ولم يجدوها ماذا يفعلون ؟

الجواب:
نقول هم بالخيار بين أن ينتظروا حتى إذا انقطعت السبل وتوقعوا على أن المرأه قد سُفِّرت فحينئذ يأخذون مبلغ هذين الشهرين ويتصدقون بها عن نية هذه المرأه , فإن رجعت المرأه بعد ذلك أعادوا لها أو أخبروها , كما روى البيهقي أن ابن مسعود كان عنده مال فقال اللهم عن فلان فإن أبى وإلا فهو عني ,وهذا القسم الأول ,,
القسم الثاني .. لو أتصلوا على الجوازات وأخبروهم وتأكدوا من ذلك فهذا أدعى لإبراء الذمه والخروج من عهده الطلب مطلب

المقدم- البعض يقول أن أحياناً يكون عندهم خادمه دفعوا فيها مبلغ كبير سبعة آلاف مثلاً .. أشتغلت ستة أشهر , أرادت السفر .. بعضهم يقول كيف أدفع لها الرواتب وقد كلفتني الكثير ؟ هل يجوز أن يمنع منها ذلك .. ويحسب التذاكر ويحسب الأشهر اللي راحت عليه

الشيخ :نعم .. يجوز , العلماء العقد إذا كان عقد لازم وهذا هو الواقع أنه عقد لازم فإذا أخل المستأجر بالعقد جاز أن يأخذ المأجر ما تضرر به _والله تبارك تعالى أعلم_





الأخت
سألت : في المدارس أحياناً يشغلون قرآن قبل بداية الحصة الأولى "في الطابور" ؟

الجواب :
لا حرج في ذلك , لكن الأولى أن لا يكون هناك قرآن , لأن الغالب لا يستمعون الناس لمثل هذا , والأولى لو كان هناك نوع من الأحاديث لكان أنفع في ذلك _ والله تعالى أعلم _




وفي سؤالها الثاني
سألت عن المرواس ؟


الجواب :
المرواس .. روى الإمام أحمد أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ "نهى عن الكوبة " والكوبة هي الطبل وهي التي قد غطيت فتحتاها .. ومثل ذلك المرواس , وعلى هذا فالمرواس نوع من أنواع الآلات المحرمه وهي نوع من أنواع الكوبه , وقد نهى النبي _صلى الله عليه وسلم _ عن الكوبة , ولم يُجوز النبي _صلى الله عليه وسلم_ إلا الضرب بالدف , ومن المعلوم أن الدف إنما جُوّز للحاجه وهو أقل الضرر , والقاعده عند العلماء أن الحاجة تقدر بقدرها , ومن المعلوم أن آله اللهو أنواع كثيره , لكن جعلت الدف لأنه أقل نغمه أو أقل ضربه من حيث الطرب فيه عن غيرها , ولهذا جوزت من هذا الباب .. لأن القاعده عند العلماء أن الحاجه تقدر بقدرها , وعلى هذا فالمرواس لا يجوز لدخوله في عموم قول النبي _صلى الله عليه وسلم_ أنه نهى عن الكوبه والله تعالى أعلم




الأخ
سألكم عن الصحف يقول فيها الصور النسائيه في العمل .. كأنه يتحرج من قراءتها أو ربما يأخذها منه أحد وقد دفع المبلغ ..

الجواب :
القاعده عند العلماء على أن المعقود عليه إذا كان عقد عليه لأجل مباح فلا حرج وعلى هذا فالذي يشتري الجرائد وغيرها فهو يشتريها لما فيها من أمر مباح وهو المعلومات , وما حصل فيها من ذلك فإنما هو غير مقصود ولا يستطيع الإنسان أن يتخلص من ذلك إلا بهذا , وحينئذ نقول لا حرج إن شاء الله .. والله يعفو ويتسامح




الأخت
تقول زوجها أخذ قرضاً ربويا وبنى شقه فوق بيت والده , كأنها متحرجه من قضيه هذا القرض الربوي ..

الجواب:
أولاً مسألة القرض الربوي العقد محرم
والثاني أن ما زاد على القرض فهو محرم ..
أما أصل المال فهو عقد قرض , حينئذ فزوج المرأه إنما بنى بمال مباح ومازاد عليه فهو المحرم , وعلى هذا فنقول يستغفر الله ويتوب إليه , وإن استطاع أن يسدد المبلغ الذي في ذمته على الدوله بأي وسيله بطرق مباحة فإنه يجب عليه في ذلك , لأن التخلص من الحرام واجب والله أعلم ..



الأخ يقول في سؤاله : يسكن في القصيم و يعمل في الرياض , يتردد في الشهر مرة أو مرتين

الجواب :
هذه مسأله يا شيخ محمد .. وأحب أن أبين للأخوه هذه المسأله
المسألة الأولى : إذا كان الإنسان مستوطن بلد , ثم كان له عمل أو وجد وظيفه أو صار مدرساً في بلد آخر فإننا ننظر هل ترك البلد الأول بحيث لن يأتي إليه أم لا , فإن كان قد عزم ألا يأتي إليه إلا في زمن من الدهر , لكنه في الغالب قد ترك هذا البلد _وإن كان هو مسقط رأسه_ لكنه تركه , بمعنى أنه يأتي إليه بين الفينه والأخرى من باب الزياره .. لكن لم ينوي أن يكون موطناً له .. فحينئذ نقول : كان البلد الثاني _وهو الرياض_ الذي استوطنته مرة ثانيه وحينئذ إذا جئت إلى بلد القصيم فإنك تقصر وتجمع .. هذه الحاله الأولى , وصورته مثل ما فعل نبينا _صلى الله عليه وسلم_ حينما ترك مكه إلى المدينه , فمن المعلوم أن النبي _صلى الله عليه وسلم _ لن يرجع إلى مكه .. وحينئذ صارت المدينه موطناً له , فإذا جاء إلى مكه قصر الصلاة .. هذه الحالة الأولى
الحالة الثانيه : أنه لا يريد أن يترك القصيم _أو البلد الذي هو مسقط رأسه _ وإن هذه الوظيفه إنما جُعل فيها من باب متى تسنى له وظيفة أخرى أنتقل إلى القصيم فحينئذ نقول : يجب عليك إذا جئت إلى القصيم أن تتم الصلاة ويجب عليك أيضاً وأنت في الرياض وقد أقمت إقامة مثل حالة المقيم فإنك أيضاً تتم الصلاة في الرياض لما ماجاء عند ابن حزم و ابن أبي شيبه عن ابن عمر أنه كان يقصر الصلاة مالم يجمع إقامه ,فالذي جالس في الرياض أجمع إقامه والقصيم تركها وحينئذ يقصر .. وإذا لم يتركها نقول يتم وهذا هو الأقرب والله تبارك وتعالى أعلم



الأخ سأل : حكم الأخذ من اللحية ؟

الجواب :
هذه مسألة طويله , لكن نفصل فيها
الصوره الأولى: أن ما تطاير من شعر اللحية فإن العلماء بإجماع عندهم كما ذكر ذلك أبو العباس ابن تيميه أن ما تطاير _يعني شعرات ذات اليمين وذات الشمال_ أنه لا حرج في ذلك ..يقول لأنها مغتفر فيها وليست من اللحية ,هذه الصوره الأولى
الصورة الثانيه : أن ما زاد عن القبضه فقد أختلف العلماء فيها , فذهب الأئمه الأربعه _وهم مذهب الحنيفيه ومذهب المالكيه ومذهب الشافعيه ومذهب الحنابلة _على أن ما زاد عن القبضة فإنه لا بأس بالأخذ منها ,على الخلاف بينهم على الإستحباب أم الجواز, واستدلوا على ذلك بفعل ابن عمر _رضي الله عنه_ حيث أنه كان إذا كان في حج أو عمره أخذ مما زاد في لحيته , قال أبو عمر بن عبدالبر في كتابه التبيين : وإذا جاز لابن عمر أن يأخذ ذلك في الحج وليس ثمة أصل ونص على أن ذلك مأمور به في الحج فلا فرق بين أن يأخذه في الحج وفي غيره , ولهذا قال الإمام أحمد _رحمه الله_ كما في رواية الخلال قال : يا أبا عبدالله ما ترى فيمن أخذ ما زاد عن القبضه ؟ , قال :كان ابن عمر يأخذ ما زاد عن القبضة
قال : أليس يا أبا عبدالله في ذلك نوع من مخالفة الإعفاء .. قال ابن عمر يرى الإعفاء وكان يأخذ
وهذا يدل على أن الإمام أحمد _رحمه الله_ يرى أن ما زاد عن القبضه لا يخرج عن مسألة الإعفاء , والمقصود في هذا أن الأقرب _والله تبارك وتعالى أعلم _ على أن ترك ما زاد عن القبضه وهو أختيار ابن تيميه تركه أولى على الخلاف هل هو واجب أم لا فذهب النووي وابن تيميه على أنه واجب وذهب جمهور الفقهاء على أنه جائز والمسأله موطن بحث لكن يجب أن نفرق بين وجود اللحية الكثيفه وبين عدمها ,فإن إحفاءها _بمعنى أنها تكون قصيره جداً_ هذه ليست هي اللحية المقصود أن تكون اللحية كثيفه على الخلاف عند أهل العلم , وهذه المسأله موطن إجتهاد ولا ينبغي أن يعنَف فيها المخالف لأنها مسأله يسع فيها الخلاف , لكن الذي نقول ونؤمن به هو أن الأولى للإنسان أن لا يأخذ ما زاد عن القبضه إلا ما تطاير منها وهو أختيار ابن تيميه _رحمة الله تعالى على الجميع_




الأخ
يسأل : ما الفرق بين الإحتفال باليوم الوطني والمولد النبوي ؟

الجواب :
اليوم الوطني لا يتعبد به أما المولد فإنه يتعبد به ولكن العلماء إنما منعوا اليوم الوطني لأجل أنه نوع من العيد اليوبيل كما ذكرت اللجنة الدائمه , منعوه من هذا الوجه , والذين جوزوه قالوا لا فرق فيه بين هذا اليوم وبين غيره من أيام أسبوع الشجره وغيره , لكن ما يترتب عليه من منكرات فإنه يمنع من هذا الوجه ..
أما عيد المولد النبوي فإنهم يتعبدون الله _سبحانه وتعالى_ في هذا الموطن .. ولهذا لو قيل ما الفرق بين اليوم الوطني والإحتفالات العامه العاديه .! هذا القياس الذي ينبغي أن يكون بينهم




الأخ
يسأل عن صلاة المقبرة ..


الجواب:
الصلاة في المقبره تنقسم إلى قسمين ..
صلاة على القبر .. فإن هذا جائز كما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريره _رضي الله عنه _ أن امرأة كانت تقم القمامة من المسجد فلم يعلم النبي _صلى الله عليه وسلم_ بوفاتها , فكأنه عاب عليهم ذلك فقال : (ألا أخبرتموني) , ثم ذهب إلى قبرها فصلى على القبر وهذا يدل على أن الصلاة على القبر في المقبرة جائز
أما الصلاة العاديه _يعني ليست على القبر_ في المقبرة فإنها لا تصح كما ثبت ذلك عند الإمام أحمد والترمذي وغيرهما من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال : ( الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام) وحينئذ نقول الصلاة العاديه _صلاة الفرائض أو المستحبات _ في المقبرة لا تصح .. وأما على القبر فإنها جائزه لحديث أبي هريرة كما في الصحيحين ..



الأخ يسأل في مسأله شراء السيارات .. تحتاج إلى تفصيل منكم ..

الجواب:
مسأله شراء سياره في البنك الذي يقول عنه .. نقول يشترط أولا أنه يجب عليك يا أخي أن تعلم أن البنك قد تملك السلعة من الشركة فإذا تملك البنك السلعة من الشركه فحينئذ نقول هذا الشرط الأول أنتهى لأنه " نهى رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ عن بيع مالا يملك"
الشرط الثاني : أنه يجب على البنك إذا تملك السلعة أن تدخل السلعة في ضمانه , إن كانت مما ينقل يجب على مندوب البنك أن ينقلها من المعرض ثم يعطيها العميل , وإن كانت بطاقة جمركيه أن يقبض البطاقة الجمركيه فإنها تكون كافيه , بمعنى أن يخلى بين البائع وبين المشترى "وهو البنك" بين السلعة وبين صاحبها
الشرط الثالث : أنه لا يجوز للبنك أن يأخذ زياده على الأجل الذي أتفقا عليه فإن كان الأجل سنتين فإنه لا يجوز أن يأخذ ما زاد على ذلك .. وإن كان الأجل ثلاث سنين فإنه لا يجوز أن يأخذ ما زاد على ذلك
الشرط الرابع : أنه لا يجوز للعميل أن يبيع السلعة على البنك مرة ثانيه
هذه شروط التورق وشروط البيع بالآجل .. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع




الأخت
تقول أنه يتقدم لها كثير من الناس للزواج منها ولكن يحصل بعض الأشياء قبل إتمامها على الرغم من أنها صاحبة صلاة وقيام وخير ..

الجواب:
أولا نقول للأخت أم أمل يجب أن نعلم أن كل شيء بقضاء الله وقدره والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( وأعلم أن الأمه لو أجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ,ولو أجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك , رفعت الأقلام وجفت الصحف)
فيجب على أم أمل هذه أن تتيقن أن هذه الأشياء وإن أدعِي أنها تنفع وتضر إنها لا تنفع وتضر إلا بقضاء الله وقدره .. هذا واحد
الثاني : يجب عليك أن تعلمي أن عيون الناس ربما تؤثر في ذلك .. كما قال _صلى الله عليه وسلم_ : (العين حق, ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين )
وعلى هذا نقول أنه إذا كان هناك خطبه فإني أقول لا تنشرين هذا الأمر فإنه ربما يكون في عيون الناس
الأمر الثالث : يجب عليك أن تتحصني لهذه الأشياء
الأمر الرابع _وهو مهم جداً_ أن تعلمي أن الله _سبحانه وتعالى _ربما صرف عنك بلاء وأنتِ لا تعلمينه , كما قال النبي _صلى الله عليه وسلم _ في مثل هذا : (أنه مامن عبد يدعو بدعوه إلا كانت له إحدى ثلاث : إما أن يستجيب الله دعاءه ,وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها, وإما أن يدخرها له في الآخره (
فأنا أقول للأخت ربما يكون في زواجك من هذا الشخص المتقدم لك ضرر عليك وألم ومواجع ربما لم تعلمي عقوبتها , فاستخيري الله سبحانه وتعالى فالله سبحانه وتعالى قاضٍ لك ما هو خير لك , والله أرحم بالعبد من نفسه والله أعلم..




الأخت
أعتمرت ثم تركت الصلاة نهائيا ثم تبت ولم أقضِ الصلوات التي فاتتني ثم أعتمرت وحججت وتركت الصلاة لشهور لغير سبب وغير مرض ثم تبت وقضيت الصلوات ..
تقول : هل أعتمر وأحج ثانيه أم تحسب لي الأولى ؟

الجواب :
الراجح والله أعلم أن من ترك الصلاة تركاً مطلقا فأن إسحاق بن رهوي و أيوب السختاني نقلوا بالإجماع على أن تاركها كافر .. لكن نقول مسألة الكافر هذا كافر وصف .. لكن بعينه ما نكفره حتى تقام عليه الحجه ..
أما المرأه هذه بنفسها فإنهااذا كانت قد قد صلت ثم حجت وأعتمرت ثم لم تصلي فإن حجها وعمرتها السابقتين صحيحتان ولا حرج عليها ولا يلزمها الإعاده والله أعلم..




الاخ يقول
لدي تمويل من البنك الأهلي .. أخذته بغرض الزواج وكنت قد وكلت البنك بالبيع وقد مضى ثلاث سنوات تقريباً ثم قبل أسبوع كان هناك أرض قريبه من والدي أردت شرائها حتى أسكن قريباً من أهلي حتى أستطيع خدمتهم , ذهبت إلى البنك مرة أخرى , قالوا نعطيك قرض تسدد به باقي التمويل الأول والباقي ينزل على حسابك .. أفتوني هل هذه المبايعه صحيحه أم ربويه , وإذا كانت ربا فماذا أفعل بالأرض التي أشتريتها من التمويل الجديد , وتبقى معي ثلاثين ألف



الجواب:
المسأله إشتراط البنك أن يعطيها التمويل على أن تسدد التمويل القديم هذه نسميها بالمصطلح المعاصر بـ " إعادة التورق" وإعادة التورق ذهب أكثر العلماء وحكم ابن تيميه على أنها من باب فسخ الدين , وفسخ الدين أجمع العلماء على تحريمه ..
وأنا أقول أنه يجب على القائمين على مثل هذه الأشياء أن ينظروا بعين البصيره وأن يتأنوا في مثل هذه المسائل وأن لا فرق فيها بينها وبين الصور التي حكم أهل العلم على تحريمها كما نقل ذلك الإجماع ابن السعدي وشيخ الإسلام ابن تيميه .. وحينئذ نقول أن اعادة التورق لا يجوز .. أما التورق الأول الذي أخذته هذه بناء على فتوى أو غير ذلك .. نقول ما أخذتيه من هذا المال لا حرج عليك في ذلك لأن أبا العباس ابن تيميه حكم وقد قرر وقال أن كل من تعامل بمعامله ببعض الحيل الربويه التي جوزها بعض العلماء فما أخذه من هذا المال فجائز لأن الله تعالى يقول(فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ).





جزاى الله فضيلة الشيخ عنا خير الجزاء



يتبع===>>















التعديل الأخير تم بواسطة ساهــر ; 28 Jun 2010 الساعة 12:23 PM


ساهــر غير متصل
 رقم المشاركة : ( 6 )
ساهــر
ساحر بس ماهر
رقم العضوية : 31927
التسجيل في : Dec 2009
الجنس :
مكان الإقامة : أطهــر بقـاع الأرض
عدد المشاركات : 8,141 [+]
آخر تواجد : 19 May 2014 [+]
عدد النقاط : 13317
قوة الترشيح : ساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
كُتب : [ 28 Jun 2010 - 11:46 AM ]

المجموعه السادسه يفتيكم فضيله الشيخ صالح اللحيدان










بسم الله نبدأ...






كلمة توجيهية من الشيخ ..


بسم الله الرحمن الرحيم , الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده , سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن أهتدى بهديه وأتبع سنته إلى يوم الدين , وبعد :
يقول الله جل وعلا : [ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ]
ويقول جل وعلا : [ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ ]
إننا معشر المسلمين مطالبون بأن نتقيد بما جاء عن الله وعن رسوله _ صلى الله عليه وسلم _ في أمورنا كلها في تجاراتنا , وفي علاقاتنا , وصداقاتنا , وعدائنا للخلق , لا نعادي إلا من كان الله جل وعلا قضى وشرع لنا أن نعاديه , المودة والمحبة , الولاء والبراء , التجارة وكسب المال وإنفاقه بالنسبة للمسلم مقيد بما جاء عن الله جل وعلا وبما جاء عن رسوله _ صلى الله عليه وسلم _ والله أنزل على محمد _صلى الله عليه وسلم _ القرآن تبيانا لكل شيء , وأمره جل وعلا أن يبين للناس ما نُّزل إليه من ربه مبين _صلوات الله وسلامه عليه _
فنصيحتي لنفسي وللمشاهدين والمستمعين أن يتقوا الله _جل وعلا_ في كل حال , وفي زمننا هذا وقد تقابلت العواصف وتنافرت كثير من القلوب وأرجئ المسلمون إلى أمور لا يرضونها , يجب على المسلم أن يكون شجاعا في التمسك بما جاء عن الله وعن رسوله رجالا ونساء في كل الأمور , ينبغي للمسلم أن يقف عند حدود ما شرع الله _ جل وعلا _
فنصيحتي للجميع أن نتقي الله , ونصلح أمورنا , وأمور بلادنا , وأمور المسلمين , وأن نهتم غاية الإهتمام بإصلاح ناشئتنا وتدريبهم وتعويدهم على الأخلاق الإسلامية الكريمة , وتحليل ما أحل الله ورسوله , وتحريم ما حرم الله ورسوله ..
أقول هذه الكلمة بإختصار لأن هذا اللقاء سيكون وداعًا إلى ما بعد شهر رمضان ..
أسأل الله _ جل وعلا _ أن يجمعنا على الهدى والتقوى , وأن يجمع قلوبنا على الخير والبركة , وأن يعيد إجتماعاتنا وأمتنا وبلادنا في المملكة العربية السعودية وفي العالم الإسلامي أحسن مما كانت عليه قبل اليوم وفي هذا اليوم , كما أسأله _سبحانه وتعالى _ أن يوفق هذه المملكة لحسن التمسك بكتاب الله وسنة رسوله , وأن يشد أزر ولي الأمر ويوفقه لنصرة الحق وأهله وقمع الباطل وأهله ابتغاء مرضاة الله , وليبشر كل من تولى أمرًا من أمور المسلمين إذا إتقى الله وتمسك بحبله المتين أن الله سيكون ناصره فإن الله تعالى يقول : [ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ]
[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ ] وصلى الله على نبينا محمد ..





إحداهم تقول :
أنا إمرأه كبيرة في السن أوتر بعد العشاء مباشرة , وفي آخر الليل أصلي ثم أوتر .. أي أوتر في الليل مرتين .. هل يجوز ذلك ؟ وما الصحيح في فعلي ؟


الجواب :
الحديث الصحيح الوارد عن النبي : ( لا وتران في ليلة ) .. وأفضل الوتر التهجد أن يكون آخر الليل , لكن من خشي ألا يستيقظ آخر الليل فليأخذ بوصية النبي _ صلى الله عليه وسلم _ لأبي هريرة في الحديث الصحيح المخرّج في مسلم وغيره .. إذ يقول _ رضي الله عنه _ أوصاني خليلي _ صلى الله عليه وسلم _ بثلاث لا أدعهن ما حييت , ذكر منهن .. "أن أوتر قبل أن أنام" .. فمن خاف ألا يستيقظ آخر الليل فليوتر قبل أن ينام , ومن لم يخف ووثق من نفسه الإستيقاظ آخر الليل فإن صلاة آخر الليل هي الأفضل وهي التي واظب عليها نبي الله _ صلى الله عليه وسلم _ في آخر الأمر , تقول عائشة : إن النبي _ صلى الله عليه وسلم_ أوتر في أول الليل , ووسطه , وأوتر آخره , وأنتهى وتره إلى آخر الليل ..
أما أن يوتر الإنسان أول الليل ثم يوتر آخره فهذا خلاف السنة , فمن صلى أول الليل وأوتر ثم أستيقظ آخر الليل فليصلي ماشاء لكن بدون وتر







أحد الإخوة يقول :
أصيب والدي بجلطة في رأسة منعته من الحركة حتى أصبح لا يتكلم ولا يدرك ما يدور حوله ولا يصلي منذ ثلاث سنوات تقريبًا ولدي صك ولاية عليه من المحكمة بموجب تقارير طبية , كنت أتصدق عنه من ماله بنية شفاءه و أدفع زكاة أمواله مع الإلتزام بمصروف الأسرة دون أن أخبر أحدًا من العائلة , هل فعلي صحيح ؟


الجواب :
أما الإنفاق على العائلة التي كان عليه أن ينفق عليها وأما بذل الزكاة الواجبة فعليك أن تلتزم بذلك , وما زاد عن ذلك فليس من حقك أن تتصدق من مال أبيك إلا فيما هو واجب عليه , وأما إخبار العائلة إن خشيت إن مضى بأبيك أمر أن يقال كيف صنعت فأضبط أمورك كلها , وأجعل عندك بيان أو أخبرهم بما تفعل فيما هو واجب ونسأل الله أن يشفي مرضى المسلمين في كل مكان , مرضى القلوب والأبدان إنه مجيب الدعاء ..






يقول أيضا :
لدي أخ معاق عقليًا وذهنيًا ويبلغ من العمر 26 سنة , له إعانة سنوية من مركز تأهيل المعاقين , وله حساب في البنك باسمي , أقوم بإيداعه له سنويًا دون أن أصرف منه شيئًا ..
سؤالي : هل لي الحق في الأخذ منها كمصروف لبيت الوالد والأسرة في وقت الحاجة كما كان يفعل الوالد سابقا مع تلبية جميع إحتياجاته , حيث أن أحد إخواني عليه دين ويريد الإقتراض منه ليسدد دينه وإعادته أقساط شهرية بموافقة والدتي .. التوجيه ؟


الجواب :
ليس لوالدتك أن تأذن أو أن تمنع , المال مال هذا المعاق , أحتفظ بهذا المال لمصلحته , وأنفق عليه منه بقدر ما يحتاج إليه , لأن من وجد مالاً لا يلزم وليه أن ينفق عليه , فإذا كان إنسان معاق وأبوه على قيد الحياة وينفق على الأسرة , لا يلزم الأب أن ينفق على من له إعانة تكفي للإنفاق عليه , وأنت أنظر فيما يكون الأوفق بكم , والله أعلم ..








الاخت تقول :
هل يجوز لنا الذهاب إلى المدينة مع زوج أختي حيث أن أمي معنا وهو محرم لها , هل يكفي ذلك مع العلم أنه ليس لدينا أخ والوالد متوفى _ رحمه الله _ نريد أن نذهب مع زوج أختي وأختي أيضًا معنا وأمي كذلك .. وهل يمكن السفر بالطائرة مع زوج أختي ؟


الجواب :
زوج الأخت ليس بمحرم , والنبي _ صلى الله عليه وسلم _ نهى أن تسافر المرأة المسلمة إلا مع ذي محرم ..
يقول : ( لا يحل لإمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا مع ذي محرم أو زوج ) ذكر سفر اليوم والليلة وذكر السفر المطلق , فزوج الأخت أو زوج العمة هو في حقيقة أمره أنه لا يحل له أن يتزوجها , لكن هذه حرمة مؤقتة , ثم إن السفر للمدينة ليس بواجب , المرأة لا تسافر إلا إذا كان سفر واجبًا لا تملك البقاء , أما لو فرض أن السفر متعين ولا تملك البقاء ولا حيلة لها , في هذه الحالة جاز للحرج التي هي فيه , فإن الله _ جل وعلا _ ما جعل علينا في الدين من حرج ..







شخص يسأل :
متى مواعيد دروس الشيخ صالح في الحرم خلال العطلة الصيفية ورمضان إن شاء الله .. ؟


الجواب :
الصيفية هي ليلة الخميس وليلة الجمعة وليلة السبت , ويوم الأحد ليلة الإثنين ..






احد الاخوه يقول:
إمام بين الإقامة وبين تكبيرة الإحرام يجلس 10 إلى 15 ثانية يدعو ..


الجواب:
هو لا بأس بذلك , لكن إن ظن أن في هذا الموقف أن الدعاء سنة يحتاج إلى دليل ..
الإنسان لا حرج عليه أن يدعو الله _ جل علا _ في كل وقت .. إلا أنه بعد إقامة الصلاة الناس ينتظرون أن يدخل الإمام في الصلاة .. فيسكت يدعو أمر يلفت النظر أمامهم , إذا كان معه دليل عن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ يبديه ولا شيء في ذلك ..إذن إذا أنتهى المؤذن من الإقامة ينبغي للإمام أن يبادر للدخول في الصلاة ..







احد الاخوه خارج المملكه
يقول عندنا مطر خفيف ونختلف في قضية جمع الصلاة , يقول هل هناك شروط ؟ .. ويقول إذا أقيمت الصلاة أحيانًا قد أخرج من المسجد فأرجع فيقولون لا يجوز خروجك .. لعل من توجيه سماحة الشيخ لأبو حسين وغيره من إخواننا المسلمين في استراليا في قضية جمع الصلاة ..


الجواب :
الأصل أن الصلوات تؤدى في وقتها , والأوقات حددها النبي _ صلى الله عليه وسلم _ في صلاته مع جبيرل في أول الوقت وآخره , والله تعالى يقول : [ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ]
فيجب على الناس أن يعتنوا بالتقيد بالأوقات ..
الجمع جائز إذا كان هناك مُوجِب ومُلزِم أن يجمع الناس , إذا كان فيه حرج , أما نزول أمطار خفيفة فليست هذه مما يرجئ الناس ..
ثم لو فُرِض أن فيه مطر ولكن لا وحل في الطرقات , والناس لن ينكفّوا إذا أدّوا صلاتهم سيقضون أعمالهم ..
إنما شُرع الجمع وصار رخصة عندما كان الناس يَنْكَفُّون في منازلهم , أما أن يكونوا في حاجاتهم وإنطلاقاتهم فالأولى ألا يجمعوا , إلا إذا كان المطر هاطلاً هطولاً يربك الناس ففي هذه الحال يكون الجمع جائزًا ..
والنبي _ صلى الله عليه وسلم _ في بعض الأوقات وفي الفجر أمر المنادي أن يقول " صلوا في رحالكم " لما كان عليهم حرج من المجيء










سؤال :
من الأخ وغيره من الإخوة الذين ربما الآن الأصوات تتعالى في قضية أداء المناسك , في قضية إنتشار _عافانا الله وإياكم _ إنفلونزا الخنازير , والبعض متخوف لأن وجود المعتمرين والحجاج في موسم الحج _ إن الله أحيانا إن شاء الله _ ..



الجواب :
النبي _ صلى الله عليه وسلم _ ورد عنه الحديث الصحيح في أمر الطاعون , وهل يلحق سائر الأمراض إذا كانت أمراضًا وبائية يلحق بأمر الطاعون .! هذا ممكن ..
لكن هل الآن فيما نرى ونسمع هل الحالات صارت متكررة بحيث تربك الناس وترعبهم ..!
إنها أشياء فردية في عامة بلدان العالم , ومع هذا ففيما يتعلق بأعمال تطوعية فالإنسان المسلم أمره إليه في الأعمال التطوعية , وإذا خاف أن يكون هناك شكوك أو تصور أخطار أو أمر من الوساوس , أو إذا أصيب أحد ظن أنه لو لم يأتي لم يصب , ينبغي فيما ليس بواجب أن يؤجله إلى عام تكون فيه الحال أرخى وأرحب ..








الأخ يقول توجيه بالنسبة للذين يتوجهون بالدعاء إلى قبر النبي _ عليه الصلاة والسلام _ في المسجد النبوي ؟


الجواب:
هذا خلاف السنة , القبلة هي إتجاه الدعاء , فالذي ينبغي من المسلم إذا زار المقابر وزار أشرف قبر في الوجود وهو قبر محمد _ صلى الله عليه وسلم _ ثم صاحبيه , أن يسلم بالطريقة التي كان يفعلها الصحابه _ رضي الله عنهم _ ..
الصحابة _ رضي الله عنهم _ إذا جاءوا في المسجد , وأكثر من حفظ عنه ذلك عبدالله بن عمر وكان شديد التمسك بالسنة كان حريصًا على حسن متابعة النبي _ صلى الله عليه وسلم _ حتى في الأمور العاديه , كان إذا وقف عند قبر النبي _ صلى الله عليه وسلم_ لا يزيد على أن يقول : " السلام عليك يا رسول الله " , ثم يتحول إلى قبر الصديق فيقول : " السلام عليك يا أبا بكر " ثم يتحول إلى قبر أبيه فيقول : " السلام عليك يا أبتاه " لا يزيد على ذلك ..
فكلما كان الأداء في هذه الزيارات مقيدًا بالصحابة _ رضي الله عنهم _ لأنهم أعرف بمراد الله ومراد رسوله .. وإذا أراد الإنسان أن يدعو فليتوجه إلى القبلة لا إلى القبر ليبعد التهمة عن نفسه حتى لا يُظن أنه يسأل صاحب القبر , وسؤال صاحب القبر _ صلى الله عليه وسلم _ في الدعاء شرك أكبر .. بل يتوجه إلى القبلة ويسأل ربه _ جل وعلا _ حفاظًا على السنه وإبعادًا للتهمة عن نفسه وبراءة للذمة , وهذا خير كثير إن شاء الله ..



المقدم : لكن قد يشكل على الناس _ سماحة الشيخ _ في هذا الزمن بالذات وجود القبر داخل المسجد النبوي , لا سيما ونحن نتحدث دائما عن عدم جواز وجود القبر في المسجد ؟


الشيخ :
القبر دفن في بيت عائشة _ رضي الله عنها _ ولم يدفن في المسجد , وإنما أخطأ الخليفة الوليد بن عبدالملك بن مروان فأدخل بيوت أمهات المؤمنين في المسجد وقد لقي ناس من الصحابة في ذلك الوقت , لكن عمل السلطة ليس تشريعًا , التشريع إنما هو لله _ جل وعلا _ ولرسوله _ صلى الله عليه وسلم _ وليس لأحد بعد الله وبعد رسوله أن يشرع للأمة تشريعًا أيًّ كان تشريع يُتَعبد الله به ..
فوجود هذا القبر داخل المسجد في هذا المكان لا يكون وسيلة لأن تتخطى السنة ويعتدى على حمى التوحيد , ينبغي للإنسان وهو يأتي للسلام على النبي _ صلى الله عليه وسلم _ أن يوطن نفسه أنه لا يتفوه بدعاء , وإنما يصلي _ على النبي _ صلى الله عليه وسلم _ ويسلم عليه , ويتجاوزه ,







الأخ سألكم .. ما حكم الوقوف في العزاء لغير الأقارب ؟


الجواب :
أولاً الوقوف في العزاء من حيثه هو ليس سنة , النبي _ صلوات الله وسلامه عليه _ لم يأمر به ولم يكن الصحابة يقفون في العزاء , لكن إذا كان الناس واقفين للعزاء ووقف أحد معهم فلا حرج عليه في ذلك .. إن كان صديقا أو قريبًا أو غير ذلك لا حرج إلا أن الأفضل عدم إتخاذ ساعات للعزاء أو تجمعات لأجل العزاء , وكان أئمة علماء المملكة يكرهون هذه التجمعات , ولا يرتاحون لأن يتخذ الناس وقتا ليستقبوا المعزين .. أرى أن استقبال الناس للمعزين فيه رفق بهم حتى لا يأتون إليهم مرات , فأرجو أنه لا حرج فيه لكن الوقوف ينبغي أن يجتنب ..









وسألكم يا شيخ , إعطاء زكاة الثمار لنائب القبيلة , يبدو أن هذا عندهم عرف ؟


الجواب:
إذا نصبت السلطة أحد يأخذ الزكاة من الناس فدفع الزكاة إليه يبرئ الذمة , وأما أن يدفع المزكي زكاة ماله لشيخ القبيلة , أو أي فرد من أفراد القبيلة .. إن كان يدفعها إليه ليتولى توزيعها نيابة عنه فهذا بمنزلة التوكيل , وأما أن يسلمه الزكاة لأنه عرف القبيلة وأن هذه الأموال تسلم لشيخ القبيلة فالنبي _ صلى الله عليه وسلم _ لما بعث معاذًا إلى اليمن يدعوهم إلى الدخول في الإسلام , قال في آخر الحديث : ( وأخبرهم أن الله أفترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم ) فالأصل في الزكاة أنها للفقراء , وقد بين الله أصناف أهل الزكاة في سورة براءة : [ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ .... ] إلى آخر الآية .. ينبغي التقيد بذلك .. والأعراف لا يجوز أن تكون حاكمة على الشريعة , يجب أن تكون الشريعة حاكمة للأعراف , ما أتفق مع الشريعة من الأعراف قُبِل لا لأنه عرف وإنما يقبل لأنه مأذون فيه شرعا , وما عارض الشريعة رد لأنه مضاد لما شرعه الله _ جل وعلا _ ..








احد الاخوه
سؤاله أعرضه للجميع لأنه يهم خالد ويهم غيره .. يريد الذهاب إلى جده وعنده دورة لمدة أسبوعين لكن في نيته في الرياض أنه يريد أن يعتمر , الناس اليوم يذهبون في الصيف إلى جده للسياحة وغير ذلك وفي نيتهم العمرة , فإذا أرادوا العمرة فهل يحرمون من جدة ؟ أم يعودون إلى السيل إذا كانوا خرجوا من الرياض أم ماذا ؟


الجواب :
هذا السائل ذكر أنه لا يدري هل يؤذن له أو لا , الشخص الذي يذهب إلى جدة لمهمة ولا يعلم هل سيؤذن له قطعا , هذا إذا أُذن له يحرم من حيث أُذن له فيه , لأن الإنشاء المحقق يوم يؤذن له , وإذا لم يؤذن له فلا حرج عليه , وأما إنسان عازم على أن يعتمر لكن ينظر الأرفق به أو أرفق بالعمل الذي سيؤديه هذا إذا أختار الأرفق فليخرج إلى الحل ليحرم من الميقات المحدد .. إن كان جاء من المدينة يحرم من ميقات المدينة , وإن كان جاء من الرياض فليحرم من ميقات أهل الرياض ومن في حكمهم ..








الاخ سألكم يقول أنه كان عليه جنابة يقول .. توضأت للصلاة ثم أغتسلت خرجت من بعد غسلي فأديت الصلاة , هل فعلي صحيح أم لابد بعد الغسل أن أتوضأ ؟


الجواب :
بل فعلك صحيح مالم تكن مست يدك فرجك أثناء الإغتسال ..
أفضل الإغتسالات إغتسال النبي _ صلى الله عليه وسلم _ .. وكان _عليه أفضل الصلاة والتسليم _ إذا أغتسل من الجنابة يغسل كفيه ثلاثًا , ثم يستنجي يغسل مذاكره بالماء , فإذا أنقى دلك يده بالتراب غسلها ..
وأنت أيها المستمع أغسلها بالصابون , ثم توضأ _ صلى الله عليه وسلم _ وضوء الصلاة , تمضمض ثلاثًا واستنشق , ثم غسل وجهه ثلاثًا ثم غسل ذراعيه ثلاثًا ثم أفاض الماء على جسده , ثم غسل قدميه بعد ذلك ..
إذا فعلت هذا الفعل ولم تمس يدك فرجك فهذا هو أكمل حالات الإغتسال ..
أما إذا توضأت للصلاة ثم اغتسلت وتدلكت نفسك , وربما وقعت يدك يمنة ويسرة ومس ذكرك فإن مسك للذكر يوجب عليك أن تعيد الوضوء مرة أخرى .. والله المستعان ..










الاخ سألكم .. هل يأثم الشخص مثلاً إذا شغل جهاز المسجل على القرآن ثم نام بعد فترة ؟


الجواب :
لا حرج في ذلك , لكن إن كان يقصد أن يستمع للقرآن حتى يأتيه النوم فهذا غير لائق أن تكون قراءة القرآن من أجل ذلك .. ومع هذا لا تحريم في ذلك إن شاء الله ..






ويسأل :
ما هو وقت إنتهاء صلاة الليل حتى يؤذن الفجر ؟


الجواب :
بينها رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ يقول للمتهجد : ( إذا خشي أحدكم الصبح فليصلي ركعة توتر له ما مضى ) ..
فإذا دخل في صلاة التهجد واستمر .. إذا خشي أن يطلع الفجر , أن يأتي وقت الآذان يجعل الركعة الأخيرة ركعة منفردة وتكون وتر صلاته ولا حرج عليه إن شاء الله ..








المقدم :
يشكل على الناس أحيانًا بعض الطروحات منها ما سألته بعض الأخوات هنا في قضية الصحيح في زيارة النساء للقبور ؟


الجواب :
الصحيح أن النساء ممنوعة من زيارة القبور , ود لعن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ زوارات القبور والمتخذين على المقابر المصابيح تعظيمًا لها ..
المسألة فيها خلاف , لكن العبرة بما ثبت عن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ وهو أختيار المحققين من أهل العلم , لأن المرأة لا تملك نفسها إذا وصلت المقابر تنهار أعصابها , وربما تدعو بدعوات غير حسنة , وربما توجعت على الميت الذي تزوره .. فأعترضت على قضاء الله , فالأولى أن تتقيد النساء بعدم زيارة المقابر , ومن ذلك قبر سيد البشر _ صلى الله عليه وسلم _ وقبر صاحبيه أبي بكر وعمر , ينبغي للمرأه ألا تذهب لزيارة قبر النبي _ صلى الله عليه وسلم _ وقبري صاحبيه خير هذه الأمة أبي بكر وعمر _ رضي الله عنهما ورضي عن أصحاب محمد أجمعين وأخزى وأذل كل من يمقت الصاحبين ويمقت الصحابة أجمعين ..
فإن هؤلاء الصحابة الله أعلم أين يضع فضائله وكراماته , إختار صحابة محمد _ صلى الله عليه وسلم _ ليكونوا إخوانه ووزراءه وناشري ملته وشادّي أزره في جميع أموره , وكانوا _ رضي الله عنهم وأرضاهم _ نعم الصحب و لهذا قال _ صلى الله عليه وسلم _ وانتبه أيها المسم _ : ( خير الناس القرن الذين بُعِثتُ فيهم ) _ أي الصحابة , هم خير هذه الأمة _ ( ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) إلخ الحديث ..








احد الاخوه طرح مسألة مهمة , وأعتقد أنها مهمة بوجود ضيف مثل سماحة الشيخ , وهو طرحها لأن الشيخ صالح موجود ..
هو قال أنه في نوازل الأمة اليوم لا يُتّبع منهج السلف في هذه النوازل , فلا يُصدّر العلماء الكبار وإنما يصدّر طلبة العلم والذين ربما كان فجوة بينه وبين العلماء الكبار ..
لكني أنا أضيف _ إن سمحت لي سماحة الشيخ _ قد أضيف أنه مثلا قد يقول الناس أن العلماء الكبار أصلا لا يتواجدون في هذه النوازل الكبيرة فيبقى الصوت لطلاب العلم والدعاة لأن العلماء _ ما نقول اُبعِدوا _ لكن هم ما حرصوا أن يخرجوا في هذه النوازل ..



الجواب :
لاشك أن الواجب على أهل العلم أن يبينوا للناس البيان الصحيح , ثم أيضًا على الناس من طلبة العلم أن يعرفوا قدرهم , فإذا جاءت النوازل تُنْزَلُ بأهلها ( أهل العلم ) لا شك أن هذه المشاكل والمصائب وليضرب الإنسان أمثلة ما في أفغانستان وباكستان والعراق وفلسطين والصومال , هذه المشاكل ينبغي أن يكون الرأي والصدارة فيما يخوض فيها أهل العلم لا لصغارهم بل لكبارهم , الذين ينبغي أن يعرف لهم قدرهم ومكانهم ..
هذه البلايا والمحن التي جاءت هي ما جاءت عفوية إعتباطًا بدون أسباب إنما جاءت بأسباب , وأسبابها وبدون شك ما قال الله _ جل وعلا _ عنه في كتابه الكريم : [ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاس ] ..
الأمور العظيمة ينبغي أن يرجع فيها لأهلها ( أهل العلم ) , ليس كل من قرأ أو أدرك قسطًا من العلم يرجع إليه في النوازل , النوازل ينبغي أن يكون أهلها أصحاب منازل في العلم ..
ثم إنني أنصح أن يُعتنى أيضًا في التوجه لمن يُعظّم سنة النبي _ صلى الله عليه وسلم _ ويستحي أن يقول شيئًا وهو يعلم أن السنة خلاف قوله , ويخاف الله .. لأنه لا يجوز لأحد أن يقدم بين يدي الله ورسوله رأيًا مخالفًا لمراد الله ومراد رسوله .. لا يجوز أن يُمدح عمل والنبي قد نهى عنه وعن مثله , ولا أن يُنَفَّرَ من عمل والنبي _ صلى الله عليه وسلم _ قد أثنى عليه .. يجب أن تكون مشاعر الناس وأهواؤهم تبعًا لما جاء عن الله وعن رسوله ..
يقول _ صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به ) .. إذًا ينبغي لنا ويجب علينا أن تكون عواطفنا وإتجاهاتنا وميلنا تابعًا لمراد الله _جل وعلا_ ومراد رسوله وأن ننفذ ذلك تنفيذًا عمليًا حتى يَقِينا الله _ جل وعلا _ شرور الحاضر والمستقبل فإن الله إنما يدافع عن عباده المتقين والله المستعان ..




المقدم : أعود لتكرار السؤال سماحة الشيخ .. في هذه الأحداث التي ذكرتها في فلسطين الآن وفي الصومال وفي غيرها , هل من الحكمة أن العلماء الكبار لا يتحدثوا فيها الآن لحكمة معينة ويتركوا المجال , أم ربما سيتحدثون بعد فترة حينما يرون من مصلحة ؟



الجواب :
هو ينبغي ألا يُتأخر في بيان الحق حتى تأتي مصلحة , هذه المشاكل ونعرج على هذه التفجيرات التي نسمع كثيرا تفجير حصل في كذا , تفجير حصل في كذا .. ما هي الفائدة من هذه التفجيرات التي كثيرًا ما يكون ضحاياها من لا ناقة لهم في المشاكل ولا جمل , ولا يد لهم فيها ولا قدم , يجب على الناس أن يكونوا في كل أمورهم مفكرين في العواقب جادين في طلب النجاة ..
وعلى العلماء عمومًا أن يحرصوا على أن يبينوا ذات البيان وأن لا ينسحبوا , ويجب على الجهات المسؤولة المعنية في الدول الإسلامية أن يعظموا أمر الله وأمر رسوله , وأن لا يخاض في أمر يأباه الشرع .. و أذكر أشياء تحدث في صحافة ينشر فيها خزي و إعتراض على الله _ جل وعلا _ وعلى رسوله في العالم الإسلامي .. يجب على أهل العلم في كل مكان أن يبينوا فساد هذه المواقف , أو في أمور تجارية , يجب على الناس أن يبينوا فساد ما يخالف الشرع براءة للذمة ولعل الله أن يهدي من يسمع ويتعظ وأخذًا بقول الله _ جل وعلا_ في قصة بني إسرائيل لما بيّن الصالحون وحذّر من الشر ويئس بعض الصالحين واستنكروا على المغيرين وقالوا [ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا] .. فما كان من الراغبين في الخير الخائفين من الشر إلا أن قالوا [ مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ] .. والنتيجة .. أنجى الله الذين ينهون عن السوء وأخذ الذين ظلموا بعذابٍ بئيس ..
الله يقول : [ أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ] .. ينبغي للناس إذا كانوا في رغد عيش وصحة في الأبدان وأمن في الوطن أن يحرصوا على المحافظه على هذه النعمة العظيمة , لأنهم إذا كان شكر النعم لهوًا وطربا , وشرٌ وبلاء , واستهجانًا واستنكارًا لمن يتصفون بالخير وتمثيلاً لهم تمثيلاً مزريا كان هذا من باب التعريض للعقوبات ..
الله _ جل وعلا _ يغار , وغيرة الله إذا اُنْتُهِكَتْ محارمه , والله _ جل وعلا _ يملي للظالم ولكنه إذا أخذْ , أَخَذَ أخْذَ عزيز مقتدر , نسأل الله السلامة ..





المقدم :
أنا سبق إني ذكرت سماحة الشيخ أنه إذا كان ضيفنا سماحة الشيخ صالح اللحيدان يُحَمِّل مقدم البرنامج العديد من التساؤلات التي بين يَديّ .. أبو ممدوح ذكر من ذلك أنت قلت سماحة الشيخ أن العلماء يجب أن يكون لهم دور وربما الآن الإخوة يقولون أين دور العلماء فيما يجري ..أنتم سماحة الشيخ _ كما ذكر بعض الإخوة أرادوا مني تعليقًا _ حضرتم مثلاً لقاء الهيئات بحضور النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز وسمعتم كلامًا يثلج صدر كل غيور ومع ذلك هذا الكلام الذي قاله الأمير ونزل بردًا على أهل الصلاح في هذا البلد والخير لا نجد له صداره في الواقع الإعلامي اليوم بل نرى سخرية واستهزاء وكاريكاتيرات بالأمس القريب تسخر بأهل اللحى وبأهل الإستقامة وكأن هذه الصحافة تعيش في بلد غير هذا البلد الذي تحدث فيه رجل الداخلية الأول الأمير نايف بن عبدالعزيز ..
قل مثل ذلك في كثير من الأحداث .. سوق السندات المالية الآن وغيرها من الأمور , أين العلماء الكبار في هذا الموقف ؟




الجواب :
أولاً .. جميع من فيهم خير يشكرون الأمير نايف على ما موقفه الذي تكلم به , وينتظرون من الأمير نايف وفوق الأمير نايف خادم الحرمين الشريفين العمل الكثير في هذه المجالات والأخذ على أيدي السفهاء , نحن لا نقول أن بلادنا خالية من السفهاء , ما أكثر السفهاء ولا سيما في الصحافة , لكن أيضًا نريد أن نرى أثرًا في قمع العابثين ..
أنا رأيت ما ذكر في كاريكاتير ما أدري هي في الرياض أو في أخرى .. صور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , صور مزرية , أرجو أن الصحيفة ألا يكون منهجها بهذا الأسلوب , وأن يكون المسؤول عنها يبين موقفه في مثل هذه الترهات السيئة البذيئة .. وما أجمل _ في مثل هذه الأحوال _ أن تقاطع الصحف الجريئة بأن تُحْرَم الإعلانات .. فإن التجار وأصحاب الإعلانات ينبغي أن يحسنوا بذل إعلاناتهم لمن لا يرونه يتخطى حواجز الأخلاق والقيم وحواجز العقيدة , والذي لا يتقيد بذلك يجب على الناس ألا يتعاونوا معهم في إعلانات ولا في إشتراكات ولا في دعم , لأن المسلم ينبغي أن يكون بلسانه وماله وقلمه يدافع عن الأخلاق ويحرسها وإذا أخلّ أوشك أن ينزل العذاب , والله يقول : [ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ] والنبي لما أخبر عن جمع كبير يخسف بهم وقيل له : إن فيهم من ليس منهم .. قال : ( يكون مهلكهم واحدًا ويبعثون على نياتهم ) فينبغي للناس أن يحرصوا ..
بيع هذه الأمور التي ذكرت والسندات , وأنا أشرت إشارة خفيفة في بعض الجواب أنه يجب على المسلمين ولا سيما في المملكة التي نظام الحكم الأساسي ألزم الدولة وهي والحمدلله لا تحتاج إلى مُلزم , ولي الأمر خادم الحرمين الشريفين لا نزال نسمع تكرير جعله القرآن دستوره ومِن لازِم هذا الدستور أن يتقيد الشعب بمقتضاه , لأن ليس معناه ولي الأمر يتقيد والبقية يكونون منفلتين .. يجب على الناس عمومًا أن يتقيدوا بمقتضى هذا الدستور , الذي مامن كريم أخلاق إلا ويدعو إليها ولا من رذيل أخلاق إلا وينفر منها إما بالصراحة أو بالإيماءات والدلالة ..
هذه البيوع التي أُشيعت , وهذه المحطات التي يدعى لها السينما , وما يقال عن أندية النساء هذه كلها أمور بلادنا قطعت شوطًا كبيرًا في التعلم الآن لها خمسون سنة رئاسة التعليم ثم تحولت إلى جزء من الوزارة , والتعليم قائم على قدم وساق , نجح طبيبات وعالمات في الشريعة وفي سائر العلوم من هذه المدارس دون أن يكون هناك إختلاط ولا سينما ولا أندية رياضية , يجب علينا أن نحافظ على ما ورثناه عن آبائنا وهو لا يخالف مقاصد الشريعة ..
وفيما يتعلق بكشف الوجه الذين أباحوا كشف الوجه من بعض أهل العلم قالوا إذا أُمِنت الفتنة , فلا أدري هل تؤمن الفتنة إذا أنكشف وجه صبيح أمام شذاذ الناس أو صلحائهم , الرجل الكهل إذا رأى جمالاً يسترعي أو يستدعي نظر , والنظرة بعد النظرة من شأنها أن توجد في القلب هوى ورغبة والوقاية خير من العلاج , ما كنا على ضلال في بلادنا , مضت عشرات السنين قبل التعليم وعشرات السنين في التعليم ولم نكن على ضلال , والأمور ماشية والحجاب محتم , والدولة ولله الحمد قائمة , وخادم الحرمين الشريفين في لقائه بالصحفيين حذرهم مما يتعلق بالصور , وقال لهم هل يرضى أحدكم أن تكون أخته أو زوجته أو كذا وكذا كاشفة ..! , يعني يقول لا تنشروا صور الناس وأنتم لا ترضون بذلك لأنفسكم وبيوتكم ..
نحن بحمدالله في قيادة ترعى للأخلاق رعايتها , وتهتم للعقيدة إهتمامها , وتمنع الإقتصاد المنحرف , ولا شك أن ما يتعلق بالسندات وما في حكمها أنه إنحراف مفزع فيما يتعلق بالإقتصاد , يجب على الأمة أن تحذر غاية الحذر , ثم أيضا يجب على التجار أن يخافوا الله ولا يعينوا على شيء من هذه المقاصد , قد يكسب الإنسان في سندات يجعلها مجالاً للبيع والشراء , ثم يموت دون أن يستفيد مما كسب , يبقى عليه عقوبات ذلك الكسب , ويتنعم بكسبه من لم يفكر في ذلك , يجب على المسلم أن يكون حذرًا لكن الواجب على السلطة فوق ذلك كله .. فنسأل الله أن يوفق ولاة أمرنا للأخذ باستمرار الحزم فيما يتعلق برعاية المصالح وكف المفاسد فهو القادر على كل شيء جل وعلا ..








احد الاخوه سأل عن حكم الوشم بالحنا باليد والقدم ؟


الجواب :
الوشم أصله إنما هو خزق الجلد .. الذي يبقى ثابتًا .. والنبي _ صلى الله عليه وسلم_ لعن الواشمة والمستوشمة .. وشيء لعن عليه رسول الله _ صلى الله عليه وسلم_ لاشك أنه محرم ولا يحل ..
وأما النقوش بالحنا كنقش يزول كما تزول هذه الصبغة أمرها أخف إن شاء الله ..







سؤال ..
عن الإمام الذي يفتي بحلق اللحية وجواز الغناء , هل يصلى وراءه ؟


الجواب :
الصلاة خلف الفاسق صحيحة , ولاشك أن من يفتي بحلق اللحية فاسق , لكن الصلاة خلفه صحيحه , خير من أن يصلي الإنسان منفردًا ..
أما إذا وجد الإنسان إماما يثق في عقيدته وصلاحه فلا يصلي مع هذا الشخص الذي يأذن بالفسق ويأمر به ويرضاه ..







المقدم :
أختم الحلقه _ كما طلب بعض الأخوة _ أن يشكر صاحب الفضل , مثلاً الأمير فيصل بن خالد هذا القرار أثلج الناس , الأمير محمد بن فهد أيضًا في قضية إيقاف بعض العروض السينمائية .. هذه تستحق الشكر من أهل العلم ..



الشيخ :
لا يستنكر ولا يستغرب أن يقف ابن الملك خالد من هذه العروض الغنائية موقف المانع , وكنت حرصت أن أتصل به من المدينة قبل أمس , لكن لم يتيسر لي الرقم بسهولة هناك , ومضت الأيام وتركت الإتصال , لكن بهذه المناسبة أشكر سموه على هذا الموقف وأنتظر منه أوسع من ذلك ..
ما كان من خير وفضل فهو ولله الحمد من باب الوراثة .. وكما يقول الشاعر _ وأظنه زهير _ :
وما كان من فضل أتوه فإنما .. توارثه آباء آبائهم قبلُ
فما يقف فيه أمير عسير من الطرب واللهو من المنع , هذا أمر يشكر وإذا كانت بقيت أشياء لم يتضح أمرها أو لم يعلم عنها فنحن منتظرون سموه منعًا باتا في كل ما ينافي ما كانت عليه هذه البلاد ..
كما أشكر سمو الأمير محمد بن فهد أيضا فيما ذُكر عن العروض السينمائية وأرجو من الله _ جل وعلا _ أن يوفق سموه وسائر الأمراء في المناطق أن يمنعوا كل ما بتنافى مع أخلاقنا وعاداتنا وما ورثناه , حتى الأمور التي كانت عاديه ويراد إطراحها والتحول عنها إلى عادات أخرى ينبغي أن تبقى سمات بلادنا محافظ عليها , حتى ولو لم تكن واجبة , ما دام أنها غير محرمة وعادات أُلِفَت ينبغي أن نتمسك بها محافظةً عليها , حتى لا نقع في تركها في شَرَكٍ كثير وما أكثر الذين يضعون الحبائل في طريق السائرين نسأل الله العافية ..








احد الاخوه له صديق يعمل في خدمة 800 التي ترد على الإتصالات في البنوك , يقول أحيانًا يعملون مدار الساعة , تمر عليهم صلاة الجمعة لأجل عملهم لا يصلون .. توجيه لهم .. هل يأثمون بذلك ؟


الجواب :
لا يحل للمسلم أن يتعمد ترك صلاة الجمعة إلا إذا كان قائمًا بعمل واجب عليه من السلطة شرعًا .. وأما أن يكون لأجل الكسب ليوقفوا هذا الجهاز ..
ثم هذا الجهاز 800 , لا أدري هل لها خاصية يكون قيمة المكالمة أكثر .!
إذا كان هذا الرقم له زيادة في الغلاء ويراد أن يحجز الناس ألا يتصلوا إلا به , هذا يراد فيه زيادة الكسب , ويخشى أن يكون داخلا في باب القمار فينبغي أن يجتنب ..
ينبغي أيضا للموظفين في أي مجال أن يحذروا العمل الذي يجرهم إلى مخالفات ولو لم يقصدوها والله المستعان ..









جزا الله شيخنا الفاضل خير الجزاء وبارك الله لنا في عمره وعلمه















التعديل الأخير تم بواسطة ساهــر ; 28 Jun 2010 الساعة 12:27 PM


ساهــر غير متصل
 رقم المشاركة : ( 7 )
ساهــر
ساحر بس ماهر
رقم العضوية : 31927
التسجيل في : Dec 2009
الجنس :
مكان الإقامة : أطهــر بقـاع الأرض
عدد المشاركات : 8,141 [+]
آخر تواجد : 19 May 2014 [+]
عدد النقاط : 13317
قوة الترشيح : ساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
كُتب : [ 28 Jun 2010 - 11:47 AM ]

المجموعه السابعه يفتيكم الشيخ سعد بن تركي الخثلان






بسم الله ....






ما حكم التسمية باسم رجساء ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين اما بعد ينبغي للمسلم ان يختار لابناءه وبناته الاسماء ذات المعاني الحسنة وان يبتعد عن الاسماء التي تتضمن معاني سيئة او معاني حتى مجهولة .. بعض الناس يسمي باسماء اذا سألته عن معناها يقول لا ادري فكيف تسمي ابنك او ابنتك باسم ليس له معنى واضح هذا الاسم اذا كان بلفظ رِجسه " بكسر الراء " فمعنى الرجس النجس ومعناها انها نجسة ومثل هذا المعنى معنى سيء لا يجوز ان يسمى به وليس من الاحسان ان يسمي الانسان ابنته باسم رِجسة يعني نجسة واذا كان رَجسه " بفتح الراء " اذا كانت بمعنى نجسة فهذا ايضا لا يجوز اما اذا كان يتضمن معنى اخر فيقصى عنه ثم بعد ذلك يكون الحكم بناءً على هذا المعنى لكن بكل حال مادام ان هذا الاسم عند الاطلاق معناه غير واضح ويحتمل معنى سيء فالأولى تجنبه لان هذه قاعدة في الالفاظ التي يكون معانيها موهمة حتى وان اراد صاحبها بها معنى صحيح والاصل في هذا قوله عز وجل " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا " راعنا بمعنى انظرنا وزناً ومعناً ولكن راعنا لما كان قول راعنا مقولة يريد منها اليهود انها النفوذ الى معاني سيئة نهى الله عز وجل المؤمنين عن استخدام هذااللفظ
مه انه نفس المعنى وزنا و معنا كما قال المفسرين لكن باعتبار انه يحمل معاني سيئة فمثلا رجسة الناس يتبادر الى ذهنهم ان المقصود به انها نجسة ولهذا يرى انه لا يجوز التسمي بهذا الاسم لان في الحقيقة فيه اساءة لهذه البنت وكم من انسان سماه ابوه باسم اوبنت سماها ابوها باسم اصبح هذا الاسم عقدة في حياة ذلك الابن اوالبنت






ما حكم عباءة ربع كتف للمرأة ؟

اذا كانت هذه العباءة تبدي مفاتن المرأة وتخرج زينتها امام الرجال الاجانب فانه لا يجوز لبسها والمطلوب من المرأة ان تحرص على لبس اللباس المحتشم الساتر الفضفاض وان تبتعد عن الملابس التي تحجم جسدها اوتبدي شيئاً من مفاتنها

والسؤال الثاني

هل تغني صلاة اربع ركعات قبل صلاة الجمعة عن صلاة الضحى

نعم اربع ركعات ما قبل الجمعة تغني عن الضحى والسنة القبلية التي قبل الجمعة ليست مقيدة بعدد معين مما يدل على ذلك حديث سلمان رضي الله عنه في البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " من اغتسل يوم الجمعة وادهن بدهن بيته أو قال تطيب ثم خرج الى المسجد لا يفرق بين اثنين ثم صلى ما كتب له وهذا هو الشاهد"ثم صلى ما كتب له" ثم انصت اذا تكلم الامام غفر له ما بينه وبين الجمعة الاخرى " قوله ثم صلى ما كتب له بهذا اللفظ دليل على ان السنة القبلية للجمعة غير مقيدة بعدد معين فله ان يصلي ركعتين او اربع او ست او ثمان او يزيد وقد اثر عن بعض السلف انهم اذا اتوا المسجد يوم الجمعة انهم يصلون الى قبيل دخول الخطيب
" وقت النهي "ووقت النهي يكون قبل دخول الخطيب بخمس اوعشر دقائق وهذا
افضل ما يقوم به اذا اتى المسجد ان يشتغل بالصلاة فهي احب العمل الى الله عز وجل




أخي عمرة 12 سنة وجد جوال ضائع في استراحة فماذا نفعل به ؟

هذا الجوال اذا كانت قيمته لو بيع مما تلتفت اليه اوساط الناس يعتبر لقطة ويكون حكمه حكم اللقطة يجب تعريفه سنة كاملة في المكان الذي عثر عليه فيه فاذا اتى صاحبه خلال مدة التعريف سئل عن اوصافه اذا كانت صحيحة فيعطى هذا الجوال وان مضت سنة لم ياتي صاحبه فيتملكه الملتقط هذا اذا كان قيمته مما تلفت له همة اوساط الناس وهذا يرجع الى العرف في الزمان والمكان

واذا كان قيمته مما لا تلفت اليه همة اوساط الناس كما لو كان هذا الجوال لو بيع كانت قيمته عشرين ريالا مثلا او عشر ريالات فان هذا ياخذه ملتقطه ولا يلزمه التعريف

المقدم : ماذا لو كان في مكان مثل الصحراء؟

اذا كان في مكان يغلب على الظن او ربما يجزم الانسان بان صاحبه لن ياتي ليبحث عنه كما لو وجد في صحراء ويعرف انه لا يمكن ان ياتي احد ويبحث عنه قد نص بعض الفقهاء الحنابلة على ان صاحبه ياخذه لكن ياخذه مع الضمان لو قدر ان صاحبه اتى يوما من الدهر يبحث عنه فانه يضمن له قيمته او لان تعريفه لسنة كاملة في هذا الموضع مع الجزم ان صاحبه لن ياتي نوع من العبث وهذا لا تاتي به الشريعة وهذا لا شك انه قول متجه ولو انه في هذا الحال تصدق بهذا الجوال او باعه وتصدق بقيمته لكن ابرأ واحوط وايضا خروجا من الخلاف


هل تجوز الزكاة على الزوج اذا كان يملك بعض الماشية وهو محتاج ؟

دفع المرأة الزكاة لزوجها يجوز ان كان هذا الزوج من اهل الزكاة ويدل ذلك ما في الصحيحين ان زينب امرأة ابن مسعود لما ارادت ان تتصدق قال لها زوجها عبد الله بن مسعود زوجك وولدك احق من تصدقتي عليه فذهبت لتستفتي النبي صلى الله عليه وسلم فوجدت امرأة اخرى حاجتها كحاجتها "تريد ان تسال نفس السؤال "فوجدتا بلال فقالت استاذن لنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قالتا اساله هذا السؤال ولا تخبر من نحن فذهب وقال هناك امرأة تسال عن كذا فقال من هي قال زينب قال اي الزوانب ؟ قال امرأة عبد الله فقال عليه الصلاة والسلام صدق عبدالله زوجك وولدك احق من تصدقتي عليه بعض اهل العلم حمل هذا على صدقة التطوع لكن كما قال ابن حجر وغيره ترك التفصيل ينزل منزلة العموم كون الرسول لم يستفسر ولم يسال صدقة تطوع ام صدقة واجبة دليل على ان الحكم عام وانه يشمل الصدقة والزكاة ولهذا القول الراجح انه يجوز للمرأة ان تدفع الزكاة لزوجها بشرط ان يكون مستحقا للزكاة "يكون من اهل الزكاة " ان يكون فقيرا او مسكينا او غارما مثلا وهي قالت يعني عنده ماشية لكنه محتاج كون الانسان يكن عنده ماشية او حتى يكون عنده عقار ليس معنى ذلك انه لا يجوز دفع الزكاة اليه ربما تكون هذه الماشية لا تسد حاجته والضابط في هذا ان الفقير هو الذي لا يجد شيئا او يجد دون نصف الكفاية واما المسكين هو الذي يجد نصف الكفاية او اكثرها ام الذي يجد تمام الكفاية فهذا ليس بفقير ولا مسكين ولا اجده مستحقا للزكاة اذا لم يكن من احد الاصناف الاخرى

سؤالها الثاني
عندي مجوهرات معدة للاستعمال حال عليها الحول وبعد ذلك قمت ببيعها فهل أزكي عن السنوات الماضية
مادام أنها معدة للاستعمال وليس للتجارة فليس فيها زكاة في أظهر قول العلماء والجمهور منهم المالكية والشافعية والحنابلة لانه لم يثبت في ذلك دليل صحيح صريح والادلة في ذلك اما صحيحة غير صريحة او صريحة غير صحيحة والقاعدة في الشريعة أن ماكان معدا للقنية والاستعمال لاتجب فيه الزكاة ومن ذلك الحلي مادام معدا للاستعمال وليس القصد فيه التجارة




غلبني القيئ في رمضان الماضي خمس ايام وذلك لأعراض الحمل والوحم فهل أصومها ؟

صومها صحيح ولا يلزمها القضاء لان هذا القيء كان بغير اختيارها ودليل ذلك حديث ابو هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من ذرعه القيء فليس عليه شيء ومن استقاء فليقضِ ) رواه الترمذي وهو حديث صحيح



نحن في مركز يبعد عن المدينة 60 أو 70 كيلو ويقيمون فيه مدة 15 يوم وردية فهل تجب عليهم صلاة الجمعه

لو كان في هذا المركز هؤلاء فقط لم تجب عليهم الجمعه لكنه ذكر ان هناك 5أو 4 اشخاص مقيمون اقامة دائمة وماداموا كذلك فيلزمهم اقامة الجمعه لقوله صلى الله عليه وسلم (ما من ثلاثة في قريةٍ ولا بدوٍ لا تقام فيهم الصلاة إلاَّ قد استحوذ عليهم الشيطان )ولان أقل عدد تنعقد به الجمعه 3 كما هو اختيار ابن تيمية وجمع من المحققين من اهل العلم
واحد يخطب و2 يستمعان
وهؤلاء الذين يأتون معهم على شكل ورديات كما ذكر يصلون معهم ويلزمهم ان يصلوا معهم صلاة الجمعه باعتبار انهم مقيمون اكثر من اربعة ايام والمسافر اذا اقام اكثر من اربعة ايام لايترخص برخص السفر

سؤاله الثاني
له ابل في السعودية وهو في الامارات هل يجوز له القصر ان أتى اليها ؟

هذا فيه تفصيل
هذه الابل في صحراء او في مزرعة له فيها بنيان ؟
فإن كانت في صحراء يذهب بهذه الابل للعشب والكلأ فيكون مسافرا اذا كان لم يحدد زمن الاقامة فيقصر ولو طالت المدة ولو بقي أشهرا أو سنين فهذا ابن عمر رضي الله عنه حبسه الثلج بأبي دجان قرابة 6 أشهر وكان يقصر الصلاة
فإذا اقام المسافر في مكان ولايدري متى يرجع وله حاجة لايدري متى تنقضي فله أن يقصر الصلاة
أما اذا كانت ابله في مكان له أو مزرعة له وله فيها سكن او عمارة فهذا ليس له الترخص برخص السفر لانه في سكن له وأشبه بمن له زوجتان أو ثلاث وكان عند احداهما فلا نقول انه مسافر


بعض الشركات تدعم بعض المشاريع الصغيرة بحيث لو تقدمت لهم بمشروع مدروس يقومون بتمويله بعض المشاريع مثل السيارات يذهبون معك للمعارض ويشترون السيارة ثم أسدد لهم على هيئة أقساط لكنهم يحتسبون 5% على كل سنة ولما سألتهم عنها قالوا انها قيمة تأمين شامل وهي محسوبة من قيمة السيارة

مادامت المسألة هي بيع وشراء فهم يقولون اختر السيارة التي تريد فيحدد لهم سيارة ثم تشتريها الشركة له ثم تبيعها عليه بالتقسيط فلابأس بهذه الزيادة وتعتبر كالارباح فمن يبيع بالتقسيط لاشك يكون الثمن كمن يبيع حالا
وقد حكي اجماع العلماء على جواز البيع بالتقسيط كابن حجر وغيره
وهو من قديم الزمان ولا بد فيه من الزيادة على البيع الحالي



أخت زوجي كانت سبب لمشاكل كبيرة بيني وبين زوجي حتى تزوج علي فاضطررت الى الامتناع انا وابنائي من التواصل معها درءا للمشاكل وحلفت ان لاأتصل بها

هذه قضية اجتماعية فيها اكثر من طرف سمعنا من احدهما ولم نسمع من الاخر لكن أنا انصح الاخت ان تدفع السيئة بالحسنة والعفو والصفح وان تتخلق بهذا الخلق فهو خلق العظماء والكرماء
والله تعالى يقول (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ )فأنصح الاخت ان تدفع بالتي هي احسن وتجرب هذا وستجد العاقبة حميدة لكن تحتاج الى صبر عظيم والله تعالى قال (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ )
وانصحها ان تحث ابنائها على صلة عمتهم وتصبر على ماتلاقيه من الاذى
فقد جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله ان لي قرابة اصلهم ويقطعونني واحلم عليهم ويجهلون علي واحسن اليهم ويسيؤون اليّ فقال عليه الصلاة والسلام لإن كنت كما قلت فكأنما تسفّهم المل (أي الرماد الحار ) ولا يزال معك من الله ظهير عليهم مادمت على ذلك )أخرجه مسلم في صحيحه
فدل هذا على ان دفع السيئة بالحسنة أمر مطلوب وان الله يكون ظهيرا للانسان ان احتسب ذلك عند الله عز وجل




ذهبت الى احدى الدول العربية ودخلت الكنيسة وعملت مثلما يعملون خوفا من ان يعلموا اني ليس من ملتهم فما حكم فعلي ؟

قد أخطأ في هذا لانه أتى بطقوس غير المسلمين وعليه التوبة الى الله والتوبة تجب ماقبلها



ماحكم قرض البنك العقاري ؟

مافهمته أنه يريد أن يأخذ قرضا من البنك العقاري وهذا لالإشكال فيه انما الاشكال في بيعه أو شرائه كأن يكون الانسان خرج اسمه في هذا البنك ويريد أن يبيعه علة آخر لانه غير محتاج لهذا القرض هنا لوكان يريد ان يتنازل عنه بلا عوض لاإشكال فيه لكن غالب الناس لايتنازلون عن القرض الا بعوض فمثلا القرض 300000 فيقول للاخر تعطيني 60000 واتنازل لك عنه
فالمسألة هنا أصبحت معاوضة نقد بنقد أكثر منه وهذا لايجوز والبديل
أن تكون المعاوضة بغير نقد فبدل ان يعطيه 60000 يعطيه مثلا سيارة
فهذا لابأس به ان شاء الله ان تكون المعاوضة بغير نقد ويجي ايضا ان يكون قد خرج اسمه وضمن الحصول على هذا القرض ومابقي الا ان يستلمه



اشتريت ارضين احداهما نويتها للبناء والاخرى للبيع

الارض الاولى التي نواها للبناء ليس عليها زكاة حتى لو مضى عليها سنين
واما الاخرى فيجب ان يزكيها عن كل سنة وقد ذكر انه مر عليها 4 سنين ولم يزكيها فالزكاة باقية في ذمته ويجب ان يخرج زكاة السنوات الاربع لكنه لايجب ان يخرج زكاتها حتى يبيعها فهو بالخيار ان ارد ان يخرج الان زكاة السنوات الاربع فهو حسن وأبرأ للذمة وان اراد ان لايخرج الزكاة حتى يبيعها فلا بأس لكن يخرج زكاة السنوات الاربع كلها


تشتكي من زوجها فهو يشرب الخمر وله صديقة يعاشرها وتشك بديانته هل هو على الاسلام أم لا وانها لو اشتكت لمحكمة أجنبية تعطيها نصف مايملك زوجها فهل يحق لها أخذ هذا المال أو هل تنصحوني أن أعيش معه وأصبر ؟

الذي أراه ان لاتتعجل وتصبر وتحاول اصلاحه خاصة انها ذكرت في معرض حديثها انه وعدها بصلاحه قتبقى معه مدة وتملي عليه شروطا بشرط أن يستقيم لعل الله ان يتوب عليه فالمرأة لها تأثير على الرجل فأن رأت عليه صلاحا فالحمد لله وان استمر على غييه تطلب الطلاق


تقدم لخطبة ابنتي شاب مستقيم لكن اباه يشرب الخمر

مادام الشاب مرضي الدين والخلق أرى انهم يقبلون به وكون والده غير مستقيم الله سبحانه يقول ( وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) فهل يؤاخذ الانسان بجريرة والديه ؟
نوح عليه السلام قال له سبحانه وتعالى ( قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ )والنبي صلى الله عليه وسلم بذل مع عمه سبل هداية الدلالة لكن الله لم يرد هدايته
فالانسان لايؤاخذ بجريرة غيره
وأرى انهم يقبلون به



ماحكم اقامة الحفلات الغنائية وحضورها ونصيحتكم لمن يقول ان المخيمات الدعوية تدعو للإرهاب برغم انها تحت اشراف وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد وهل هذه المخيملت شر وفساد على المجتمع ؟

القول بإن المخيمات الدعوية تدعو للارهاب ونحو ذلك قول غير صحيح وخطأ والجميع يعرف ذلك وان هذه المخيمات تحت مظلة علماء ومشايخ
لكن المنافقون قديما يسمون الاصلاح فسادا كما قال الله عن موسى ( وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ ) فجعل موسى هو الذي يظهر الفساد !!
وقال تعالى عن المنافقين ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ ) فكونهم يسمون الدعوة للخير فساد وارهاب للتنفير منها هذا ليس بغريب بل من قديم الزمان
لكن اهل الخير لايضرهم ذلك بل يستمروا في نشر الخير ويتعاونوا مع ولاة الامر في ذلك
اما بالنسبة للحفلات الغنائية فيجب ان تتظافر جهود

الدعاة وطلبة العلم لانكارها
ولا شك ان الغناء محرم (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ )والنبي صلى الله عليه وسلم قال ( ليكونن من امتى اقوام يستحلون الحر ( الزنا ) والحرير والخمر والمعازف ) فالمعازف محرمة ولايجوز الاستماع لها
فيجب ان تتظافر الجهود في منعها كما تظافرت في منع السينما وصدر من ولاة الامر قرار موفق في منعها
وقد رأينا جهودا موفقه من المفتين والمشايخ وطلاب العلم في منع المنكرات ومنها السينما وحصل من ذلك خير عظيم

ولنعلم انها معادلة (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) بينما ( الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ )

والصراع بين اهل الخير واهل الشر والفسا د باق الى قيام الساعة بل كلماا قوي الخير في المجتمع كلما برز النفاق ولذلك النفاق لم يظهر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في الفترة المكية بل المدنية
لان الفترة المكية كان المسلمون في ضعف فلما أصبح المسلمون قوة ودولة خاصة بعد غزوة بدر الكبرى ظهر النفاق والمنافقين



المقدم ....

بخصوص انتشار وباء انفلونزا الخنازير تزامنا مع شعيرة الحج ويتسائل الناس عن حكم الذهاب الى مكة في مثل هذه الاوقات ؟

لابأس للذهاب الى مكة وهذا الوباء لم يصل الى درجة الخطير الفتاك فعدد الذين أصيبوا به افراد وعدد الوفيات قليل جدا وهذه نسبة ممكن ان تكون في اي مرض آخر ولذلك لايُفتى بالمنع من الذهاب لمكة من
اراد الذهاب فهذا شأنه لكن كفتوى أن يُمنع من ا لذهاب الى العمرة في رمضان او الحج لايُفتى به لان هذا المرض كغيره هو نسبة قليلة جدا وربنا بعض الامراض تفوقه نسبةفي الوفيات لكن مجلس وزراء الصحة ا
العرب اوصى بأن كبار السن فوق 65 عام او اقل 12 عام بأن لايحج هذا العام لان المناعة عندهم أضعف على سبيل الاولوية لكن كفتوى لانستطيع ان نمنع الناس مادام ان الوباء لم يصل الى درجة الخطورة

ماحكم الصيام بعد منتصف شعبان ؟

ورد في ذلك في حديث رواه ابو داوود وغيره قال صلى الله عليه وسلم (اذا انتصف شعبان فلا تصوموا ) وقد ضعف بعض العلماء هذا الحديث وبعضهم صححه وابن القيم رحمه الله جوّد اسناده وكان شيخنا ابن باز رحمه
الله يصححه وعند من صححه ان من لم يكن من عادته الصيام في اول شعبان فليس له ان يصوم بعد منتصف شعبان لان صومه وهو لم يصوم اول شعبان يُشعر ان صيامه احتياطا لرمضان وقد ورد النهي عن الصيام احتياطا لرمضان
كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم ( لاتقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين الا رجلا كان يصوم صومه فليصمه )






جزا الله شيخنا الفاضل خير الجزاء وبارك الله لنا في عمره وعلمه















التعديل الأخير تم بواسطة ساهــر ; 28 Jun 2010 الساعة 12:29 PM


الشبيلي غير متصل
 رقم المشاركة : ( 8 )
الشبيلي
مشرف سابق
رقم العضوية : 12027
التسجيل في : May 2008
الجنس :
مكان الإقامة : جزيرة فرسان
عدد المشاركات : 3,184 [+]
آخر تواجد : 17 Mar 2014 [+]
عدد النقاط : 2153
قوة الترشيح : الشبيلي has a reputation beyond reputeالشبيلي has a reputation beyond reputeالشبيلي has a reputation beyond reputeالشبيلي has a reputation beyond reputeالشبيلي has a reputation beyond reputeالشبيلي has a reputation beyond reputeالشبيلي has a reputation beyond reputeالشبيلي has a reputation beyond reputeالشبيلي has a reputation beyond reputeالشبيلي has a reputation beyond reputeالشبيلي has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
كُتب : [ 28 Jun 2010 - 01:44 PM ]

شاكر لك اجتهادك ونقلك للفتاوى

ولكن اخوي اتمنى ان تاتي برابط يثبت صحة الفتوى


رابط موثوق منه

والا سوف يغلق الموضوع
















ساهــر غير متصل
 رقم المشاركة : ( 9 )
ساهــر
ساحر بس ماهر
رقم العضوية : 31927
التسجيل في : Dec 2009
الجنس :
مكان الإقامة : أطهــر بقـاع الأرض
عدد المشاركات : 8,141 [+]
آخر تواجد : 19 May 2014 [+]
عدد النقاط : 13317
قوة الترشيح : ساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond reputeساهــر has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
كُتب : [ 28 Jun 2010 - 02:01 PM ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشبيلي مشاهدة المشاركة
شاكر لك اجتهادك ونقلك للفتاوى

ولكن اخوي اتمنى ان تاتي برابط يثبت صحة الفتوى

رابط موثوق منه

والا سوف يغلق الموضوع
العفووو..
يالغالي هذي فتاوى من قناة المجد الفضائيه..
شاكر لك مروركـ
















عاشق الليث 2009 متصل الآن
 رقم المشاركة : ( 10 )
عاشق الليث 2009
مشرف منتدى الصحي و الطبي ومنتدى الأمة الوسط
رقم العضوية : 14693
التسجيل في : Jul 2008
الجنس :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 16,195 [+]
آخر تواجد : اليوم [+]
عدد النقاط : 37710
قوة الترشيح : عاشق الليث 2009 has a reputation beyond reputeعاشق الليث 2009 has a reputation beyond reputeعاشق الليث 2009 has a reputation beyond reputeعاشق الليث 2009 has a reputation beyond reputeعاشق الليث 2009 has a reputation beyond reputeعاشق الليث 2009 has a reputation beyond reputeعاشق الليث 2009 has a reputation beyond reputeعاشق الليث 2009 has a reputation beyond reputeعاشق الليث 2009 has a reputation beyond reputeعاشق الليث 2009 has a reputation beyond reputeعاشق الليث 2009 has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
كُتب : [ 28 Jun 2010 - 06:46 PM ]

بسم الله الرحمن الرحيم


مشكور يالغالي وجزاك الله خير ورحم الله والديك ~
















موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:17 PM


إستضافة وترقية وتطوير

Hosted by KsaTec.CoM.Sa Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. vBulletin 3.8.7
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas